⏪⏬
دَمِي يحبو إلى الفنجانْ
و يرشُفُه كما الورداتِ ، قد تاهتْ
وصارتْ من شَذا الريحانْ
و فُنجانِي به عنبٌ ودُرّاقٌ
وفيه ريحةُ النّارنجْ...
وفيه النورسُ البحريُّ يأخذُني
وفيه رعشةُ الشُّطآنْ ...
و فنجاني به عشقٌ
به خفقٌ ، به دفقٌ
و أبقى دائماً ظمآن ...!!
و فنجاني به عشتارُ تأخذُني
إلى غابٍ من الأجفانْ
أحبُّ القهوةَ الشَّاميّةَ الطعمِ
أحبُّ الهيلَ مجبولاً بأهدابٍ
و فيه مُنْتَهى الألحانْ
و فنجاني به شهدٌ
به وعدٌ
به برقٌ ، به رعدٌ
و فيه عربداتُ الجانْ ...!
و فنجاني بهِ عطرٌ يجنّني
و يجعلني كما الياقوت
و المرجانْ
أحبُّ القهوةَ الشاميّةَ الطعمِ
و تسحرني ، بأنفاسٍ معطّرةٍ
و تأخذني مشاويراً
إلى عينيكِ أحياناً
إلى الشَّفةِ المُخمّرةِ
و تأخذني إلى الأهدابِ
و الأجفانْ ...!!
سهيل أحمد درويش
سوريا _ جبلة
دَمِي يحبو إلى الفنجانْ
و يرشُفُه كما الورداتِ ، قد تاهتْ
وصارتْ من شَذا الريحانْ
و فُنجانِي به عنبٌ ودُرّاقٌ
وفيه ريحةُ النّارنجْ...
وفيه النورسُ البحريُّ يأخذُني
وفيه رعشةُ الشُّطآنْ ...
و فنجاني به عشقٌ
به خفقٌ ، به دفقٌ
و أبقى دائماً ظمآن ...!!
و فنجاني به عشتارُ تأخذُني
إلى غابٍ من الأجفانْ
أحبُّ القهوةَ الشَّاميّةَ الطعمِ
أحبُّ الهيلَ مجبولاً بأهدابٍ
و فيه مُنْتَهى الألحانْ
و فنجاني به شهدٌ
به وعدٌ
به برقٌ ، به رعدٌ
و فيه عربداتُ الجانْ ...!
و فنجاني بهِ عطرٌ يجنّني
و يجعلني كما الياقوت
و المرجانْ
أحبُّ القهوةَ الشاميّةَ الطعمِ
و تسحرني ، بأنفاسٍ معطّرةٍ
و تأخذني مشاويراً
إلى عينيكِ أحياناً
إلى الشَّفةِ المُخمّرةِ
و تأخذني إلى الأهدابِ
و الأجفانْ ...!!
سهيل أحمد درويش
سوريا _ جبلة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق