اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مدحت ثروت. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مدحت ثروت. إظهار كافة الرسائل

مغارة من لحم | قصة قصيرة الأديب ...* مدحت ثروت

⏪⏬
بكرت إلى بائع الفول لتشتري فطور اسرتها المن الفول والفلافل كما يسميها اهل تلك البلدة، بدت في قدها العشرين البض المتفجر

نهاية_ قصة قصيرة جدا | مدحت ثروت _ مصر


افتَرَشوا رمل الضيعة المُهشّمة يلعبون لُعبَةَ طفولتهِم؛ ترَاهَنوا على قُدُومِهَا بعد قَلِيلٍ في غفلةٍ كعادتهَا، أتت سريعة وساخنة؛ لتُشتّت رمل لُعبتهم وتتركهم أشلاء

طاقية اﻹخفاء _ق . ق . ج | مدحت ثروت - مصر


ارتَدَاهَا وقتَ الصّلاة، تقنّعَ بِهَا عِندَ الخطبة، اختفى عن الفَاحِصِين، جَالَ بين اﻷفئِدة، سَقَطت حينما اكتَشَفَ ضَيَاع حِذَائِه.

كتيبة الخيانة _ق . ق . ج | مدحت ثروت


تربيا معاً في القرية الكبيرة، تعلّما معاً نفس النهج، برع عوض في كتابة الشعر والسّباحة، واهتم حسام بالصّيد، ذهب عوض ليقضي فترة تجنيده فيم فرّ حسام هارباً، وبعد أعوام كان فريسة لصفيّه غارقاً في دمائه واسم صديقه في أول دواوينه.

كنافة حمراء _ قصة قصيرة | مدحت ثروت

 دفع عم منصور تكلفة رحلة الدير ﻻبنه حبيب من مُدخرات الشهر، فهو يعمل عاملاً بسيطاً في المصنع الصغير في القرية، وفي طريقِه للكنيسة حيث "اﻷتوبيس" حدّث الأب إبنه قائلاً: ﻻ تنسى أن تصلي لنا وأن صلي لجارتنا أم مرتضى وولدها كي يمن الله عليه بالشفاء، هنا تذكّر الصغير وقال ﻷبيه حسناً يا أبي وأنت ﻻ تنسى أن تشتري لي الفانوس الذي وعدتني به كي ألعب به مع مرتضى بعد عودتي.. قبّل اﻷب صغيره وعاد للمنزل داعياً له بالسلامة،

شجرة القحط ق . ق . ج | مدحت ثروت


صرّ دراهمَهُ بين أوراق البنكنوت في يدِه المغلولة إلى عنقه حتى هدأت أنفاسُه، كنزَ أوﻻدُه أيام مرارتهم، وتركوه عارياً بلا كفن.

حاضنة ــ ق . ق . ج | مدحت_ثروت


ربتهُ بعد أن قُتِلَ والدُه، حَنَثت يميناً أن تُحسِن تربيتَهُ، أرضعتهُ لهُ مع لبنِ ثديِيها، رأته وهو يحبو ويصبو ويشبّ داخله على يديِها، حلُمت أن ترى زفافَه؛ ثأر منها ولدُه.

أحزان خضراء_ قصة قصيرة | مدحت ثروت _ ‏سوهاج_‏مصر‏


في بلد شقيق ..تتحدّث نفس اللغة، ترتدي نفس الثّياب، تهتم بنفس الهموم، تدين بذات القرآن واﻹنجيل، لهم نفس العروبة المكلومة، والشظايا المبذورة في نهود العذارى وقلوب اﻵباء وأُمهات الحزن واﻷلم.
خرج صباحاً يُشمّر عن سواعدِه النازفة، وينفض عن ملابسِه رائحة الدم وغبار الخزي والاستكانة، ويرتدي قبعة العمل مُشرقةً على جبهته المُتحفّزة للصباح، ويحمل فأسه ويهمّ في

لعبة الكبار _ قصص قصيرة جدا | مدحت ثروت


لعبة الكبار
بدأت اللعبة، جاء الدور عليه؛ ظل يفكر كيف يقتله؛ راقته الفكرة؛ تجمد قلبه، وتغيرت قسمات وجهه، طعنه بأول كلمة؛ تألم؛ توالت الطعنات؛ أنت الكلمات ونضب العندم؛ إنشطر، انتصر قبل أن يأتي عليه الدور.

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...