⏫⏬
أَراك.... طَيْفا فِي مَسائِي
وَفِي زينتيي
وردائي
أَرَاك عِبَارَات
افراحي
وَأَنْت عُنْوَان
رثائي
أَيَا خَافِقا قَد
خَفَقْت لَه
وَهَزّ كياني
وارجائي
ياحكمه تشدو
بِفِكْرِي
وَيَا طيشي انت
وغبائي
يَا مَنْ إذَا رءاني...
اُبْتُلِي
بِجَمِيل عَيْنَيْن نظرة . . . . .
الرَّائِي
قُلِي أَأَنْت لِي
غَضِب الْآلَة ؟ ؟ ؟ ؟
أَمْ أَنْتَ اِسْتِجَابَةٌ
لِدُعَائِي
يَا تَفَاصِيل حَيَاتِي
الرَّائِعَة
مُشْطِي وَكُحْلٌ عَيْنِي
واشيائي
كَم أَغْوَيْت بِالْحَبّ
فَلَم أُبَالِي
وَأَنْتَ مِنْ اسْتَطَاعَ
اغوائي . . .
يَا قِصَّة الأمْجَاد
كَم حاكيتها
وَرُؤْيَتُهَا بِتَكْرَار
بِلَا اشباعِ
إنَّ أَنْ رَأَيْتُك صِرْت
طَيْرًا
طَائِرًا فِي السَّمَاءِ
بِلَا اقلاعِ
أَنَّا إنْ نسيتك
محوت نَفْسِي
ومحوت بسمتي
وعطائي
*رَنا عَبْدِ اللَّهِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق