اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سليم محمد غضبان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سليم محمد غضبان. إظهار كافة الرسائل

الموجز في الأدب الدانماركي...*بقلم: سليم محمد غضبان - فلسطين

⏪يعتمد هذا الموجز على ما ورد في سلسلة تاريخ الأدب الدانماركي،Dansk Litteratur Historie, إصدار دار النشر الدانماركية جولدندال Gyldendal

  • ⇐الباب الأول: البدايات ١١٠٠-١٦٠٠م.
  • ⇐الفصل٤: الإنسانيةُ و الحركة الإصلاحية

حرامي | قصة قصيرة ...*بقلم : سليم محمد غضبان

⏪⏬
اعتاد على الجلوسِ خلفَ مكتبه بصفته مديرمُحصّلي فواتير استهلاك الكهرباء. دَخَلَ عليه، يومًا ما، أحد المستهلكين الفقراء (س)

الشيطانُ و اللآلئُ الثلاث | قصّةٌ قصيرةٌ ...*بقلم: كريستا نورجود

- الشيطانُ و اللآلئُ الثلاث
- قصّةٌ قصيرةٌ بقلم: كريستا نورجود Krista Noergaard
- ترجمها عن الدانماركية: سليم محمد غضبان- فلسطين

كان يا ما كان، ثلاثُ فتياتٍ صِغار. و كان لدى كلٍّ منهنَّ لؤلؤةٌ- و كانت لدى هذه اللآلئ خاصيةٌ غريبة. كانَ لها لمَعانٌ أبيضٌ

نُزْهة- Jeg gik mig ud للشاعر الدنمركي: Henrik Hertz 1798-1870

*ترجمة: سليم محمد غضبان، فلسطين
نُزْهة- Jeg gik mig ud
للشاعر الدنمركي: Henrik Hertz 1798-1870

خرجتُ في نُزهةٍ في يومٍ صيفيٍّ لسماعِ
أغاني العصافيرِ التي تدخُلُ شِغافَ القلبِ،
في الوادي السحيق،
بينَ نشيدِ البلابلِ
و زقزقة العصافيرِ.

أصغرُ عصفورٍ بينها
كانَ يُغنّي من أعلى الشّجرةِ بلحنٍ صافٍ،

تعاليْ مُبتهجة ..للشاعر الدنمركي: Sophus Claussen 1865-1931

سليم محمد غضبان
سليم محمد غضبان
تعاليْ مُبتهجة- Kom med Fryd
للشاعر الدنمركي: Sophus Claussen 1865-1931
ترجمها عن الدنمركية: سليم محمد غضبان

تعاليْ مُبتهجةً و اجلسي
يا صورة للشّقاءِ،
بعدَ كلّ التّجارُبِ المرّةِ
خُذي الإستراحةَ التي تحتاجين.

تعاليْ إلينا، يا صديقة-
أيّتُها المُحتاجةُ النّبيلةُ

تعاليْ مُبتهجة ــ للشاعر الدنمركي: Sophus Claussen 1865-1931

تعاليْ مُبتهجة- Kom med Fryd
للشاعر الدنمركي: Sophus Claussen 1865-1931
ترجمها عن الدنمركية: سليم محمد غضبان

تعاليْ مُبتهجةً و اجلسي
يا صورة للشّقاءِ،
بعدَ كلّ التّجارُبِ المرّةِ
خُذي الإستراحةَ التي تحتاجين.

تعاليْ إلينا، يا صديقة-
أيّتُها المُحتاجةُ النّبيلةُ
الجميلةُ، اللطيفة.

النَّورَس -للشاعر الدنمركي: هانس فيلهلم كالاند ــ ترجمة سليم محمد غضبان

يصرُخُ النّورسُ فَوْقَ مِرآةِ البحرِ:
أيُّها الملّاحُ، أنزِلْ شراعكَ الأبيضَ.
تثاءَبَ الملّاحُ واضطجعَ بكَسَلٍ:
إخرسْ يا نورس، كُفّ عن الصُّراخَ.
- أيُّها الملّاحُ، أنزِلْ شِراعَكَ!
أُحِسُّ بإعصارٍ قادِمٍ.
تكلّمْ يا مجنون كما تُريدُ، أنتَ لاتعرفُ شيئًا؛

غيومٌ ليليّةٌ قاتِمةٌ و ثقيلةٌ ... للشاعر الدنمركي: Jakob Knudsen ــ 1858-1917

غيومٌ ليليّةٌ قاتِمةٌ و ثقيلةٌ
تنسحِبُ ببطءٍ لأعالي السَّمَاءِ،
و تطيرُ العُقبانُ السّودُ
من الحقلِ الى أعشاشِها في الغاباتِ هناكَ،
و تنتشِرُ العتمةُ،
و يحِلُّ أخيرًا الظلامُ.
كُنْ يقربنا يا حبيبي يا الله،
و نَحْنُ نُعاني مِنَ الليلِ.

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...