اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

غُربةٌ للإيجار..! || ميساء زيدان

كنتُ أظُنُني..
خارجَ لُعبةِ الغولف،
خارجَ ملاعب التشتتِ والتشظّي
حمدتُ يومي
وأمسي
لأني لم أعبرِ المحيطاتِ
لم أكنْ في عِدادِ الغرقى والمفقودين
لمْ أترُككَ.. وهجرتُ نفسي

غيرَ أنّكَ ساكني..
لم أتركك لأسوحَ في بلدٍ
يسوسُ تجارةً لضغائنِ..
فوجدتني..
ياقامةً في كلِ ساريةٍ
لكلِ سفائني..
إنشودةَ الآتينَ في فجر الرجوعِ
وفي ضلوعِ خزائني..
لمْ يعبرِ الحُلمُ الديارَ
ولا السطوحَ
ولا عبيرَ جنائنِ..
فبقيتُ في ظلٍ ظليلٍ سادرِ..
لا مالَ يُنجي الجيبَ
من نارِ التسوّقِ
أو أيجارٍ ينخبُ الأوجاعَ
يصرخُ كلّ شهرٍ
هل دفعتُمْ..؟؟
بل يفتحُ التّجارُ أفواهاً
تقولُ: هل من مزيدْ..؟؟
هم يسرقونَ الكُحلَ
والبسماتِ من طفلٍ غريق..
وبقيتُ..
لكنّي؟؟
وأقسمُ ما تركتُكَ..!!
لكنْ...؟؟
على عتباتِ بيتكَ ما سمعتُكَ..
تسألُ الأيامَ عن حالي..؟؟
وعن ليلي..؟؟
وعن حُلُمٍ.. تقطّعَ كالوريدْ..
أنا ما رحلتُ..
وما أغتربتُ..
بل احتفلتُ بساحلٍ
يكوي الضياعْ..
فوجدتني في غُربةٍ
حدّ النُخاعْ..
أنا ما رحلتُ..
ولا ارتحلتُ..!!
بل انتميتُ اليكَ
يا أحلى انتماءْ..
لكنني عَتَبٌ
اليكَ..
عتبٌ عليك..!!
أن تذكرَ امرأةً هنا
أخفتْ بعينيها الحنين
أن تشتري بكرامةٍ
فستانَ سهرتها الطويل..
وأن يكونَ لها بأرضكَ
مسكنٌ فيهِ ورود
وستار..
أن تنثني بعدَ انتظار
وأن تلوحَ قصيدةً للحبّ
في ابهى انتشار..
فاذكرْ.. بأني ما رحلتُ..
ما تغرّبتُ..ولكنْ...؟؟؟
غربتي
كانت ببيتي..
كاحتضار.. ولأن بيتي بالايجارْ..!!!!!

ميساء زيدان

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...