اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حسين حرفوش. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حسين حرفوش. إظهار كافة الرسائل

يــــــــــا موكـب النـــور ...**حسين حرفوش

يا موكـب النّور الجميل // بشــــــرى لـنا بالمولد
جئت الدّنى في صورة // من عطرها يأتي غدي
قد كنت لي فجرا هنـــا // قد كنت لي مسترفدي
يا موكب النّور الجليل // بشـرى لنا بالمـو لــــد

يا خير من في السالف // يا خير من في المبتدي
أنت النّــبيّ الخـــا تم // من نوره يأ تي غـــدي
أنت الذي كنت الهـدى // بعـــد الضلال المعتدي

قصيدة " مختلفةٌ أنتِ عنهم" للشاعر المصري حسين حرفوش


في غَدٍ نلتقي .. في رَبْوَةِ الحُلْمِ .. فِي شُرْفَةِ اليَاسَمِينْ
فِي مَسَاءٍ .. أنت فيه سمائِي .. و مِعْطَفِي الذي أرْتَدِيهِ الحَنِينْ
أمّا كُحْلُ العُيونِ ..حُلْوُ اشْتِيَاقٍ يحتويني
كَمَا احْتَوَتْ يُسْرَىَ اليَدَيْن اليَمِين ْ
أنتِ ..أنتِ .. لم تَزَلْ تِلْكَ الصّبِيّةُ فِيكِ غَيْمَةً تَشْتَهِيهَا الرّوَابِي
أنتِ ..أنتِ حِينَمَا تُقْبِلِينْ
كَرِيمَةٌ أنْتِ دَوْمًا .. طَيّبَةٌ أنتِ دومًا .. نقيةٌ أنتِ دومًا
مُخْتَلِفَةٌ أنْتِ عنهم
والنّجُومُ فِي حَضْرَةِ الشّمْسِ

لماذا أحب حماري يا سيدتي ؟! | بقلم الشاعر: حسين حرفوش

لقد استغربت كثيرا ..ورفعت حاجبيها اندهاشا .. قائلة عليه العوض ومنه العوض!! لقد فقدت ذائقتك الفنية .. بسبب تلك اللوثة التي أصابت الغناء المصري فتراجع عن صدارة الغناء العربي لما اشتمل عليه من إسفاف ..
ثم تابعت يارجل ..ماذا جرى لك ..أهذه أغنية تسمعها ؟! فطمأنتها بأنني بخير فما زلت أشاركها ولعي بالزمان الجميل وما فيه من جميل اللحن والمعنى ..
أما سر إعجابي المفاجيء بتلك الأغنية تحديدا
فهو أنت ..ألا تذكرين بكاءك عندما رأيت ..ذلك الهزيل وهو يجر عربة الخضار بصعوبة صاعدا الكوبري ..وصاحبه رغم ذلك لايرق ولا يشفق لهزاله ..وجهده المخلص في محاولة جر العربة وبدل أن يساعده في دفع العربة ..زاد من حمله فركب فوقها .. ورفع عصاه نازلا بها على ظهر المسكين ولولا صريخك عليه بقولك : حرام عليك يا مفتري .. ما توقف .. ؟!

متى يـَسـْـتـَيـْقـِـظُ الموتى ؟ | للشاعر حسين حرفوش


متى يستيقظ العبدُ ويقتـُل في الحـَـشَـا الصّمْـتَا
ويَحْرقُ سـَوْطَ جـَـلاّدٍ سَـقـَاه ُ من الأسَى شَـتَّى
صـُنـوفَ الذُّل ِ بالقـَيـْدِ
وبين الجـَزْرِ والمـدِّ
أموتُ اليومَ يا قَـوْمِـي ..متى يستيقظ ُ الـمَـوْتَى
إلامَ يـَظلُ ميراثي .. ومن ميراثِ أجدادي
أنينٌ ملءُ أَوْرِدَتِي أُوَرِّثُهُ لأحفادي
إلامَ تدورُ أعـْينُنـــا
ونخجلُ من تحـَيـُّرنـَـا

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...