⏪⏬من زمن المقاومة .
حمدية ام ضروس هي زعيمة المقاومة في العام ١٩٦٥ حين أعلنت العصابات التوغل نحو القرى النائية ونهب ممتلكاتها التي غالبا" ماتكون من الحصران المصنوعة من سعف النخيل ، وبعض حاجيات المنزل كالشربه الفخاربة والحب والبريمز ولوحة
بنت(المعيدي) الشهيرة ، موناليزا الشرق ، وصورة العذراء مريم التي تعلقها النسوة على الجدران الطينية في صالة الضيوف ، ( الديوانية) وبعد مغادرتهم ، ترفع من مكانها خلسة لوضعها بجانب الكاروك لحماية الطفل من العين والحسد والجنية أم عامر التي تبقر البطون ، وتقطع الرؤوس بالاتفاق مع السعلوة التي تأتي من أماكن مجهولة ،،
كانت عصابة ابو محيبس هي الأخطر لكونها الوحيدة التي تنفذ سرقاتها بقتل الأب أو الأم أو البالغ لسن الرشد بالمسدس أبو بكرة والذي يسرقه الجنود - وقتذاك - من المعسكرات أو شرائه من التجار أو مهربي الإسلحة ، يوم كان الخنجر الفضي أو الصخرية أو الفالة هي السلاح الأمثل في كل بيت ،،، كحت جويسبيه أحوو ،، أحوو ،، في الوقت الذي كانت الساعة تشير الى الثانية بعد منتصف الليل ، وبعد سماع نباح الكلب صفوري الذي يشتم رائحة اللص ولو من بعد الف صانتي ، حسب مايردده(إصوين) المنفوخ الذي دائما" مايتشاجر مع اجويسبيه لكنه يخسر الرهان :
((فلك فلكك جا هو الالف صانتي شكثر يمدهور من بيتنه لبيت الشگرة أم الروبه انته شمالك مغسول جا انته ماعلموك بالمدرسة ان كل ١٠٠٠ صانتي هوه منانه لبيت الشگرة )) ؟!!
تنحنح صوين خائفا" بعدما أحس بأن التطاول مع اجويسبيه ليس من صالحه وانه مغسول مغسول لامحالة ، وتمتم بعنق ملتوي :
- ((جا اندري غير اصويحب هوه ايگول ))!،،،،،
- ((الغسل غسلك ، جا انننننطي،، غير صويحب ،،هوه ايدووول،، من إمداك ومده صويحب الوصخ)) !
سكنت سماء الغرفة غير ان النباح راح يزداد شيئا" فشيئا" ، فنهضت جويسبيه بعدما مدت يدها صوب الشربة الخزفية ثم قلبتها نحو الأسفل وهي تروم إخراج مسدس أمها حمدية الغافية على سرير من خشب في غرفتها المقابلة ،،
- ((هيه شني ييمه مسدس ولافته بلف گطعة ،، دهر )) ،،
كان المسدس ملفوف بخرقة خضراء مطرز على حافتها العليا عبارة ((دخيلك ياربي من ولد الحرام )) ،،،،
*حسن الحيدري
حمدية ام ضروس هي زعيمة المقاومة في العام ١٩٦٥ حين أعلنت العصابات التوغل نحو القرى النائية ونهب ممتلكاتها التي غالبا" ماتكون من الحصران المصنوعة من سعف النخيل ، وبعض حاجيات المنزل كالشربه الفخاربة والحب والبريمز ولوحة
بنت(المعيدي) الشهيرة ، موناليزا الشرق ، وصورة العذراء مريم التي تعلقها النسوة على الجدران الطينية في صالة الضيوف ، ( الديوانية) وبعد مغادرتهم ، ترفع من مكانها خلسة لوضعها بجانب الكاروك لحماية الطفل من العين والحسد والجنية أم عامر التي تبقر البطون ، وتقطع الرؤوس بالاتفاق مع السعلوة التي تأتي من أماكن مجهولة ،،
كانت عصابة ابو محيبس هي الأخطر لكونها الوحيدة التي تنفذ سرقاتها بقتل الأب أو الأم أو البالغ لسن الرشد بالمسدس أبو بكرة والذي يسرقه الجنود - وقتذاك - من المعسكرات أو شرائه من التجار أو مهربي الإسلحة ، يوم كان الخنجر الفضي أو الصخرية أو الفالة هي السلاح الأمثل في كل بيت ،،، كحت جويسبيه أحوو ،، أحوو ،، في الوقت الذي كانت الساعة تشير الى الثانية بعد منتصف الليل ، وبعد سماع نباح الكلب صفوري الذي يشتم رائحة اللص ولو من بعد الف صانتي ، حسب مايردده(إصوين) المنفوخ الذي دائما" مايتشاجر مع اجويسبيه لكنه يخسر الرهان :
((فلك فلكك جا هو الالف صانتي شكثر يمدهور من بيتنه لبيت الشگرة أم الروبه انته شمالك مغسول جا انته ماعلموك بالمدرسة ان كل ١٠٠٠ صانتي هوه منانه لبيت الشگرة )) ؟!!
تنحنح صوين خائفا" بعدما أحس بأن التطاول مع اجويسبيه ليس من صالحه وانه مغسول مغسول لامحالة ، وتمتم بعنق ملتوي :
- ((جا اندري غير اصويحب هوه ايگول ))!،،،،،
- ((الغسل غسلك ، جا انننننطي،، غير صويحب ،،هوه ايدووول،، من إمداك ومده صويحب الوصخ)) !
سكنت سماء الغرفة غير ان النباح راح يزداد شيئا" فشيئا" ، فنهضت جويسبيه بعدما مدت يدها صوب الشربة الخزفية ثم قلبتها نحو الأسفل وهي تروم إخراج مسدس أمها حمدية الغافية على سرير من خشب في غرفتها المقابلة ،،
- ((هيه شني ييمه مسدس ولافته بلف گطعة ،، دهر )) ،،
كان المسدس ملفوف بخرقة خضراء مطرز على حافتها العليا عبارة ((دخيلك ياربي من ولد الحرام )) ،،،،
*حسن الحيدري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق