اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

أشياء ليست للبوحِ ... *ريتا الحكيم

ثمَّةَ قليلٌ من الأبديةِ يُشعرُني
بتخمةِ الحياةِ
وسطَ هذا العالمِ الذي لا يُشبهُني في شيءٍ

كنتُ مستعدًّا لأنْ أتنازلَ
عنْ كلِّ النظرياتِ التي عَلِقَتْ على أكمامي
وكلِّ الكتبِ التي تركتْ
بقعًا على ملابسي
بعدَ أنْ أحكموا شدَّ الحبلِ على أفكاري
أنا اليومَ أعاني
منْ سوءِ تقديرٍ للأمورِ
غيرُ قادرٍ على الصمودِ تحتَ ثِقَلِ مضامينَ
كانتْ حجرَ عثرةٍ في التهامي لطبقِ الحياةِ الشَّهي
مدينةُ أفلاطون ليستْ سكينًا
أقطِّعُ بها الملذاتِ لأزدردَها بعدَ ذلكَ
وأربِّتَ على مَعِدَتي مُبتسمًا
نشيدُ بلادي الذي حفظتُهُ عن ظهرِ قلبٍ
حوََّلَني إلى مطربٍ فاشلٍ
كلما ردَّدتهُ
تنقلبُ الآلاتُ الموسيقيةُ على ظهرِها
ساخرةً منْ سذاجتي
ثمَّةَ بعضٌ من حبلٍ سِري تركتهُ على مضضٍ
مُعلَّقًا على بيانو بيتهوفن
وثمَّةَ موتٌ سريري
ينتابُني بين مقطوعةٍ وأخرى.

*ريتا الحكيم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من مجموعة (كما لو أن النوتة سقطت سهوًا)

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...