شرقيٌةٌ،
فآرجعْ ولاتتعبْ…
فأنا أنا
شرقيّةٌ حتى
آلنخاعْ..
وأنا عروسٌ
حرّةٌ
لا تشترى….
بلْ لا
تُباعْ..
انا لسْتُ سوقاً
تحتوي ما تشتهي
من كلّ
غالية البضاعة
والمتاعْ..
شرقيةٌ ،
شرقيةٌ وتدلّلتْ…
ضجّتْ
أنوثتها
جمالاً صارخاً…
لكنها عند الشدائد ،
لا تقلّ
عن آلرجالِ عزيمةً
أو في الطباعْ..
إن كنتٓ مني
ترتجي وصلاً ….
فخذ درب الشهامة
وآكتسبْ
عزم آلسباعْ..
لا ما آكتسبْت
َ من الذئابِ
أو ما استنشقته
الضباعْ ..
كنْ فارساً
دمه البطولة
والرجولةُ
والصراعْ
فأنا مسيّجةٌ
بدرع الكبرياءِ….
كأنه
سور القلاعْ..
وآذكرْ بأني
وردةٌ عربيّةٌ …
إنْ لم تكنْ
تبغي آلوداعْ..
عناية زغيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق