
لماذا الورد ،،،،
لأن الورد من ترف الجمال
بألوان تفوق رؤى الخيال
-
وأحياناً نرى درجات لونٍ
تفاوتها غريبٌ كالمحال
-
وبعض الورد يلهث في نهارٍ
وبعضٌ مثل شذرات الليالي
-
وفيها العطر مختلفٌ لذوقٍ
تمسّ الروحَ تدخلُ من خلال
-
فما أحلى أكاليلاً وروداً
من الأحباب تأتي والغوالي
-
فأكليلٌ ( لغاليةٍ) لأختى
معطرةً تمركِ من (جمالِ)
-
( لماذا الورد ) تسأل ما جوابي
سوى ما قلت يا أهل المعالي
-
لأن الورد يبعث في نفوس ٍ
سموّ الروح أو هَيفَ الدلال
-
ويجعل كل ذي ألـم سعيدا ً
على رغم المواجع لا يبالي
-
فطبع الورد في بلدي كروحي
إذا سقيت بماء ٍ كالزلال
-
يمـرّ بعطرها بلدا و أخرى
أكاليلا تزف ُّ بكرنفال ٍ
-
فمن بغداد أحملها لأهلي
سواءا ً في الجنوب أو الشمال ِ
-
لكل حبيبة وحبيب روحي
ألى طفلٍ الى شيخ الجلال ِ
-
لأحبابي بأرض القدس أحلى
ورودا لا تضاهى من كمال
-
لأهلي في فلسطين جميعا
ومن سهل الى اعلى الجبال
-
وأحني هامتي واقول شكرا
لكم يا نبع آصال النضال
-
فنحن مع المرابع ملتقانا
وإن تاهت .. ففي سوح القتال
-
تضم ّ يسارُنا باقات ورد ٍ
وفي اليمنى مقابض للنصال ِ
تحياتي
***************************
لماذا الورد-------غالية أبوستة
فلسطين
.
هلا بالورد من صوب المعالي
ويهدي بالمنافح من جمالِ
-
وينثر للعطور وقد تماهت
ببغددةٍ تفِلُّ عُـــرى المُحال
-
عبيرُ بنفسجٍ في عرفِ أسٍ
تجاوب والخزامى في الجبال
-
على صهوات أجيادِ الشواطي
تَسَابق بالتناســقِ والكمالِ
-
بألوان الطيوف وقد تماهت
تعطرُ للنســائم باعتــدالِ
-
حراسات بأشواكٍ لـــورد
تحصِّنه فلا يبدو يبـــالي
-
ويهتفُ بالأريج ببشر وجه
ولا بالجحدِ يخنسُ أو يمالي
-
ولا في الحصن عدوان بجرحٍ
فراش الحسن يعشقُ للجلال
-
ونوَّارِ القرايــــا والبــــوادي
يُعبِّقُ بالقرنفلِ للمجـــــال
-
يعانقهُ الندى فيفوح طيبـــاً
يراقصُ للحباحب بالـــدلالِ
-
تسامره النجوم وقد تلالت
ولا تبهِتهُ داجية الليــــالي
-
يضاحك للصباح بكلَّ لونٍ
ويسقي الكأسَ بالشَّ
هد الحلالِ
-
ويلبسُ للفراش ثيابَ عيدٍ
ويُنهلُهُ العسيلَ من الزُّلالِ
-
ويبتسمُ الصِّغار ترى لماهُ
ينادمهم بهمسٍ وامتثالِ
-
فسبحان الذي وشّى بحسن
بألوانِ السَّواطع والظِّلالِ
-
قوافل زاجلِ من ياسمين
من القدسِ الشّريف إلى جمال
-
وتقرؤكم رسائلها بحبٍّ
عن الشكوى فدمع القدس غالِ
-
فقد حرم الأزاهر قطرَ طلٍّ
ذوي القربى وضَّنَّواا بالقلالِ
-
يموت الزهرً والألوان تخبو
ويُعصرُ بين حصرٍ واحتلالِ
***
تحياتي
11-3-2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق