اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لميس الزين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لميس الزين. إظهار كافة الرسائل

تعتيم ــ قصة قصيرة ...** لميس الزين ـ سورية

لاحظ مؤخَّراً أنَّ سيرةَ الأستاذ حسن قد خفتَتْ أو كادَت تتلاشى بعد أن كانَت جزءا بارزاً في أحاديث الصّباح والمساء. وأحياناً الليل.
فقد عجزَ عن إقناعها أنَّه لا يستطيعُ أن يكونَ مثل زوجِ أختِها الأستاذ حسن من دون أن يخسرَها، ومن دون أن يثير زوبعةً من النقاش المحتدم، ستنتهي بليال من النوم على الكنبة. فهو بطبعِه

هزيع ....*لميس الزين

سأنسج من خيوط الفجر بردة..
أتوشحها في دجى وطني الحزين
فالعابرون التهموا الضياء ...
والقناديل ثكلى ،
ممهورة بالعتم ،
تنطق بالأنين ..
أيا إصباحا توانى .. هلم
فقد ملّت الساعات لهفتنا ..

كَلَامِي بِدُنْيَا الْعِشْقْ .. الشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه.. و الشاعرة لميس الزين

{1} 
جذوة .. للشاعرة  لميس الزين
كلُّ الكلمات التي ادَّخرتُها للقاءٍ.. انفَرَطتْ دمعاً ذاتَ وداع.
كلُّ وصايا العشق التي حفظتُها عن ظهر شوقٍ.. نثرتُها أسى على ضريح حبٍّ وأدتَهُ بثرى الخداع.
كلُّ قصيدة عرجاء ٲنجبتُها لعَنَتْني؛ إذ كنتَ لها.. جرْس الأنين، والرويّ الحزين، والاستعارات..

حكايةُ الأزل || لميس الزين

كان ياما كان
– وربما ما كان –
في قديم الحب
وقبل أن تزهر الروايةكانت هناك “هي”
التقت “هو”
وأورقت البداية.

ألقى عليها تعويذة الأرق
“أحبكِ “..
وغاب..
سرق بسمة الثغر وهدأة الرقاد

قراءة لـ قصة "هواجس" للكاتبة لميس الزين || د.عبدالرحمن الحسيان

 القصة
ما إن استقرّ في مقعده، حتى عاود تلمّسَ جيوبه ; متأكداً أنه لم ينسَ شيئاً قد يعرّضه للمساءلة ، الهوية، دفتر خدمة العلم ، وثيقة التأجيل الدراسي ; ثم تحسس – بعناية – العلبة الحمراء الصغيرة . تململ وهو يفكّر، “ليت السائق يسرع ؛ ويكون (فهلويا) بالتعامل مع الحواجز” علّه يصل إلى ضيعته قبل الغروب فيتسنى له أن يستحمّ ويذهب إلى الحلاق قبل التوجه إلى بيت أبي خولة . أخرج جواله فجأة كمن تذكر أمراً هاما ً، لابدّ أن يمسح محادثاته مع المتشدق عدنان ; والصور العائلية لابد من حذفها ، فلربما طُلِب منه فتح جهازه . توقف برهة عند صورة “خولته” ، ملّى ناظريه من شفتيها المكتنزتين ، هذه المرة لن تمنعه من تقبيلها فقد صار حقا مكتسبا له . ليت أمها تكون مشغولة ولا تجثم على صدره كالعادة . التمعت عيناه بابتسامة شبقة وهو يكتب لها ذلك .

حَدَثَ غدًا _قصص قصيرة جدا | لميس الزين

1
نجاة
كان عليَّ مغادرةُ الماءِ دونما إِبطاءٍ؛ فقناديلُ البحرِ بدأتْ تنتشرُ وقِرشٌ ضخمٌ يلوحُ من بعيدٍ.
حمدْتُ الله أنْ خرجتُ في الوقتِ المناسبِ؛ لكنني نسيتُ أنني سمكة.

أطير إليه | لميـــــــــــس الــزيـــن

أَطَرْقٌ على البابِ ذاك ..
أم نبضُ خافقٍ خَبِلٍ
يرتجي إيابك ؟
تزهر الزوايا ..
تشرق المرايا ..
في الركن تنبت "دفلى" ..
تفيق وسادتي الكسلى ..
وترقص سِتارةٌ لم تزلْ
في حِدادٍ ..

حقيبتي اسمها قَدَري | لميس الزين

http://mdoroobadab.blogspot.com
أنا طفلٌ مُعجِزٌ ..
وُلِدتُ وفي يدي حقيبةٌ ..
وثمَّةَ حدبةٌ جسيمةٌ ..
أثقلتْ ظهري ..
عرفتُ لاحقاً ..
أن حدبتي أصلها وطنٌ ..
وأن حقيبتي اسمها قَدَري .

أطير إليك يا أقصى | لميـــــــــــــــس الزيــــن

كيف أطير إليك يا أقصى ..
وما في جناحي غير زغيبات التعب .
كلما نبتت لي ريشة، قطفتُها ..
وزرعتُها ..
لحمامةٍ، مهيضةٍ ..
اسمها #حلب ..
فلا هي رفرفتْ ..
ولا هي تركت لي ..
إلى معشوقٍ سواها ..

أرملة سوداء | لميس الزين

لا أتذكر تماما كل الأزواج الذين قتلتهم .. لكني أذكر رقم واحد .. كان يهرش التفاح بصوت مزعج .. وضعته في الفريزر .. أظنه مازال هناك .
الثاني كان طيبا لكني لم أحتمل متابعته للمسلسلات المكسيكية ..
الثالث كان كثير الكلام يصر على قول صباح الخير كل يوم .. أطعمت لسانه لعنكبوت أربِّيه في خزانتي ..

ترنيمة حبٍّ وحرب | لميس الزين

في غمرة الأحزان ..
وآلام الوطن ..
في ثنايا الوجع ..
واليأس .. وفقد الأمل ..
أحبك .

في غياب الحلول ..
وفشل مؤتمراتِ المتصارعين.
في تفشي المصالح ..

تسجل "خروج" | لميس الزين

قررتُ الاعتزال ..
من الأنا ..والأنتم ..
من الوطن والوطنيات ..
من الحب والتضحيات ..
من المازوخيين والساديين وثنائيي القطب والنساء الحياديات ..
من بائعي الورد والوعد والوهم والأيديولوجيات والحريات والحوريات ..
من أولي الأمر ..
وأولي النهي ..
وأولي السيوف المسلطة على الحروف .. والقلوب .. وصور البروفايلات ..

قراءة في قصة “هواجس لــ ” لميس الزين | د. عبد الرحمن الحسيان

قصة هواجس:

ما إن استقرّ في مقعده، حتى عاود تلمّسَ جيوبه; متأكداً أنه لم ينسَ شيئاً قد يعرّضه للمساءلة، الهوية، دفتر خدمة العلم، وثيقة التأجيل الدراسي; ثم تحسس -بعناية- العلبة الحمراء الصغيرة. تململ وهو يفكّر، “ليت السائق يسرع ؛ ويكون (فهلويا) بالتعامل مع الحواجز” علّه يصل إلى ضيعته قبل الغروب فيتسنى له أن يستحمّ ويذهب إلى الحلاق

جريمة _ قصة قصيرة جدا | لميس الزين

ذات شخير .. تتسلَّل إلى سلسلة مفاتيحه.
بهدوء تفتح درج مكتب لطالما نعتها من ورائه بأقذع الألفاظ. تستلُّ مسدسه. توجهه صوب وجه أقبح ما يكون في نكاح يعايرها فيه بأدائها الضعيف مقارنة بصويحباته البارعات. بثبات تطلق الرصاصات الست. تغرق وسادته بدم أحمر حار .

أتمضي ؟ | لميس الزين

أتمضي ؟
وفنجان قهوتك مازال دافئا ..
وقميصك بعطر أنوثتي مازال يرفل ..
تشتكي مللا ..
وملاءات السرير تنفث ماتزال ..
دخان عشق صاخب تبعثر
أكانت هناك بيننا ..
من تظن حمقا أنها تناسبك أكثر ؟
اذهب اليها لتعرف

إلى قارئ | للكاتبة : لميس الزين

تلومني ياسيدي أن حروفي بات يلوّنها القهر ..
تسائلني .. أين الخفق والفَرَاش ..
أين الوجد والأحلام ..
أين الزهر ..
كيف أكتب عن الحب .. أحبتي ..
والقُبلة في وطني أمست بحاجة لأختام وجواز سفر ..
رسائل العشق تمر عبر حواجزَ أمنيةٍ ..
ومأذون الأنكحة صار “سكايب” .. أو “تويتر” ..
قريبا …

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...