ظمأنةٌ ذائقات ُ الودِّ للشّغفِ
كما نخيلٌ على الشّطآن للسّعَفِ
كم أيقظَت فينا براعمٌ سحبًا
لهفى،وعمرُ الصّبّ صُبَّ من لَهَفِ
جئناك َ نبتاع ُ الحنينَ مشتعلًا
نهفو،وضوع الوجد ملتقى الشّعَفِ
دهرٌ توضّأ من ضمير عزّتنا
عرسًا،حياةً مستقيلةً من السّلفِ
نور ٌ على نورٍ، توالدَ الألقُ
من رعشةٍ للوردِ من ندى الشّففِ
يا أنتَ! يا بوحَ الشّروق منعتقًا
مُنَّ السّماء علينا راجمَ السّرَفِ
في طيبِك الفوحُ الرّحيقُ منتهجًا
دربَ الجمالِ ونبلًا فائقَ التّرَفِ
عشبُ المساء فجيعةُ المسافاتِ
منكَ العبورُ يبيحُ رقصةَ الأنَفِ
جذلى حروفُ الضّادِ كيف تنعتُكَ
لكلّ حرفٍ باتَ منكَ مغتَرَفي
يرنو القصيدُ إليكَ كاسرَ الطّرَفِ
طفلًا يعاتبُ حظًّا وافرَ السّرَفِ
عرّجْ على قلب المسيح ِ تطلقُهُ
كلًّا على حقَبٍ عظيمةِ الشّرفِ
وامددْ لطهَ الكفَّ تغترفْ عظمًا
تحيِ الوجودَ ربيعًا مترعَ القُطُفِ
أرضُ الكنيسة ِ محراب ٌ لأفئدةٍ
صلّت ببابِ الطّفِّ حرقةَ النّجفِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ألقيتها
تكريم المطران ميشال عون راعي أبرشيّية بلاد جبيل،في دارة مختار عين الغويبة الأستاذ أحمد برّو.
كما نخيلٌ على الشّطآن للسّعَفِ
كم أيقظَت فينا براعمٌ سحبًا
لهفى،وعمرُ الصّبّ صُبَّ من لَهَفِ
جئناك َ نبتاع ُ الحنينَ مشتعلًا
نهفو،وضوع الوجد ملتقى الشّعَفِ
دهرٌ توضّأ من ضمير عزّتنا
عرسًا،حياةً مستقيلةً من السّلفِ
نور ٌ على نورٍ، توالدَ الألقُ
من رعشةٍ للوردِ من ندى الشّففِ
يا أنتَ! يا بوحَ الشّروق منعتقًا
مُنَّ السّماء علينا راجمَ السّرَفِ
في طيبِك الفوحُ الرّحيقُ منتهجًا
دربَ الجمالِ ونبلًا فائقَ التّرَفِ
عشبُ المساء فجيعةُ المسافاتِ
منكَ العبورُ يبيحُ رقصةَ الأنَفِ
جذلى حروفُ الضّادِ كيف تنعتُكَ
لكلّ حرفٍ باتَ منكَ مغتَرَفي
يرنو القصيدُ إليكَ كاسرَ الطّرَفِ
طفلًا يعاتبُ حظًّا وافرَ السّرَفِ
عرّجْ على قلب المسيح ِ تطلقُهُ
كلًّا على حقَبٍ عظيمةِ الشّرفِ
وامددْ لطهَ الكفَّ تغترفْ عظمًا
تحيِ الوجودَ ربيعًا مترعَ القُطُفِ
أرضُ الكنيسة ِ محراب ٌ لأفئدةٍ
صلّت ببابِ الطّفِّ حرقةَ النّجفِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ألقيتها
تكريم المطران ميشال عون راعي أبرشيّية بلاد جبيل،في دارة مختار عين الغويبة الأستاذ أحمد برّو.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق