(مشوار)
كلمات مُتطوّعة ترافقني خطوات المشوار المجهول النوايا
لا أدري كيف تقبض عليّ الحروف وأنا هاربة تحت غطائي السميك
لست نادمة على شيء لا على الحرمان ولا الحُبّ الذي ضاع وأنا أرى حولي
تلك الوريقات الحُبلى بالعواطف المخصوصبة المُعتقة بأنفاس الشام
فمع كلّ حرف يمرّ تتزركش أويقات وتُعشش الكثير مِن الآمال
..
(حصاد)
لمْ أحظ بما راودت النفس ذات ربيع
لكنني حصدت في اعتدال الخريف
الكثير مِن الومضات المُشرقة
كلّما نظرتُ حولي ولمْ أجد أحد
تناديني صفحات باسمة
فأشعرُ بالرضا
..
(توق)
عكس الوقت
عكس الريح
عكس فصول واهمة
أحاولُ التجديف وآمل الوصول
إلى مساحات طريّة يانعة
تحملني هواجس بيضاء ومتون لهفة
وحرارة توق لا يفتأ يشتعل
..
(ضياع)
تلك الخطوب وبساط الجمر وغطاء العراء
جنازات الحقّ والصدق يا قدس والضياع
سقى الله أيّاماً مرّت مُطيّبة بعبير النخوة والإباء
كلّنا يا قدس بحقّك أساءَ
بحق صغار وأيتام وشهداء
بحق أشجار البرتقال والعشب الأخضر
بحق التراب والسماء
..
(خلوة)
خلوة توحّدني مع الحروف
أبثّ الورق شجون الوقت
وتنهض مشاعر
تلامس درجات العمق
تصير في الصدى تتلاعب ألحان
لا تفتأ تقتحم رهبة السكون
تتحرّك شرايين حياة وروعة وجدان
تُعطّر الأمكنة بأريج الحبق المخضوضر
ينعكس لون الزمرّد على قلوب
وما نكهة الحياة لولا هذا الخيّال
في زمن التفتت والذبول
..
هُدى الجلاّب
كلمات مُتطوّعة ترافقني خطوات المشوار المجهول النوايا
لا أدري كيف تقبض عليّ الحروف وأنا هاربة تحت غطائي السميك
لست نادمة على شيء لا على الحرمان ولا الحُبّ الذي ضاع وأنا أرى حولي
تلك الوريقات الحُبلى بالعواطف المخصوصبة المُعتقة بأنفاس الشام
فمع كلّ حرف يمرّ تتزركش أويقات وتُعشش الكثير مِن الآمال
..
(حصاد)
لمْ أحظ بما راودت النفس ذات ربيع
لكنني حصدت في اعتدال الخريف
الكثير مِن الومضات المُشرقة
كلّما نظرتُ حولي ولمْ أجد أحد
تناديني صفحات باسمة
فأشعرُ بالرضا
..
(توق)
عكس الوقت
عكس الريح
عكس فصول واهمة
أحاولُ التجديف وآمل الوصول
إلى مساحات طريّة يانعة
تحملني هواجس بيضاء ومتون لهفة
وحرارة توق لا يفتأ يشتعل
..
(ضياع)
تلك الخطوب وبساط الجمر وغطاء العراء
جنازات الحقّ والصدق يا قدس والضياع
سقى الله أيّاماً مرّت مُطيّبة بعبير النخوة والإباء
كلّنا يا قدس بحقّك أساءَ
بحق صغار وأيتام وشهداء
بحق أشجار البرتقال والعشب الأخضر
بحق التراب والسماء
..
(خلوة)
خلوة توحّدني مع الحروف
أبثّ الورق شجون الوقت
وتنهض مشاعر
تلامس درجات العمق
تصير في الصدى تتلاعب ألحان
لا تفتأ تقتحم رهبة السكون
تتحرّك شرايين حياة وروعة وجدان
تُعطّر الأمكنة بأريج الحبق المخضوضر
ينعكس لون الزمرّد على قلوب
وما نكهة الحياة لولا هذا الخيّال
في زمن التفتت والذبول
..
هُدى الجلاّب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق