ويَشردُ القلب مُعصّب العينين،
في صحارى مُعتلّة يتدحرج ويتوه
ويتسلل نبضه هارباً حيث بقايا عبق
وبراءة نورانيّة
تلبس ملامح مِنْ مِزن
لرجُل له في المساحات جزر حُبلى بأنواع عناقيد
تشعّ و تزغرد وتغني مع مواويل الرجاء
ويتوهج غدير لا ينضب كوثره المُطيّب
بأنفاس فردوس نقيّ،
يسري رشيقاً وأتخيله يتربع سلطاناً
فوق سطوح لا يستحقها غيره لا جن ولا إنس
ولا شيء رسمه الله في كونه العظيم
ومهما طال الانتظار لنْ يكفّ النبض المسفوح
عنْ التدفق بين ضلوع طالبة نعيم وصل قريب.
في صحارى مُعتلّة يتدحرج ويتوه
ويتسلل نبضه هارباً حيث بقايا عبق
وبراءة نورانيّة
تلبس ملامح مِنْ مِزن
لرجُل له في المساحات جزر حُبلى بأنواع عناقيد
تشعّ و تزغرد وتغني مع مواويل الرجاء
ويتوهج غدير لا ينضب كوثره المُطيّب
بأنفاس فردوس نقيّ،
يسري رشيقاً وأتخيله يتربع سلطاناً
فوق سطوح لا يستحقها غيره لا جن ولا إنس
ولا شيء رسمه الله في كونه العظيم
ومهما طال الانتظار لنْ يكفّ النبض المسفوح
عنْ التدفق بين ضلوع طالبة نعيم وصل قريب.