⏪⏬
شفى الله صبًّا حار في دائه الحرْفُ
وقد نال من أوصاله اليأسُ واللّهْفُ
يُغرّد في أشجــانه الطّـائرُ الشّـادي
فـــلا داؤه يُشْـفَى ولا طرْفه يغْـفـُـو
وأعْجبُ ممّنْ شاقه في النّوى الشّوْق
وفي الهجْر وجْدٌ ليْس يُدركه الوصْفُ
قصـائده الحُبْلى مجـازا تُحـاكينــا
فتفْلق إعْجـــــازا بــه يُنْسفُ العسْـفُ
طربْنـا لهـا دهْرا ومـا نالنـا صفْوٌ
وقدْ دالتِ الأيّـــامُ والدّهْـر لا يصْفُـو
وفي دفقة الأشواق تُسْكره الأنْثى
يُعـــاقر حرْفًـــا لا يملّ لـه الرّشْـفُ
وما حارتِ الألبابُ في صدِّ صَبٍّ
بأكثر ممّــا حــار في شوْقه الإلْــفُ
شريدا يُناجي اللّيل في غيْهب الذّكْرى
ويرْشف صهْباء الهوى لمْ يكدْ يجْفُو
يروم يقينا من صدى غيْبة الآتي
يُواري سنــاه في الغيـــاب فلا يعْفُـو
فواعجـبي ممّنْ يحنّ إلى عهْــدٍ
يلذّ بـه شوقًــــا وفي اللّذة الضّعْـفُ
*محمّد الخذري
شفى الله صبًّا حار في دائه الحرْفُ
وقد نال من أوصاله اليأسُ واللّهْفُ
يُغرّد في أشجــانه الطّـائرُ الشّـادي
فـــلا داؤه يُشْـفَى ولا طرْفه يغْـفـُـو
وأعْجبُ ممّنْ شاقه في النّوى الشّوْق
وفي الهجْر وجْدٌ ليْس يُدركه الوصْفُ
قصـائده الحُبْلى مجـازا تُحـاكينــا
فتفْلق إعْجـــــازا بــه يُنْسفُ العسْـفُ
طربْنـا لهـا دهْرا ومـا نالنـا صفْوٌ
وقدْ دالتِ الأيّـــامُ والدّهْـر لا يصْفُـو
وفي دفقة الأشواق تُسْكره الأنْثى
يُعـــاقر حرْفًـــا لا يملّ لـه الرّشْـفُ
وما حارتِ الألبابُ في صدِّ صَبٍّ
بأكثر ممّــا حــار في شوْقه الإلْــفُ
شريدا يُناجي اللّيل في غيْهب الذّكْرى
ويرْشف صهْباء الهوى لمْ يكدْ يجْفُو
يروم يقينا من صدى غيْبة الآتي
يُواري سنــاه في الغيـــاب فلا يعْفُـو
فواعجـبي ممّنْ يحنّ إلى عهْــدٍ
يلذّ بـه شوقًــــا وفي اللّذة الضّعْـفُ
*محمّد الخذري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق