الدكتور حسن نعيم شاعر وفنان تشكيلي، عضو رابطة الكتاب السوريين، عضوالمبادرة العالمية للقيادات الإنسانية، سفير للنوايا الحسنة و حقوق الإنسان في الأمم المتحدة.
بالمختصر شاعر اتجه بمشاعره و جوارحه و وجدانه وعلم وأدبه نحو الإنسان بمفهومه الشامل ، استغرقه الهم الإنساني ، فغاص فيه إلى القاع، ثم عاد إلى السطح يحكي للقاصي والداني ما شاهده، وما أفزعه، وما أبكى مقله، وألهب بواطنه، ولأنه فنان تشكيلي برع في رسم كل ما أدركه وجدانه، لوحة ناطقة نكاد نسمع حكايتها، وصرخات شخصياتها وأقوالهم، ولا نشك بقدرة سفير برهافة شاعرنا في إيصال صوت المكلومين في وطننا الكبير إلى مسامع المجتمع الدولي، لعلّ الصوت يهزّ ضمير هذا المجتمع الذي حابى ومالأ كثيراً.
الصورة الكلية للقصيدة :
قصيدة منظومة في إطار الشعر المعاصر ، شعر التفعيلة ، تتناغم الألفاظ فيها مع المعاني في ترابط وتماسك لافت من أول القصيدة إلى آخرها، بعلاقة تبادلية مع بيئة الشاعر التي بدأها بفلسطين ثمّ جعلها تتوسّع لتعمّ كلّ الوطن العربي، الذي صار فيه الوجع واحد، النص من النوع التعبيري الذي تطغى عليه الصور الشعرية والإضاءات الجميلة، و يميل إلى العاطفة، وتبدو فيه التجربة الشعورية للشاعر جلّية واضحة.
بالمختصر شاعر اتجه بمشاعره و جوارحه و وجدانه وعلم وأدبه نحو الإنسان بمفهومه الشامل ، استغرقه الهم الإنساني ، فغاص فيه إلى القاع، ثم عاد إلى السطح يحكي للقاصي والداني ما شاهده، وما أفزعه، وما أبكى مقله، وألهب بواطنه، ولأنه فنان تشكيلي برع في رسم كل ما أدركه وجدانه، لوحة ناطقة نكاد نسمع حكايتها، وصرخات شخصياتها وأقوالهم، ولا نشك بقدرة سفير برهافة شاعرنا في إيصال صوت المكلومين في وطننا الكبير إلى مسامع المجتمع الدولي، لعلّ الصوت يهزّ ضمير هذا المجتمع الذي حابى ومالأ كثيراً.
الصورة الكلية للقصيدة :
قصيدة منظومة في إطار الشعر المعاصر ، شعر التفعيلة ، تتناغم الألفاظ فيها مع المعاني في ترابط وتماسك لافت من أول القصيدة إلى آخرها، بعلاقة تبادلية مع بيئة الشاعر التي بدأها بفلسطين ثمّ جعلها تتوسّع لتعمّ كلّ الوطن العربي، الذي صار فيه الوجع واحد، النص من النوع التعبيري الذي تطغى عليه الصور الشعرية والإضاءات الجميلة، و يميل إلى العاطفة، وتبدو فيه التجربة الشعورية للشاعر جلّية واضحة.


