اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب الأدب والأيديولوجيا : شعر مفل

هل حقا لن نعود كما كنا من قبل؟.. نبوءة الروائي الأميركي جاك لندن لعالم الجائحة

⏪⏬
تناولت الرواية الخيالية "الطاعون القرمزي" -التي صدرت عام 1912 لمؤلفها الأديب الأميركي جاك لندن- حياتنا المعاصرة قبل أكثر من مئة عام، وتشابهت بعض أحداثها مع واقعنا الحالي في زمن جائحة كورونا، وفي الرواية الخيالية كان الناجي الوحيد من
العدوى هو الجد بطل الرواية.

وفي أحداث الرواية، ينتشر وباء هائل لا يمكن السيطرة عليه، وبعد ستين عاما يكون قد قضى على معظم سكان الأرض، بينما ينجو الجد جيمس سميث مع قلائل آخرين، ويحكي سميث لأحفاده الشبان -الذين يعملون صيادين بدائيين وجامعي ثمار في عالم غير مزدحم- قصة المرض الذي أطلق عليه "الطاعون القرمزي" أو "الموت الأحمر"، وغيّر حياة البشر تماما وقضى على حضارتهم المتطورة.

وفي أحد مقاطع الرواية يغمغم الجد -الذي يشعر بحنين جارف لعالمه القديم- قائلا "الأنظمة تختفي مثل الرغوة، لقد كان كدح جميع البشر على الكوكب مجرد فقاعات زائلة، استأنس الإنسان بالحيوانات ودجّن بعضها، وأباد الحيوانات المعادية، وطهر الأرض من نباتاتها البرية، ثم عاد طوفان الحياة البدائية مرة أخرى، وغمرت الأعشاب والغابات حقول البشر، واجتاحت الحيوانات المفترسة الجماعات، وبأسلحة ما قبل التاريخ يدافع الناس عن أنفسهم ضد السلب.. فكر بالأمر.. كل ذلك بسبب الموت القرمزي".

قراءة زمن الجائحة
قال الكاتب باولو دي ستيفانو في تقريره الذي نشرته صحيفة "كوريري" الإيطالية، إنه كان يعتقد أن الحجر الصحي يضاعف الوقت المتاح للقراءة. لكنه أدرك أنه قرأ أقل بكثير في مارس/آذار الماضي مقارنة بالأشهر القليلة الأولى من العام. ولأنه مهووس بموضوع الفيروس مثل الكثيرين، وصل إلى رواية قصيرة جميلة ذات صلة كبيرة بالوضع الحالي.

يوصي الكاتب بقراءة هذه الرواية ليس فقط لأنها تتحدث عنا قبل مئة عام، وإنما لأنها قصة مثالية من الناحية الفنية، وتجسّد ما يسمى بالأدب العظيم. إنها قصة بائسة، أو بالأحرى قصة حول ما بعد نهاية العالم، تشبه رواية "الطريق" الشهيرة للأديب والروائي الأميركي كورماك مكارثي التي تحوّلت لفيلم سينمائي.
الطاعون القرمزي
تدور أحداث الرواية في عام 2073 بولاية كاليفورنيا وقد عدنا إلى العصر الحجري، حيث بقي أستاذ جامعي على قيد الحياة ليخبر مجموعة من الأطفال الأميين (أحفاده) كيف نجا من انقراض البشرية بسبب جرثومة قاتلة قبل ستين عاما (عام 2013)، عندما كانت الولايات المتحدة يحكمها مجلس غامض من الأثرياء مكلف بتعيين الرئيس ليكون سيد العالم، الذي "كان رجلا يساوي مليار و800 مليون".

تطرقت الرواية إلى اكتشاف مرض مفاجئ بث الرعب وعدم الإيمان في صفوف الناس، ثم دفعهم إلى العزلة والهروب والشك، حيث كشف جبن الكثيرين وبطولة القلة، وفي الأثناء تتراكم الجثث التي سيتم دفنها أو التخلص منها.

يبقى الجد لوحده في العالم، حسب اعتقاده. وكما يحدث دائما في روايات الوباء، حتى الاشتراكي لندن لا يرى في العدوى وإطلاق العنان للطبيعة عقابا تافها من الإله، وإنما فرصة فريدة للتفكير في حالة الإنسان وفي النمو والسلوكيات والعقليات وأنماط الحياة. يقوم جميع الكتاب الذين يتناولون الطاعون بدعوة القارئ إلى إعادة التفكير في البعد الأخلاقي للوجود الإنساني. يفعلون ذلك لعلمهم أن بعض المواقف تستدعي إعادة قراءة جدية للماضي، وهي تمثل نقطة تحول حاسمة وحلما (ربما ساذجا) لمستقبل مختلف عما نتركه وراءنا، ولما لا فرصة لعدم تكرار أخطاء الماضي.

وأشار الكاتب إلى أن عبرة الجد بطل رواية لندن، مريرة للغاية، وفي الحقيقة محبطة: "سوف يعود البارود. لا شيء يمكن أن يمنعه، والقصة القديمة نفسها سوف تكرر ذاتها"، إذ لا تكون الكارثة كافية لدفع الإنسان إلى إعادة التفكير في سلوكه، حيث سيعود إلى عالم مقسم بين الأباطرة، أو الطبقة الحاكمة، أو العرق الذي يمتلك الأراضي والآلات، وشعب من العبيد.


تناولت الرواية الخيالية "الطاعون القرمزي" -التي صدرت عام 1912 لمؤلفها الأديب الأميركي جاك لندن- حياتنا المعاصرة قبل أكثر من مئة عام، وتشابهت بعض أحداثها مع واقعنا الحالي في زمن جائحة كورونا، وفي الرواية الخيالية كان الناجي الوحيد من العدوى هو الجد بطل الرواية.

وفي أحداث الرواية، ينتشر وباء هائل لا يمكن السيطرة عليه، وبعد ستين عاما يكون قد قضى على معظم سكان الأرض، بينما ينجو الجد جيمس سميث مع قلائل آخرين، ويحكي سميث لأحفاده الشبان -الذين يعملون صيادين بدائيين وجامعي ثمار في عالم غير مزدحم- قصة المرض الذي أطلق عليه "الطاعون القرمزي" أو "الموت الأحمر"، وغيّر حياة البشر تماما وقضى على حضارتهم المتطورة.

وفي أحد مقاطع الرواية يغمغم الجد -الذي يشعر بحنين جارف لعالمه القديم- قائلا "الأنظمة تختفي مثل الرغوة، لقد كان كدح جميع البشر على الكوكب مجرد فقاعات زائلة، استأنس الإنسان بالحيوانات ودجّن بعضها، وأباد الحيوانات المعادية، وطهر الأرض من نباتاتها البرية، ثم عاد طوفان الحياة البدائية مرة أخرى، وغمرت الأعشاب والغابات حقول البشر، واجتاحت الحيوانات المفترسة الجماعات، وبأسلحة ما قبل التاريخ يدافع الناس عن أنفسهم ضد السلب.. فكر بالأمر.. كل ذلك بسبب الموت القرمزي".

قراءة زمن الجائحة
قال الكاتب باولو دي ستيفانو في تقريره الذي نشرته صحيفة "كوريري" الإيطالية، إنه كان يعتقد أن الحجر الصحي يضاعف الوقت المتاح للقراءة. لكنه أدرك أنه قرأ أقل بكثير في مارس/آذار الماضي مقارنة بالأشهر القليلة الأولى من العام. ولأنه مهووس بموضوع الفيروس مثل الكثيرين، وصل إلى رواية قصيرة جميلة ذات صلة كبيرة بالوضع الحالي.

يوصي الكاتب بقراءة هذه الرواية ليس فقط لأنها تتحدث عنا قبل مئة عام، وإنما لأنها قصة مثالية من الناحية الفنية، وتجسّد ما يسمى بالأدب العظيم. إنها قصة بائسة، أو بالأحرى قصة حول ما بعد نهاية العالم، تشبه رواية "الطريق" الشهيرة للأديب والروائي الأميركي كورماك مكارثي التي تحوّلت لفيلم سينمائي.


الطاعون القرمزي
تدور أحداث الرواية في عام 2073 بولاية كاليفورنيا وقد عدنا إلى العصر الحجري، حيث بقي أستاذ جامعي على قيد الحياة ليخبر مجموعة من الأطفال الأميين (أحفاده) كيف نجا من انقراض البشرية بسبب جرثومة قاتلة قبل ستين عاما (عام 2013)، عندما كانت الولايات المتحدة يحكمها مجلس غامض من الأثرياء مكلف بتعيين الرئيس ليكون سيد العالم، الذي "كان رجلا يساوي مليار و800 مليون".

تطرقت الرواية إلى اكتشاف مرض مفاجئ بث الرعب وعدم الإيمان في صفوف الناس، ثم دفعهم إلى العزلة والهروب والشك، حيث كشف جبن الكثيرين وبطولة القلة، وفي الأثناء تتراكم الجثث التي سيتم دفنها أو التخلص منها.

يبقى الجد لوحده في العالم، حسب اعتقاده. وكما يحدث دائما في روايات الوباء، حتى الاشتراكي لندن لا يرى في العدوى وإطلاق العنان للطبيعة عقابا تافها من الإله، وإنما فرصة فريدة للتفكير في حالة الإنسان وفي النمو والسلوكيات والعقليات وأنماط الحياة. يقوم جميع الكتاب الذين يتناولون الطاعون بدعوة القارئ إلى إعادة التفكير في البعد الأخلاقي للوجود الإنساني. يفعلون ذلك لعلمهم أن بعض المواقف تستدعي إعادة قراءة جدية للماضي، وهي تمثل نقطة تحول حاسمة وحلما (ربما ساذجا) لمستقبل مختلف عما نتركه وراءنا، ولما لا فرصة لعدم تكرار أخطاء الماضي.

وأشار الكاتب إلى أن عبرة الجد بطل رواية لندن، مريرة للغاية، وفي الحقيقة محبطة: "سوف يعود البارود. لا شيء يمكن أن يمنعه، والقصة القديمة نفسها سوف تكرر ذاتها"، إذ لا تكون الكارثة كافية لدفع الإنسان إلى إعادة التفكير في سلوكه، حيث سيعود إلى عالم مقسم بين الأباطرة، أو الطبقة الحاكمة، أو العرق الذي يمتلك الأراضي والآلات، وشعب من العبيد.


وتحكي الرواية عن هشاشة الحضارة الحديثة وضعفها في مواجهة الوباء، وتقدّم نقدا اجتماعيا وثقافيا للمجتمع المعاصر، وتروي قصة عالم متوحش تفوح منه رائحة الموت والدمار، وتتعرض لقصة نجاة الجد بين اللصوص والعصابات والجائعين المستعدين للانقضاض على كل ما يتحرك.

تبرز ملاحظة أوتافيو فاتيكا، مترجم الكتاب إلى الإيطالية، "لن نكون كما كنا من قبل"، يمكننا التفكير في كلمات بطل الرواية (الجد) الحكيمة حول البارود كاستعارة للصحة العامة التي ضحينا بها من أجل الصحة الخاصة في الوقت الراهن، والتوازن البيئي الذي فرطنا فيه من أجل نمو الناتج المحلي الإجمالي، بالإضافة إلى ذلك ضحينا بالتناغم الاقتصادي من أجل الرغبة في الاستهلاك، والاستغناء عن التفكير النقدي من أجل العالم الرقمي، وضحينا بالوقت من أجل الإكراه التكنولوجي. هذه العبرة من الحكاية الخيالية، حتى لو بدت أنها كابوس.

المصدر : الصحافة الإيطالية

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

  • فيلم (كال وكمبريدج).. هموم الجيل الثاني من المغتربين العراقيين
  • ⏪⏬ا: (اختبار سياقة) عام 1991 و (ساعتا تأخير) 2001 و (عينان مفتوحتان على ... اكمل القراءة
  • المكتبة المسرحية: ثلاثة أعمال مسرحية للكاتب أحمد إبراهيم الدسوقي
  • ⏪⏬صدرت للكاتب والشاعر والرسام أحمد إبراهيم الدسوقي.. ثلاثة مسرحيات.. هم ... اكمل القراءة
  • فيلم "بين الجنة والأرض" يختتم عروض "أيام فلسطين السينمائية"
  • ✋✋اختتم مهرجان "أيام فلسطين السينمائية"، دورته السابعة والاستثنائية بالفيلم ... اكمل القراءة

    قصص قصيرة جدا

  • عناد | قصص قصيرة جدا ...*على حسن بغداى
  • ⏬⏪اشاعاتاقتنع بمقولة أن وراء كل عظيم امراة.. تزوج أربعة.. وضعوه فى مستشفى ... اكمل القراءة
  • حنين | قصص قصيرة جدا...*على حسن بغداى
  • ⏬⏪تعليماتنزل القبر.. استقبلوه بالترحيب.. طلبوا منه أربعة صور وشهادة وفاته لضمه ... اكمل القراءة
  • الحسناءوالحصان | قصة قصيرة جدا ...*رائد العمري
  • ⏪⏬في الاسطبل كان يصهلُ كعاشقٍ أضناه الاشتياق، هي لم تكن تفهم صهيله جيدا، جاءت ... اكمل القراءة

    قصص قصيرة

  • ابن جلَّا | قصة قصيرة ...*حسان الجودي
  • ⏪⏬رفضت بعض خلايا الدماغ المشاركة في عملية التفكير التي همَّ بها ابن جلاّ .فقد ... اكمل القراءة
  • أطول مما يتخيل العمر | قصة فصيرة..!.. * عبده حقي
  • ⏪⏬فجأة وجد رأسه معلقا بحبل بين أغصان الشجرة وعيناه جاحظتان إلى السماء .كان جسده ... اكمل القراءة
  • مسافر في الليل | قصة قصيرة ...*على السيد محمد حزين
  • ⏪⏬ارتدى آخر قطار متجه إلي القاهرة , حشر نفسه وسط الكتل البشرية المعتركة الأجسام ... اكمل القراءة

    قراءات أدبية

  • قراءة لنص "ميلاد تحت الطاولة" ...* لـ حيدر غراس ...*عبير صفوت حيدر غراس
  • "الدارسة المعمقة والجزيلة للأديبة الكبيرة (عبير صفوت) لنص ميلاد تحت ... اكمل القراءة
  • الرواية التاريخية في الأدب الفلسطيني ...*جواد لؤي العقاد
  • رإن أفخم وأهم الرويات في الأدب العربي تلك التي تقدم لنا معلومات تاريخية موثوقة ... اكمل القراءة
  • الأهازيج الشعبية في رواية “ظلال القطمون” لإبراهيم السعافين
  • *د. مخلد شاكر تدور أحداث رواية “ظلال القطمون” حول الأدب الفلسطيني, وحول ... اكمل القراءة

    أدب عالمي

  • إعتذار .. مسرحية قصيرة : وودي آلان - Woody Allen: My Opology
  • ترجمة:د.إقبال محمدعلي*"من بين مشاهير الرجال الذين خلدهم التاريخ،كان "سقراط" هو ... اكمل القراءة
  • الأسطورة والتنوير ...* فريدريك دولان ..*ترجمة: د.رحيم محمد الساعدي
  • ⏪⏬الأسطورة هي بالفعل )تنوير( لأن الأسطورة والتنوير لديهما شيئا مشتركا هو الرغبة ... اكمل القراءة
  • أدب عالمي | الموت يَدُق الباب.. مسرحية لـ وودي آلان
  • ⏪بقلم: وودي آلان،1968⏪ترجمة: د.إقبال محمدعلي(تجري أحداث المسرحية في غرفة نوم ... اكمل القراءة

    كتاب للقراءة

  • صدر كتاب "الفُصحى والعامية والإبداع الشعبي" ...*د.مصطفى عطية جمعة
  •  ⏪⏬عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة ؛ صدر كتاب « الفُصحى والعامية ... اكمل القراءة
  • رواية"أنا من الديار المُقدَّسة والغربة" للأديب المقدسي جميل السلحوت
  • *نمر القدومي:صدرت رواية الفتيات والفتيان “أنا من الديار المقدسة” للأديب المقدسي ... اكمل القراءة
  • صدور كتاب “أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل- الجزء الثاني”
  • * للباحث “حسين سرمك حسن”صدور كتاب “أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل- ... اكمل القراءة

    الأعلى مشاهدة

    دروب المبدعين

    Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...