تحتَ قُبّةِ هذي السماءَ وُلِدْتُ
كانَ عُمري آنذاكَ عشراً
وبِضعَ ثوانٍ ...
أرتدي بذّتي الرمادية
وقميصيَ الأبيض
وربطةُ عُنقٍ حمراءَ
اِستنفرَتْ يومَها كُلّ الطيور
خرجتْ تدقُّ الطبول
صهيلُ الخيلِ يمخرُ عُبابَ الرجاء
نظرْتُ للسماء
وهي تخلَعُ ثوبّها الأسود
تواريتُ خلفَ لحنِ ربابةٍ خجلاً
لمْ أكنْ أدري شيئاً
عنْ عَورةِ النساء
رَبَتُّ على كَتفِ أُمّي
عيناها تَذرِفان
يداها تَرْتَعشان
يا لِحُزنيَ الغريب
ساورتْني الشكوكُ
ما للبُكاءْ ... قُلْتُ
أهو قدومي
أمْ أنَّ الطبولَ
أصابتَها ببعضِ الذهولْ
اِحتارَ قولي
ماذا أقولُ ... ماذا أقولْ
قُلْتُ في نَفَسْي
تحتَ قُبّةِ هذي السماءْ
شيءٌ ما يستحِقُ الرِثاء ... يستحِقُ البكاء
__________
وليد.ع.العايش
22/11/2016م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق