سُطوع الجَمال وروضُ الزّمن
وصبر الجِمال وعطر المِحنْ
اذا ماستباح العدوُّ استعدتم
حدود البلادِ وعُقر الوطَن
كفى السُّل قام يضخّ الهُزال
كفى الهزْل شرْذمناواستكن
أكُفّ اللّهيب الا كفْكفِي
كفيفا كوَته شُموع الحزن
لِما الذلُ يا ساعِدا في المنايا
لما الغِلّ في فِتنة لم تكن
فربّ الخَنى طفرات تُغذِّي
جذور الفَساد وفِطر العفن
فقَطر الغُثاء على السّيل جاثٍ
كزيف القِراط بثُقب الأُذن
فَهل يا شبيبة عهْدي اسْتكنتِ
وهلْ شاب مِنك الرّجا واحتقن
وهلْ خرّ من كل سَيل شهيق
سَل الدّمع عن مُقلتيه وعن
فتى العِشق خلّى عليك التغني
بخِل لعُوب و لهو أجَن
اذا حَلّ بالجِدّ ليلٌ عصيبٌ
فهل يُنقذ الشّمس خمرُ الوسن
ورصْفُ الكؤُوس وخسفُ النّفوس
وحمْر الليالِي وجَمرُ الفتن
فتَى النُبل أقدِم بعزم مكين
واِن زاغ كلُّ لبِيب وجن
فلن ينشُد المجْد ظِل كئِيبٌ
ولا أصْفر النّبتِ خضر القنَن
فليس العُلى أن تٌلاغي الرّخيس
فقُم واقتني العِزّ غالي الثّمن
وليسَ اليفاعُ ولوج الهَوى
وسيفُ اليراعِ حبيس الكفَن
وليس الرَّجاء كساء التَّباهي
وحيك القًماش بِجوْخ الزّمن
وليس الفَخار بِمجد عتيدٍ
ومهدٍ مجيدٍ وعهدٍ أغَن
هُنا في غُروب الدّجى مَات يأسٌ
هُنا قد بنى سَكنا وانْدفنْ
هُنا ضِمن قُطن السّحاب شموخٌ
وذاك الفِدى فِي رُباه انْعجن
فَروحُ الجُدود تنامَت بصدرٍ
أَراق الدِّماء ليَحيا الوَطن
* المالحي زهير
وصبر الجِمال وعطر المِحنْ
اذا ماستباح العدوُّ استعدتم
حدود البلادِ وعُقر الوطَن
كفى السُّل قام يضخّ الهُزال
كفى الهزْل شرْذمناواستكن
أكُفّ اللّهيب الا كفْكفِي
كفيفا كوَته شُموع الحزن
لِما الذلُ يا ساعِدا في المنايا
لما الغِلّ في فِتنة لم تكن
فربّ الخَنى طفرات تُغذِّي
جذور الفَساد وفِطر العفن
فقَطر الغُثاء على السّيل جاثٍ
كزيف القِراط بثُقب الأُذن
فَهل يا شبيبة عهْدي اسْتكنتِ
وهلْ شاب مِنك الرّجا واحتقن
وهلْ خرّ من كل سَيل شهيق
سَل الدّمع عن مُقلتيه وعن
فتى العِشق خلّى عليك التغني
بخِل لعُوب و لهو أجَن
اذا حَلّ بالجِدّ ليلٌ عصيبٌ
فهل يُنقذ الشّمس خمرُ الوسن
ورصْفُ الكؤُوس وخسفُ النّفوس
وحمْر الليالِي وجَمرُ الفتن
فتَى النُبل أقدِم بعزم مكين
واِن زاغ كلُّ لبِيب وجن
فلن ينشُد المجْد ظِل كئِيبٌ
ولا أصْفر النّبتِ خضر القنَن
فليس العُلى أن تٌلاغي الرّخيس
فقُم واقتني العِزّ غالي الثّمن
وليسَ اليفاعُ ولوج الهَوى
وسيفُ اليراعِ حبيس الكفَن
وليس الرَّجاء كساء التَّباهي
وحيك القًماش بِجوْخ الزّمن
وليس الفَخار بِمجد عتيدٍ
ومهدٍ مجيدٍ وعهدٍ أغَن
هُنا في غُروب الدّجى مَات يأسٌ
هُنا قد بنى سَكنا وانْدفنْ
هُنا ضِمن قُطن السّحاب شموخٌ
وذاك الفِدى فِي رُباه انْعجن
فَروحُ الجُدود تنامَت بصدرٍ
أَراق الدِّماء ليَحيا الوَطن
* المالحي زهير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق