هذه المحطات التي تمر فينا ...
تسلبنا منا ....من بعضنا ....كلنا ....
تلك الخمرة التي تضج بكل صخب الفرح المتصدع ....حضارات وجع تئن في ليالي غربتنا الضائعة خلف خطوط طول منسية ....خطوط عرض مجهولة العنوان ...
تنظر إليك ...تحاول أن تتعرف على ملامحك الصدئة ...تريد أن تقف ...تريد أن تكف عن إطعام ذاتك لكلاب الطريق ....
تنظر خلفك ...ظهرك انحنى ....تيبست ملامحك غدوت شيئا لايشبه شئ ...تحاول أن تهرب منهم ....تصرخ دعوني ...تقسم إنك تعبت ....تعبت منهم ...من هؤلاء الذين علقوا بك ...صعدوك ليكملوا الطريق ....أكلوك ....نعم أكلوك ....تصرخ ....تحاول أن تتمرد ....تكره تلك العلقة التي تمتص دماءك ....تحتقر تلك الملامح التي تخفي خلفها كل حقارات الكون ....
هاأنت في فم ذاك الوحش كيف لم تنتبه ....كيف أطعمته عمرك ....
لقد انتبهت .....لكنك كنت وحيدا كما أنت دائما ....كنت بقايا طائر كسير الجناح ....نعم لقد اخترت مصيرك ....لتهرب من مصيرك .....
تنظر حولك لاترى سوى أنياب تقضمك ببرود ....تشعر بالبرد .....دمك ينساب هناك في بطنه ....تفزع من حماقتك تستسلم لاوجاعك تنكمش كقطعة مطاط في رحم ....تكتب فوق أنيابه هذياااأاااان
تسلبنا منا ....من بعضنا ....كلنا ....
تلك الخمرة التي تضج بكل صخب الفرح المتصدع ....حضارات وجع تئن في ليالي غربتنا الضائعة خلف خطوط طول منسية ....خطوط عرض مجهولة العنوان ...
تنظر إليك ...تحاول أن تتعرف على ملامحك الصدئة ...تريد أن تقف ...تريد أن تكف عن إطعام ذاتك لكلاب الطريق ....
تنظر خلفك ...ظهرك انحنى ....تيبست ملامحك غدوت شيئا لايشبه شئ ...تحاول أن تهرب منهم ....تصرخ دعوني ...تقسم إنك تعبت ....تعبت منهم ...من هؤلاء الذين علقوا بك ...صعدوك ليكملوا الطريق ....أكلوك ....نعم أكلوك ....تصرخ ....تحاول أن تتمرد ....تكره تلك العلقة التي تمتص دماءك ....تحتقر تلك الملامح التي تخفي خلفها كل حقارات الكون ....
هاأنت في فم ذاك الوحش كيف لم تنتبه ....كيف أطعمته عمرك ....
لقد انتبهت .....لكنك كنت وحيدا كما أنت دائما ....كنت بقايا طائر كسير الجناح ....نعم لقد اخترت مصيرك ....لتهرب من مصيرك .....
تنظر حولك لاترى سوى أنياب تقضمك ببرود ....تشعر بالبرد .....دمك ينساب هناك في بطنه ....تفزع من حماقتك تستسلم لاوجاعك تنكمش كقطعة مطاط في رحم ....تكتب فوق أنيابه هذياااأاااان
* روعة محمد وليد عبارة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق