اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

مانيفستو العلمانية في بابل مع علي وجيه واحمد الحسيني وحيدر البدري || د.سرمد السرمدي

استضاف مطعم برج بابل في مول بي دي سي الذي يقع في مدينة الحلة في محافظة بابل العراقية, حوارا حول العلمانية قد يكون الاول من نوعه من حيث كون المتحاورين شباب متحمس للتغيير الذي جرى في انتخابات 2018م البرلمانية في العراق, وكنت احد الحاضرين لأشهد هذه الجرأة المحمودة في طرح علاقة العلمانية بالإسلام السياسي وإسقاطاتهما معا على الوضع السياسي قريبا في نتائج انتخابات مجالس المحافظات العراقية قريبا, فقد يكون هذا الحوار مدخلا موضوعيا انطلاقا من طبيعة الجدل الفكري
الذي رافق انتخابات البرلمان وصولا الى قمة صراع تتضح معه ملامح المشهد ثقافيا على اقل تقدير, فكان الحوار متزامنا مع مظاهرات مطالبة بالخدمات وأهمها الكهرباء, ولعل توماس اديسون مخترعها او مكتشفها حيث يختلف الوصف أحيانا, يتحفنا بمقولة منسوبة اليه مفادها لا يجب أبدا إضاعة الوقت في اختراع أشياء لن يشتريها الناس.

يستطيع العلماني العراقي أن يعرف عن نفسه بكل رحابة صدر الدستور والدولة والحكومة والبرلمان والأحزاب وأخيرا الشعب, فمن هو هذا العلماني العراقي الذي يريد هذا الحق ويراه الطريق الوحيد لإصلاح الوضع الراهن سياسيا ثم اقتصاديا وبالتالي اجتماعيا ؟, فلو كان لديه حزب لأصبح ضمن منظومة الخلل الحاكمة افتراضا, ولو كان مستقلا لأصبح ضمن منظومة المعارض لخلل الحكم, وبما إن الحكم للشعب ديمقراطيا فهو بالضرورة يعارض الشعب وخياراته في اختيار من يحكمه, وبكونه جزء من هذا الشعب ومساهم في اختيار الحكم, فهو بالتالي منافس سياسي, دونما الحاجة إلى تصنيفه متحزبا او مستقلا, فهو مصنف فكريا بما ان الحكم كان منذ 2003 م تحت خيمة الإسلام السياسي, اذن لا ضير من أن يجاهر بكونه منافس على الحكم, وان له الحق في تجربته بعدما قدم مبرراته وعلى رأسها فشل الإسلام السياسي في الحكم.

الا ان اغرب ما قد يطالب به هذا الفكر المنافس على الحكم هو ان يحكم, وهو يعلم ان الشعب مصدرا للحكومة في النظام الديمقراطي, وان الطريق للحكم ليس بطلب حكم الشعب, بل طلب الحكم من الشعب, وهنا عليه ان يقنع الشعب ان ينتخبه, وهنا أيضا ينبغي أن يعرف عن نفسه بوضوح بكونه علمانيا وبكونه وهذا الاهم جزءا من الشعب, بالتالي لو كان الشعب تقبل هذا الجزء ليحكمه كان بها, ولو لم يتقبله فعلى العلماني مراجعة آلياته التي انتهجها للوصول الى قناعة الشعب به, فهل قدم حلولا لمشاكل تسبب بها ما يسميه الإسلام السياسي ؟, لا ننسى طبعا ان العلماني كان جزءا من الشعب والحكومة في آن واحد إبان حكم ما يسميه الإسلام السياسي, فهل كل ما يميز هذا الجديد بأنه ليس قديما ؟, بصفته لم يكن حاكما كما يقدم, ان ما يعنيه هذا التقديم هو في الاساس الاعتماد على الاختلاف في الفكر الذي لو لم يكن مختلفا مع ما سبقه لما تميز بكونه جديد, ولأجل استثمار رغبة الشعب انتخابيا في تغيير الوجوه, قد يكون الاعتماد على مخالفة من سبق فكرا وشكلا طريقا للحكم فعلا, لكن الاهم من الحكم هو الكيفية التي يختلف بها هذا عن ذاك, واغرب ما قد يصل بنا التفكير في شكل الحكم العلماني اليه, هو ان نظام الحكم بدستوره وقوانينه علمانية صرفة, فكون ما يسميها العلماني تجربة فاشلة في الحكم من قبل الاسلام السياسي كانت بنظام حكم علماني لا يعني غير فخ سياسي قد يقع فيه الشعب انتخابيا, لان النظام الذي تختلف فيه طريقة خدمة الشعب لو تسلم الحكم علمانيا او اسلاميا او كلاهما معا كما كان فعليا طوال 15 عاما, لا يمكن ان يقال عنه نظاما !.

قد تكون هذه اهم نقطة قد يعتاش عليها كل الاطراف فقط في لعبة تغيير الادوار, اما ان يكون نظاما يخدم الشعب ولا يتفاوت في اداءه خادم الشعب مهما كان فكره فالنظام نظاما بحق, ولا يمكن بأي حال ان يكون لنظام الحكم الديمقراطي المستند على ارادة الشعب من اخطاء الا لو كان الشعب هو بذاته قد اتجه للخيار الخطأ, فالحاسب الآلي لا يعطيك نتيجة خطأ بل أنت مسئول عن الخطأ مقارنة بما يجب عليه ان يكون النظام, بعيدا كل البعد عن فكر من يحكمك بالحاسب الآلي أي سواء أكان علمانيا او ما يسميه العلماني الإسلامي السياسي, وقد يكون هذا هو الحد الفاصل لانتخابات مجالس المحافظات القادمة, فعضو مجلس المحافظة قريب من تنفيذ خدمة مباشرة للشعب أكثر من المشرع البرلماني, انتخب نظاما لا شخصا أي انتخب من تراه أفضل المدرسين لو كنت ترى مشكلة في التعليم وأفضل المهندسين لو كنت ترى مشكلة في البناء وهكذا, أما أن لا يكون لديك خيار غير انتخاب من ترى فكره مختلفا عن فكر من حكم سابقا فأنت في حاجة لان تفكر جديا في الخروج بمظاهرة لتغيير الدستور, بالتالي لن يضرك من يحكمك فهنالك حاسب الي يضمن لك القسمة العادلة دون أي شك سواء حكمك علمانيا او إسلاميا سياسيا, وأمامك تجارب الدول التي تختنق سفاراتها من كثرة طلبات اللجوء اليها من شعوب العالم الحالم بالنظام.

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

  • فيلم (كال وكمبريدج).. هموم الجيل الثاني من المغتربين العراقيين
  • ⏪⏬ا: (اختبار سياقة) عام 1991 و (ساعتا تأخير) 2001 و (عينان مفتوحتان على ... اكمل القراءة
  • المكتبة المسرحية: ثلاثة أعمال مسرحية للكاتب أحمد إبراهيم الدسوقي
  • ⏪⏬صدرت للكاتب والشاعر والرسام أحمد إبراهيم الدسوقي.. ثلاثة مسرحيات.. هم ... اكمل القراءة
  • فيلم "بين الجنة والأرض" يختتم عروض "أيام فلسطين السينمائية"
  • ✋✋اختتم مهرجان "أيام فلسطين السينمائية"، دورته السابعة والاستثنائية بالفيلم ... اكمل القراءة

    قصص قصيرة جدا

  • عناد | قصص قصيرة جدا ...*على حسن بغداى
  • ⏬⏪اشاعاتاقتنع بمقولة أن وراء كل عظيم امراة.. تزوج أربعة.. وضعوه فى مستشفى ... اكمل القراءة
  • حنين | قصص قصيرة جدا...*على حسن بغداى
  • ⏬⏪تعليماتنزل القبر.. استقبلوه بالترحيب.. طلبوا منه أربعة صور وشهادة وفاته لضمه ... اكمل القراءة
  • الحسناءوالحصان | قصة قصيرة جدا ...*رائد العمري
  • ⏪⏬في الاسطبل كان يصهلُ كعاشقٍ أضناه الاشتياق، هي لم تكن تفهم صهيله جيدا، جاءت ... اكمل القراءة

    قصص قصيرة

  • ابن جلَّا | قصة قصيرة ...*حسان الجودي
  • ⏪⏬رفضت بعض خلايا الدماغ المشاركة في عملية التفكير التي همَّ بها ابن جلاّ .فقد ... اكمل القراءة
  • أطول مما يتخيل العمر | قصة فصيرة..!.. * عبده حقي
  • ⏪⏬فجأة وجد رأسه معلقا بحبل بين أغصان الشجرة وعيناه جاحظتان إلى السماء .كان جسده ... اكمل القراءة
  • مسافر في الليل | قصة قصيرة ...*على السيد محمد حزين
  • ⏪⏬ارتدى آخر قطار متجه إلي القاهرة , حشر نفسه وسط الكتل البشرية المعتركة الأجسام ... اكمل القراءة

    قراءات أدبية

  • قراءة لنص "ميلاد تحت الطاولة" ...* لـ حيدر غراس ...*عبير صفوت حيدر غراس
  • "الدارسة المعمقة والجزيلة للأديبة الكبيرة (عبير صفوت) لنص ميلاد تحت ... اكمل القراءة
  • الرواية التاريخية في الأدب الفلسطيني ...*جواد لؤي العقاد
  • رإن أفخم وأهم الرويات في الأدب العربي تلك التي تقدم لنا معلومات تاريخية موثوقة ... اكمل القراءة
  • الأهازيج الشعبية في رواية “ظلال القطمون” لإبراهيم السعافين
  • *د. مخلد شاكر تدور أحداث رواية “ظلال القطمون” حول الأدب الفلسطيني, وحول ... اكمل القراءة

    أدب عالمي

  • إعتذار .. مسرحية قصيرة : وودي آلان - Woody Allen: My Opology
  • ترجمة:د.إقبال محمدعلي*"من بين مشاهير الرجال الذين خلدهم التاريخ،كان "سقراط" هو ... اكمل القراءة
  • الأسطورة والتنوير ...* فريدريك دولان ..*ترجمة: د.رحيم محمد الساعدي
  • ⏪⏬الأسطورة هي بالفعل )تنوير( لأن الأسطورة والتنوير لديهما شيئا مشتركا هو الرغبة ... اكمل القراءة
  • أدب عالمي | الموت يَدُق الباب.. مسرحية لـ وودي آلان
  • ⏪بقلم: وودي آلان،1968⏪ترجمة: د.إقبال محمدعلي(تجري أحداث المسرحية في غرفة نوم ... اكمل القراءة

    كتاب للقراءة

  • صدر كتاب "الفُصحى والعامية والإبداع الشعبي" ...*د.مصطفى عطية جمعة
  •  ⏪⏬عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة ؛ صدر كتاب « الفُصحى والعامية ... اكمل القراءة
  • رواية"أنا من الديار المُقدَّسة والغربة" للأديب المقدسي جميل السلحوت
  • *نمر القدومي:صدرت رواية الفتيات والفتيان “أنا من الديار المقدسة” للأديب المقدسي ... اكمل القراءة
  • صدور كتاب “أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل- الجزء الثاني”
  • * للباحث “حسين سرمك حسن”صدور كتاب “أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل- ... اكمل القراءة

    الأعلى مشاهدة

    دروب المبدعين

    Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...