1
"ما أجحشو "
جلسا على المقعد المنذوي في الجانب المظلم من الحديقة الخلفية ، حيث نور المصباح المكسور .
نظر إليها بحنان ، نظرتْ إليه بحنان ٍوخجل .
التفَ بكامل جسده إليها، التفتْ بكامل جسدها إليه وبخفة .
سحبَ جسده بهدوء ليقترب منها ، سحبتْ جسدها بهدوء وسرعةٍ واقتربتْ منه أكثر .
مدَّ يده ليمسك يدها ، مدتْ يديها وأمسكتْ يديه بحرارة .
وضع رأسه على رأسها وهو ينظر إليها بعمقٍ
وضعتْ رأسها على رأسه وهي تنظر إليه بعمقٍ وحنان ٍكبيرين .
إقترب بشفتيه من شفتيها ، اقتربتْ بشفتيها من شفتيه وقلبها يغلي شوقا.
همس بكل حرقةٍ وشوق ورغبة أحبك منذ أمد بعيد
همستْ بكل رضا وقبول ورغبة وموافقة وشوق وخجل
أما أنا أعشقك منذ زمن أبعد بكثير.
أقترب من أذنها ووضع يده على عنقها محاولا ضمها إلى صدره أكثر ما يمكن
تكورتْ وذبلتْ في حضنه كالطفلة وهو يهمس قائلا :
أعلم كم أنت وفية لذلك كنتُ ومازلتُ وسأبقى حريصا على أن لا أؤذيك أبدا .. وانتفض قائلا وبكل جدية وحزم .
نظرتْ إليه بكل أسفٍ وقالت : يا الله ما أجحشو ؟!!!!
*نرجس عمران
سورية
جلسا على المقعد المنذوي في الجانب المظلم من الحديقة الخلفية ، حيث نور المصباح المكسور .
نظر إليها بحنان ، نظرتْ إليه بحنان ٍوخجل .
التفَ بكامل جسده إليها، التفتْ بكامل جسدها إليه وبخفة .
سحبَ جسده بهدوء ليقترب منها ، سحبتْ جسدها بهدوء وسرعةٍ واقتربتْ منه أكثر .
مدَّ يده ليمسك يدها ، مدتْ يديها وأمسكتْ يديه بحرارة .
وضع رأسه على رأسها وهو ينظر إليها بعمقٍ
وضعتْ رأسها على رأسه وهي تنظر إليه بعمقٍ وحنان ٍكبيرين .
إقترب بشفتيه من شفتيها ، اقتربتْ بشفتيها من شفتيه وقلبها يغلي شوقا.
همس بكل حرقةٍ وشوق ورغبة أحبك منذ أمد بعيد
همستْ بكل رضا وقبول ورغبة وموافقة وشوق وخجل
أما أنا أعشقك منذ زمن أبعد بكثير.
أقترب من أذنها ووضع يده على عنقها محاولا ضمها إلى صدره أكثر ما يمكن
تكورتْ وذبلتْ في حضنه كالطفلة وهو يهمس قائلا :
أعلم كم أنت وفية لذلك كنتُ ومازلتُ وسأبقى حريصا على أن لا أؤذيك أبدا .. وانتفض قائلا وبكل جدية وحزم .
نظرتْ إليه بكل أسفٍ وقالت : يا الله ما أجحشو ؟!!!!
*نرجس عمران
سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق