
أدري المُصاب وأتابعُ العومَ
قلبٌ يهمسُ وروحٌ تستجدي الأمل
سيتلاشى الضباب
وتبدأ ضفاف بخلع ستائرها بلا حذر
وتمضي المسافة المُحمّلة بالشكوى
الليلُ المُنهكُ آنَ له أنْ يستريح
صوتُ غراب يُشتتني
كمَا يبدو الجميع بات يُشارك القدر بفكفكة أطناب الحلم
ماذا أقول للغد وماذا أخبر الضياء لو أتى على حين غفلة
هُدى الجلّاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق