⏫⏬
أتعلمُ كم أنتَ قويُ بينَ الغرباء..أتعلمُ كم أنتَ سوي العقل بين العقلاء..
أتعلمُ كم أنتَ مُنَاضِل بين الضُّعفاء..
أتعلمُ كم أنتَ مُنَاصِر للأيتام والفقراء ..
أتعلمُ عن أيتامٍ لا يعرفهم إلّا الشُرفاء..
في مجتمعٍ أصبح يغدو بالأوهام الوهميّة..
الأوهام الجاثمة في عقلٍ متقهقر..
الأفكار الحجرية في أدمغة الإنسان المتجبّر..
النظرات الدونيّة في عينِ الإنسان المستهتر..
متقهقر بسببِ البعد عن الفهمِ العقلاني ..
الواعي نحو التنظيم للفكر الزمني الغائي..
الآخذ بتنظيم الفهم للعيش بمفهومِ حضَارة..
الشارد عن سوءِ تنازع يعمل في جلبِ خسَارة..
حضارة عقلِ .. في زمنٍ لا يُكترث بحقوق الإنسان..
حضارة فهم .. في زمنِ اللاتنظيم المهني للأفكار..
حضارة إنسان.. في زمن الفوضى الخلاقة..
الكل يتغنّى بالقانون كمصدر للحداثة الزمنية..
لا تجد الفهم الكلي لتطبيق القانون الفعلي والزمني..
تمرُّ عليك الأيام وأنتَ ساكن بين الجدران لا تتحرك..
أي لا يتحرّك إحساس نحوك يا إنسان..!
أنتَ تكدح في الداخل والخارج..
وهناك من ليس له إحساس في الداخل ..
الداخل بمعنى الوعي الواقع..
المبني على أسس فعليه..
المتحرك في جوٍ يدأب ليل نهارٍ لإرضاء الآخر..
الآخر هو أنت أيها المنسي اللامعروف مجهول
بصفة الإنكار الجبرية..
نتمنّى تصحيح المفهومات نحو الفهم الكلي..
الفهم الناقص ليس هو الحل المسؤول
لخلاف النص الغائب..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق