اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات د شميسة غربي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات د شميسة غربي. إظهار كافة الرسائل

قراءة في رواية "رقص السناجب" لعباس خلف علي ...*بقلم: شميسة غربي - الجزائر

⏪⏬
"رقص السناجب" رواية جديدة؛ للروائي العراقي "عباس خلف علي"، صدرت طبعتها الأولى سنة 2020، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت/لبنان. التوزيع في الأردن: دار الفارس للنشر والتوزيع. عدد صفحاتها: 205 صفحة. عدد العتبات:

ضجر التراب شميسة غربي - الجزائر

⏪⏬
أنينُ المِحْنة يغسِلُ الشوَارِع
يَصّاعَدُ في وجْه السماء

تجاعيد المدينة ... *شميسة غربي- الجزائر

⏪⏬
اشتدّ كرْبُه وهو يتأمّلُ المَدينة ِمنْ فوق شُرْفتِه العالية؛ يبْحَثُ بِعيْنيْه الواسعتيْن عنْ صدى الأمس.. يطول به التّحْدِيق، ينظر إلى البنايات الشامخة وقد لبسها شحوب الموتى، يمتد بصره إلى المقهى العتيق الكائن بالباحة الغربية من المدينة؛ حيث تعوّد الجلوس مع رفاقه؛

مِحْنَةُ قلم ...*.د شميسة غربي- الجزائر

⏪⏬
مِنْ ألوان السّرْد في الكِتابات الجزائرية المُعاصِرة؛ ما جنَحَ إلى مسَارِب الذّات؛ يسْتنْطِق لوَاعِجَها، ويرْسُم تشظياتِها في علاقاتِها مع "الآخَر"، وما ينْتجُ عنْ هذهِ التّشظيات منْ مُشادَّاتٍ؛ تسْتبيحُ قمْعَ المعْلوم، والتّرَبُّصَ بِالمَجْهُول؛ والتّشمِير عَنِ السّاعِدِ مِنْ أجْلِ

عائــــد من الغيــــم…**.د شميسة غربي ــ الجزائر


اليــــوم عــــــاد…
نزل عن راحلته بعد أن شعر بدوارٍ رهيب؛ يُغلّفُ رأسه. تحسّسَ ضباباً يغزو عينيْهِ، استشعر رعشة في مفاصله، حاول الحركة؛ لكن ترَصّدهُ عجز كبير….خمّنَ: ” أ..أ.. أصرخ … لعلّ صوتي يصل إلى كائن ما…؟”
تنحْنح ببطء؛ وكأنه يتفقّدُ حِباله الصوتية…. تنحنح ثانية، ثمّ صرخ… أو تهيّأ له أنه صرخ!
لحظات… تساقطتْ من شلّال العمر، صحِبتها رياح شديدة هبّتْ؛ فكستْ وجهه حبُيْباتٍ

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...