سِوار مِنْ تغيير
وسَنِيَّاً يَلْمَعُ بِمِعْصَم دَهْشة ،
كارتون وجداني استفاقَ
بــِـ اللامألوف عليهِ :
توم وجيري يتآلفان على وسادة القضيَّة!
أقزامي السبعة يتعَمَّلَقُ طموحها!
ولينا التي تستلبُ القُبْل مِنْ عدنان !
:
سِوارٌ مِنْ فلاح
وصَفِيَّاً يَرِنُّ بِمِعْصَم هَمْسَة ،
مِنْ رَقصة باليه لسيقان العذارى : أُرقصيني بمخمَليَّة روح
مِنْ رَحْمِ الإنسانية للجنين الأول : لِعَظَمةِ عَمَارٍ مواطَنَةٌ نيِّرة
مِنْ ندفاتِ الثلج للأرصفة : سأُخالجُ المارَّة بطريق البرِّ
مِنْ أنامل المُعَلِّم للطبشور : المنافق مِنْ فصيلة الزواحف
مِنْ حُمْرة المَريخ لزُرقة الأرض : هَلْ نضَبَتْ مِنكِ فيوض السَلام ؟!
:
سِوارٌ مِنْ قَلق
وَعَتِيَّاً يَلمْعُ بمِعْصَم خَلَجَة ،
أزِقة تلتحفُ غوغاءها مُذ سالف حماقة
أينكَ وانتصاف الوَخز مِنْ نبضي؟
فرشاةٌ مِنْ نعيقٍ
وكأس اللحظة يُخالِجها بنصفهِ الأعلى
تنغمس بفراغهِ..
تُباغتُ جدار قلبي بلوحةٍ :
أنتَ المَجني عليهِ وحادث سَيْر
أنتَ المَجني عليهِ وجَلبَة شظايا
أنتَ المَجني عليهِ لأنكَ مِنْ الطائفة الفلانيَّة
أينكَ وغِرْبان الأقدار بفكري تنعقُ بأكثر مِنْ سيناريو؟!
:
سِوار مِنْ اكتئاب
وعَصِيَّاً يضيق على مِعْصَم نبضة ،
آفاقنا فاحمة مِنْ طائرةٍ نفاثة
اختنقتْ الشَّمْسُ
ومَسَاربُ النهار مِنها تُبْدي الاحتضار
:
سِوارٌ مِنْ مَسرَّة
وَبَهِيَّاً يَنسَلُّ بمِعْصَم لَمْسَة ،
قَطْرُ حلولكَ يَنْزَلِقُ على شُبَّاك العُمْر
أهزوجة كيوبيد لثنائي انعتقَ برقصةِ تانغو
نسائميَّة الرافديْن تُهَزْهِزُ شالَ بغداد
:
سِوارٌ مِنْ كَرَب
ومَلِيَّاً يُكَبِّلُ مِعْصَم زفرة،
الغلابة في عاصمة وجداني، بمظاهرة راجلة البكاء أمام بوابة إلهي
فمفتاح الفَرَج تآكَلَهُ الصدأ !
:
سِوار مِنْ انعتاق ،
وَرَوِيَّاً يتسامى بمِعْصَم رؤيا،
دَّيْسَمُ حُبِّنا يتمَرَّغُ بثلجِ السماء،
ويَنِثُّ سبعين طزاً بثلج الأرض مِنْ عليائهِ!
جوانا إحسان أبلحد
وسَنِيَّاً يَلْمَعُ بِمِعْصَم دَهْشة ،
كارتون وجداني استفاقَ
بــِـ اللامألوف عليهِ :
توم وجيري يتآلفان على وسادة القضيَّة!
أقزامي السبعة يتعَمَّلَقُ طموحها!
ولينا التي تستلبُ القُبْل مِنْ عدنان !
:
سِوارٌ مِنْ فلاح
وصَفِيَّاً يَرِنُّ بِمِعْصَم هَمْسَة ،
مِنْ رَقصة باليه لسيقان العذارى : أُرقصيني بمخمَليَّة روح
مِنْ رَحْمِ الإنسانية للجنين الأول : لِعَظَمةِ عَمَارٍ مواطَنَةٌ نيِّرة
مِنْ ندفاتِ الثلج للأرصفة : سأُخالجُ المارَّة بطريق البرِّ
مِنْ أنامل المُعَلِّم للطبشور : المنافق مِنْ فصيلة الزواحف
مِنْ حُمْرة المَريخ لزُرقة الأرض : هَلْ نضَبَتْ مِنكِ فيوض السَلام ؟!
:
سِوارٌ مِنْ قَلق
وَعَتِيَّاً يَلمْعُ بمِعْصَم خَلَجَة ،
أزِقة تلتحفُ غوغاءها مُذ سالف حماقة
أينكَ وانتصاف الوَخز مِنْ نبضي؟
فرشاةٌ مِنْ نعيقٍ
وكأس اللحظة يُخالِجها بنصفهِ الأعلى
تنغمس بفراغهِ..
تُباغتُ جدار قلبي بلوحةٍ :
أنتَ المَجني عليهِ وحادث سَيْر
أنتَ المَجني عليهِ وجَلبَة شظايا
أنتَ المَجني عليهِ لأنكَ مِنْ الطائفة الفلانيَّة
أينكَ وغِرْبان الأقدار بفكري تنعقُ بأكثر مِنْ سيناريو؟!
:
سِوار مِنْ اكتئاب
وعَصِيَّاً يضيق على مِعْصَم نبضة ،
آفاقنا فاحمة مِنْ طائرةٍ نفاثة
اختنقتْ الشَّمْسُ
ومَسَاربُ النهار مِنها تُبْدي الاحتضار
:
سِوارٌ مِنْ مَسرَّة
وَبَهِيَّاً يَنسَلُّ بمِعْصَم لَمْسَة ،
قَطْرُ حلولكَ يَنْزَلِقُ على شُبَّاك العُمْر
أهزوجة كيوبيد لثنائي انعتقَ برقصةِ تانغو
نسائميَّة الرافديْن تُهَزْهِزُ شالَ بغداد
:
سِوارٌ مِنْ كَرَب
ومَلِيَّاً يُكَبِّلُ مِعْصَم زفرة،
الغلابة في عاصمة وجداني، بمظاهرة راجلة البكاء أمام بوابة إلهي
فمفتاح الفَرَج تآكَلَهُ الصدأ !
:
سِوار مِنْ انعتاق ،
وَرَوِيَّاً يتسامى بمِعْصَم رؤيا،
دَّيْسَمُ حُبِّنا يتمَرَّغُ بثلجِ السماء،
ويَنِثُّ سبعين طزاً بثلج الأرض مِنْ عليائهِ!
جوانا إحسان أبلحد
شاعرة عراقية مقيمة باستراليا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* الدَّيْسَم: ولدُ الدُبِّ
جوانا إحسان أبلحد

الصورة المُرفقة بالمنشور:
جوانا إحسان أبلحد
الصورة المُرفقة بالمنشور:
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق