اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

ما بين الأمنية والأمل مسافة من وجع ـ خواطر || خلود ابراهيم

قلبي محراب... أنت فيه زاهد يتعبد.
ولكن لا في قلبي هدوء المحاريب ولا أنت خاشع خشوع المتعبدين ..
ما علمت يوماً أن المحراب يناجي المتعبدين... ولا وصلني أن الزهاد ينشغلون عن تعبد هم له مرتهنون..
بالله عليك... هل في قلبك صومعة لراهبة عن رهبنتها قررت أن تتخلى لتتعبد في محراب قلبك يا شاغلي.

*
ما بين الأمنية والأمل مسافة من وجع.
وجع انتظار... وجع حنين... ترقب... وشوق.... وحب.
يؤلمني قلبي حين يذكرني كم من نبضات تتنفس شوقها إليك.
ما بين الأمنية والأمل....... مسافة من قدر لا ندري إن كان سينهي أوجاعنا.... سيفرح قلوبنا.. سيمحو آلامنا.... ويسمح للشوق أن يتنفس حراً بين ذراعي من نحب...
سيترك المجال للحنين أن يعيد صياغة أيامنا بما يتناسب مع حجم الحب النابض في جوانحنا..... ويطلق العنان للحب أن يسقينا من خمرته السماوية.
ما بين الأمنية والأمل.. أيام كثيرة لا تتسع لها أصابعي... أعدها و أتعب من العد... أقف عن العد لعلي إذا عدت لعدها تكون قد تبخرت...
و أجلس على بابي وحيدة... أعد الأيام لتتحقق الأمنية ويغدو الأمل حقيقة.
ما بين أمنيتي و أملي.... أنت أيها الحبيب.. يا من غدوت كل أحلامي وامانيي و أمالي.
أحبك جداً و جداً.... و اشتاقك جداً و جداً.
*
لقد كنت أبحث عن وطن وليس عن مركب حائر لا ميناء له... فأنا أنثى والأنثى يا عزيزي زهرة برية تحتاج دوماً من يدجنها ويحولها إلى زهرة متراقصة في كوب ماء.
فحتى لو كان عمرها قصيراً إلا أنها تحتاج كوب الماء ذاك.. تحتاج إلى كوب يحتويها ولا تريد أن تبقى في البرية عالقة بين الفصول، تريد وتحتاج كفاً تحميها من أشعة الشمس، وتقيها ريح الشتاء.. تحتاج لمسة حنونة تلاعب بتلاتها لتزيل عنها الصقيع.
الأنثى زهرة تحتاج من ينقلها من الظلال إلى النور.

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...