⏪{1} بتوقيت قلبها ...*للقاصَّةُ السورية ريتا سكاف
مازالَتْ تعيشُ على أنفاسِ ذاك اللقاء…
ذاك اللّقاء الذي طالما ترجَتْه..وآمنتْ بحدوثه..
مازالتْ تشعرُ برعشةِ قلبها أمامَ يقينِ وجودك قربها…
لم تستطعْ إخراجَ تلك اللّحظاتِ التي انتظرتْ من ذاكرةِ قلبها..ولا من عصارةِ دمها…
مازال المشهدُ حاضراً على أبواب روحها…بكلِّ تفاصيله.. منذُ قابلتكَ..إلى أنْ ودعتْكَ..
بقيتَ عالقاً في داخلها…تستحضرُ حضورَك الآسر كلمّا آلمها الشوقُ ..واستباحها البعدُ بالوجع.
ضمتْ وسادتَها بحنو مبالغٍ فيه..وهي التي تؤنسها في ليالي بردها ..
تهمسُ لها في كلِّ مرَّة عمّا يجول في رأسها المُتعَبِ والُمنهكِ بالتفكير…
لمْ تكن تقوى على نكران حبك…فبريقُ عينيها وشى بها ..وفضحَ ما حاولتْ كتمانه…..
فباحَتْ لها بسرِها…وودعَتْ حياءها..واستسلمتْ لنعاسٍ قد غافلها…
⏬

تَوْقِيتُ قَلْبِكِ بَثَّ الْحُبَّ فِي نَفَسِي=فَاخْضَوضَرَتْ رَايَتِي فِي صَحْوَةِ الْقَلَمِِ
أَحْلَى لِقَاءٍ يَعِيشُ الْحُبُّ قِصَّتَهُ=أَنفَاسُهُ بَسْمَةٌ تُنْجِي مِنَ الْعَدَمِ
فَبَارِكِي لِي رُجُوعَ الْحُبِّ يَا قَمَرِي=وَدَنْدِنِي قِصَّتِي فِي مَوْكِبِ السَّلَمِ
نُوحِي عَلَى الْقُدْسِ فِي الْأُولَى لِآخِرَةٍ=دُسْنَاهُ فِي مَحْفِلٍ لِلْعَاهِرِ الرَّخِمِ
لَمْ نُلْقِ بَالاً لِمَسْرَى فِي أَجِنْدَتِنَا=وَحَارَبَتْنَا ذُيُولُ الْقِطِّ فِي زَخَمِ
وَاحَسْرَتَاهُ عَلى الدُّنْيَا وَبَهْجَتِهَا=قَدْ خَلَّفَتْنَا بِسُوءِ الْعُهْرِ كَالْخَدَمِ
مَسْرَى الرَّسُولِ أَسِيرٌ فِي يَدَيْ نَفَرٍ=مِنَ الْيَهُودِ بِعَهْدِ الْعُرْبِ وَالْعَجَمِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق