اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حسين شبلي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حسين شبلي. إظهار كافة الرسائل

كأن الياسمينَ غدا مسلسلاً || بقلم حسين شبلي

ما بالُ الشامِ أهي القيامة ؟
و جهنمُ فيها تزدادُ اضطراما

كأن الياسمينَ غدا مسلسلاً
أرادوا لأجزائهِ الختاما

وطني يا طفلَ الريحِ أراحلٌ ؟
رحيلَ عاشقٍ مَلَّ المَقَاما

رحيل أمة || بقلم حسين شبلي

لا تبحثوا في القدسِ عن هيكلٍ
ففي مصرَ هيكلٌ مُتجذرُ

تسعونَ عاماً و التاريخُ رفيقكَ
و من صاحَبَ التاريخَ لا يتكررُ

يا ربُّ كيفَ خطفتَ تاريخَ أمتي
خُذْ ألفَ حاكمٍ يتجبرُ

طوقُ الياسمين || حسين شبلي

كلُ عشقٍ صلاةٌ وإحرامُ
حلمٌ يراهُ المرءُ ولا ينامُ
واحتمالُ نيلِ السعادةِ صعبٌ
مهما رجعتْ بنا الأيامُ
ليسَ أمراً يشوبهُ شيءٌ
فالهوى قدرٌ وإنعامُ
ربما يُحسدُ كلُ عاشقٍ
وطبعُ الحاسدِ لا يُلامُ

أيَسرِقُ الماضي ما هو آتي || حسين شبلي

سألتُ ما مضى من اللحظاتِ
أيَسرِقُ الماضي ما هو آتي
و قد يبدو ما مضى جميلاً
و ما هو قادمٌ مُتَعَثِرَ الخطواتِ
نحيا أيامنا في تعاركٍ
لا ندري ما يحوي من اللحظاتِ

إلى قبيلة خارجة عن القانون || بقلم حسين شبلي

يا خيرَ أمةٍ قد أُخْرِجَتْ للناس
نامي في سريرِ اليهودِ فهمُ الولاة
و هم أولوا الأمرِ فيكِ
و هم خلفاؤكِ يا فتاة
عروبة ضاجعي شارونَ لعلهُ
يُعطينا حقَ الشتات

معاني على خط النار | بقلم حسين شبلي

زَهْرُ المعاني في فلسطينَ
أفحمَ حروفَ أمتهِ الجبانة
و رَدَّ للفعلِ كل خصائصهِ
لتنتهي بذلكَ مرحلةُ الصيانة
لأولِ مرةٍ نهتفُ للثورةِ
و لتسقطْ كلُ هُدَنِ الخيانة

في الشام | حسين شبلي

"1"
خُذْ نظرةً منها و لا تتعامى
في الشامِ خُلِقَ البدرُ تاما
يا بائعَ الإلهامِ كم من مدينةٍ
لم تُعْطي شاعرها إلا كلاما
لكن الشامَ تَسقي الشعرَ موهبةً
كنهدٍ أمٍ يأبى لكَ الفطامَ
هي المرويةُ في كُلِ نصٍ

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...