أعفّر شعري بالتراب
تحت سبّورة السماء .
الذين فاتهم صهيل المطر..
ناموا في سرير خشبي
وأنا ..
أحرسُ قبورهم بأمانة .
طاحونة المطر ..تضيئها سجائر غيوم .
أجدني في ناعورة أفلتت من أرضها
إلى نهر خصيب
فأزرع امرأة أهدابها كثمار
في طور الأستقلاب
سريرها.. بلاجيوب
استنزفتها نجمة الصباح
هذه اللحظة البعيدة..
تهبني انزلاقات تعبر المدينة الخائفة
أبرّئُ جروحي في ضفائر غريبة
وآخذ أفنانا ..رماها
تدحرجُ أغصانٍ ..
أثقلتها لأسرّة
ميساء العباس
تحت سبّورة السماء .
الذين فاتهم صهيل المطر..
ناموا في سرير خشبي
وأنا ..
أحرسُ قبورهم بأمانة .
طاحونة المطر ..تضيئها سجائر غيوم .
أجدني في ناعورة أفلتت من أرضها
إلى نهر خصيب
فأزرع امرأة أهدابها كثمار
في طور الأستقلاب
سريرها.. بلاجيوب
استنزفتها نجمة الصباح
هذه اللحظة البعيدة..
تهبني انزلاقات تعبر المدينة الخائفة
أبرّئُ جروحي في ضفائر غريبة
وآخذ أفنانا ..رماها
تدحرجُ أغصانٍ ..
أثقلتها لأسرّة
ميساء العباس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق