أبيات من قصيدة..دمشقُ أعينُ القدس
والأرضُ مئذنة الأوجاع يا وطني
صهيونُ صادرها والدارُ قد نسفوا
منّي فلسطينُ نبض الرّوح تغترفُ
فيها المقدّسُ كالتبْر الّذي وصفوا
زيتونتي عانقتها كالفدائي يدٌ
مازال مقبضها بالجمر يلتحفُ
بنادقُ المجد يبقى سمتها معتدي
صوتُ الحياة بماء القلب مذ قذفوا
شريانُ للشهداء الآن يمضغنا
والأمّ راضيةٌ والعَرْبُ ينحرفوا
غنّوا التفاوض موّالاً بكلّ دمي
والمصطلي لهبٌ يدنو وما رجفوا
دمشقُ أعينُ قدسي كلّما نسجوا
كالبوم مقبرة أطلالها رشفوا
معنى التآخي تجلّى فوقَ معركة
فالقلب للقلب من أسرارها قطفوا
إرهابُ يقضمُ كالدّجّال باصرةً
والياسمين طوى بالصّبر ما رصفوا
حتّى متى أمتّي تصطاد لعنتها؟
تاريخها قممٌ.. أبطالها زحفوا
الشاعر العربي الفلسطيني أحمد عموري
والأرضُ مئذنة الأوجاع يا وطني
صهيونُ صادرها والدارُ قد نسفوا
منّي فلسطينُ نبض الرّوح تغترفُ
فيها المقدّسُ كالتبْر الّذي وصفوا
زيتونتي عانقتها كالفدائي يدٌ
مازال مقبضها بالجمر يلتحفُ
بنادقُ المجد يبقى سمتها معتدي
صوتُ الحياة بماء القلب مذ قذفوا
شريانُ للشهداء الآن يمضغنا
والأمّ راضيةٌ والعَرْبُ ينحرفوا
غنّوا التفاوض موّالاً بكلّ دمي
والمصطلي لهبٌ يدنو وما رجفوا
دمشقُ أعينُ قدسي كلّما نسجوا
كالبوم مقبرة أطلالها رشفوا
معنى التآخي تجلّى فوقَ معركة
فالقلب للقلب من أسرارها قطفوا
إرهابُ يقضمُ كالدّجّال باصرةً
والياسمين طوى بالصّبر ما رصفوا
حتّى متى أمتّي تصطاد لعنتها؟
تاريخها قممٌ.. أبطالها زحفوا
الشاعر العربي الفلسطيني أحمد عموري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق