تحميل كتاب ـ حامد العربي - معجم أجمل ما كتب شعراء العربية
-
یحتل الشعر العربی مكانة عظیمة فی قلب کل عربي إذ یمثل الجانب الوجداني في
حياة هذه الأمة. فالعرب في شعرها كالأم مع وليدها لا تستطيع عنه فكاكاً، وبما
أنني من...
لماذا نكتب؟
نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..
نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..
نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..
نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..
نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..
نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها
إظهار الرسائل ذات التسميات مدحت ثروت. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات مدحت ثروت. إظهار كافة الرسائل
نهاية_ قصة قصيرة جدا | مدحت ثروت _ مصر
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
قصص قصيرة جدا,
مدحت ثروت
طاقية اﻹخفاء _ق . ق . ج | مدحت ثروت - مصر
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
قصص قصيرة جدا,
مدحت ثروت
كتيبة الخيانة _ق . ق . ج | مدحت ثروت
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
قصص قصيرة جدا,
مدحت ثروت
كنافة حمراء _ قصة قصيرة | مدحت ثروت
دفع عم منصور تكلفة رحلة الدير ﻻبنه حبيب من مُدخرات الشهر، فهو يعمل عاملاً بسيطاً في المصنع الصغير في القرية، وفي طريقِه للكنيسة حيث "اﻷتوبيس" حدّث الأب إبنه قائلاً: ﻻ تنسى أن تصلي لنا وأن صلي لجارتنا أم مرتضى وولدها كي يمن الله عليه بالشفاء، هنا تذكّر الصغير وقال ﻷبيه حسناً يا أبي وأنت ﻻ تنسى أن تشتري لي الفانوس الذي وعدتني به كي ألعب به مع مرتضى بعد عودتي..
قبّل اﻷب صغيره وعاد للمنزل داعياً له بالسلامة، شجرة القحط ق . ق . ج | مدحت ثروت
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
قصص قصيرة جدا,
مدحت ثروت
حاضنة ــ ق . ق . ج | مدحت_ثروت
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
قصص قصيرة جدا,
مدحت ثروت
أحزان خضراء_ قصة قصيرة | مدحت ثروت _ سوهاج_مصر
في بلد شقيق ..تتحدّث نفس اللغة، ترتدي نفس الثّياب، تهتم بنفس الهموم، تدين بذات القرآن واﻹنجيل، لهم نفس العروبة المكلومة، والشظايا المبذورة في نهود العذارى وقلوب اﻵباء وأُمهات الحزن واﻷلم.
خرج صباحاً يُشمّر عن سواعدِه النازفة، وينفض عن ملابسِه رائحة الدم وغبار الخزي والاستكانة، ويرتدي قبعة العمل مُشرقةً على جبهته المُتحفّزة للصباح، ويحمل فأسه ويهمّ في
لعبة الكبار _ قصص قصيرة جدا | مدحت ثروت
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
قصص قصيرة جدا,
مدحت ثروت
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
أخبار ثقافية
قصص قصيرة جدا
قصص قصيرة
قراءات أدبية
أدب عالمي
كتاب للقراءة
الأعلى مشاهدة
-
الشوارع في اخر الليل تورق قصائد حكايات أشباح وخطاً هزيلة وذاكرة متعبة أثقلتها الجراح أرقب وجهاُ غريباُ على مقعدٍ رخامي فوق ...





