اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

حواديت_ قصة قصيرة | عصام سعد حمودة ــ الاسكندرية

تخرج إليهم من الركن المظلم في الحجرة الضيقة؛ التي أسكنك فيها أبناءك، سنوات طويلة لم تبرح فيها مكانك، تحدث الجدران، تشكو هوانهم عليك، يشتد اللعب أمام باب الحجرة من أحفادك، يحتل الصداع رأسك، تطلب منهم أن يجلسوا، تجمعهم كي تحكي حواديتك التي تعلمتها من أجدادك، تحدثهم عن عالم اندثرت حروف حكاياته، سخروا وأنت تحكي لهم عن البيضة بمليم، وهم يتساءلون عن المليم وماذا يكون، واللحم الذي كان يوزن بالرطل، يسألونك عن الرطل، وحين تجيب ينفضون من حولك.

مازالت بك أنفاس تستطيع أن تحكي عن السندريللا وعلي بابا. يتثاءبون، يختلفون، يتشاجرون، يبلغونك أن عصر الحواديت قد ولي، وأنت تصر كل يوم أن تقول لهم أن علي بابا كان يفتح باب المغارة وهو ينادي ( سمسم) ويكبش بيديه الذهب والياقوت
ولم تعد حكايات السندريللا تخطف لب الفتيات، في زمن تتحول الفتاه فيه من السواد إلي البياض في أقل من شهر؛ ليتهافت عليها الرجال
تحدثهم عن ( الزير سالم أبو زيد الهلال(
يصمون أذانهم عن كل ما تقوله وتقصه.
يرحلون. وتعود من جديد لتقبع في الركن المظلم، في الحجرة الضيقة، علي أمل أن يأت الغد.

عصام سعد حمودة
الاسكندرية


ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...