رفع سماعة الهاتف , تناهى الى سمعه خبر , نزل عليه نزول الصاعقة , احدهم اخبره ان زوجته الان في مطعم المدينة الكبير , مع عشيقها , تسمر في مكانه وهو مازال ممسكا بالسماعة , لا يدري ماذا يفعل اخذ يتلفت يمينا وشمالا .. شعر بدوران شديد جعله يرتمي على المقعد القريب منه .. بدا العرق يتصبب منه ..بحث عن علبة المهدىء , وبعد عناء شديد وجدها, رماها بعيدا بعد ان تناول منها حبة ..
زاغت عيناه باتجاه التلفاز وهو يعرض صور لجثث اطفال ماتوا اثر زلزال مدمر.. منظرهم زاده توترا وانفعالا مما جعله يسحب سيكارا وبيد ترتجف بدا يدخن ..
هذا هو الاتصال الرابع الذي ياتيني هذا الاسبوع ..
كيف اذهب الى هناك ؟؟
في المرتين السابقتين, منعني صاحب المطعم من الدخول , لماذا يمنعني ؟؟ ..
الاني ضربتها ؟؟ ..
وماذا ينتظر مني ان افعل ؟؟ ..
كنت قريبا منها .. ترتدي فستانا اسود وعليه الوشاح الاحمر الذي اهديتها اياه في عيد ميلادها .. رايتها ويدها نائمة بين يديه .. نظراتها استقرت في عينيه .. وابتسامة عذبة غفت على شفتيها الورديتين .. بينما لهب الشمعة البيضاء الموضوعة وسط الطاولة, كان يتراقص بايقاع منتظم على انغام انفاسهما .
اه .. ياللعاهرة .. كيف استطاعت ان تفعل ذلك بيّ ..؟ بل كيف تناست ابنها الوحيد ؟؟ ..
كيف لم تفكر به ؟؟..
ماذا سيحل به عندما يكبر ؟؟ ..
كيف سيواجه الحياة والناس عندما يعرف حقيقتها البشعة ؟؟
على الارجح هي لم تفكر به .. لم يخطر على بالها ..
ياالهي ! .. كلهن عاهرات .. فاجرات .. سليلات الابالسة .. ربيبات الشياطين
نعم هن كذلك .. تماما .. كما اخبرني ابي .. لطالما حذرني منهن .. قدم لي النصح , ولكني كنت ولدا عاقا .. لم اعره انتباها .. ضربت بكلامه عرض الحائط ..لكن الان .. لا ! . لن اسكت .. ستنال عقابها .. وعلى يدي .. ستنال العقاب الذي تستحقه .. لن ادعها تهنىء بعيشها .. بل لن ادعها تعيش .. ساقتلها .. وكما قال ابي .. الخائن ليس له مكان بيننا .. الخائن مستقره في الجحيم .. ساقتلها .. نعم ياابي .. لا تهتم .. ساقتلها غير مأسوف عليها .. ساكون شجاعا مثلك .. هذه المرة لن اخيب ظنك بيّ .. اليوم سينتهي كل شيء !.. كل شيء ! .
مال بجسده الى الامام , مممسكا برأسه , ينظر الى الارض .. جلجل الصمت صوت زوجته وهي خارجة من الغرفة المقابلة .. متشحة بوشاح احمر
انا جاهزة حبيبي .. طبيبك النفسي بانتظارنا .
زاغت عيناه باتجاه التلفاز وهو يعرض صور لجثث اطفال ماتوا اثر زلزال مدمر.. منظرهم زاده توترا وانفعالا مما جعله يسحب سيكارا وبيد ترتجف بدا يدخن ..
هذا هو الاتصال الرابع الذي ياتيني هذا الاسبوع ..
كيف اذهب الى هناك ؟؟
في المرتين السابقتين, منعني صاحب المطعم من الدخول , لماذا يمنعني ؟؟ ..
الاني ضربتها ؟؟ ..
وماذا ينتظر مني ان افعل ؟؟ ..
كنت قريبا منها .. ترتدي فستانا اسود وعليه الوشاح الاحمر الذي اهديتها اياه في عيد ميلادها .. رايتها ويدها نائمة بين يديه .. نظراتها استقرت في عينيه .. وابتسامة عذبة غفت على شفتيها الورديتين .. بينما لهب الشمعة البيضاء الموضوعة وسط الطاولة, كان يتراقص بايقاع منتظم على انغام انفاسهما .
اه .. ياللعاهرة .. كيف استطاعت ان تفعل ذلك بيّ ..؟ بل كيف تناست ابنها الوحيد ؟؟ ..
كيف لم تفكر به ؟؟..
ماذا سيحل به عندما يكبر ؟؟ ..
كيف سيواجه الحياة والناس عندما يعرف حقيقتها البشعة ؟؟
على الارجح هي لم تفكر به .. لم يخطر على بالها ..
ياالهي ! .. كلهن عاهرات .. فاجرات .. سليلات الابالسة .. ربيبات الشياطين
نعم هن كذلك .. تماما .. كما اخبرني ابي .. لطالما حذرني منهن .. قدم لي النصح , ولكني كنت ولدا عاقا .. لم اعره انتباها .. ضربت بكلامه عرض الحائط ..لكن الان .. لا ! . لن اسكت .. ستنال عقابها .. وعلى يدي .. ستنال العقاب الذي تستحقه .. لن ادعها تهنىء بعيشها .. بل لن ادعها تعيش .. ساقتلها .. وكما قال ابي .. الخائن ليس له مكان بيننا .. الخائن مستقره في الجحيم .. ساقتلها .. نعم ياابي .. لا تهتم .. ساقتلها غير مأسوف عليها .. ساكون شجاعا مثلك .. هذه المرة لن اخيب ظنك بيّ .. اليوم سينتهي كل شيء !.. كل شيء ! .
مال بجسده الى الامام , مممسكا برأسه , ينظر الى الارض .. جلجل الصمت صوت زوجته وهي خارجة من الغرفة المقابلة .. متشحة بوشاح احمر
انا جاهزة حبيبي .. طبيبك النفسي بانتظارنا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق