اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فاروق مواسي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فاروق مواسي. إظهار كافة الرسائل

الشاعر والأديب الفلسطيني ب. فاررق مواسي يضيء الشمعة السبع والسبعين

بقلم: شاكر فريد حسن
ا.د فاروق مواسي
ا.د فاروق مواسي
يصادف اليوم عيد ميلاد صديقي الجميل، صديق العائلة وصنو أخي الراحل نواف عبد حسن، ا.د فاروق مواسي، الذي يضيء الشمعة السبع والسبعين من عمره الممتد، وحياته العريضة
الحافلة بالعطاء والتدريس الاكاديمي والابداع بمختلف مجالاته وأنساقه.
ب. فاروق مواسي شاعر وأديب وناقد متوهج الكلمة، صادق الأداء، وكم كان محقًا المحامي حسبن الشيوخي، عندما نعته وقال عنه " كشاجم " الفلسطيني، فهو كذلك. وانه من أبرز وأنشط المبدعبن واغزرهم في المشهد الثقافي الفلسطيني ذفي الداخل، وأشعاره ذات أبعاد ذاتية وانسانية ووطنية، ويأسرنا

فأمطرت لؤلؤًا من نرجس || فاروق مواسي

ثمة بيت شعر مشهور اختُلف في نسبته، كما اختلف في مستوى شاعريته أو جودته.
البيت هو:
فأمطرت لؤلؤًا من نرجس وسقت
وردًا وعضّت على العُنّاب بالبرَد

لقد شبه الشاعر دموع محبوبته باللؤلؤ المتساقط من عيونها- العيون التي هي كالنرجس،
فسقت خدها الذي كالورد. ثم إن شفتيها كالعُنّاب- ذاك الشجر الذي يخرج ثمرًا شديد الاحمرار لذيذ الطعم، أما أسنانها فهي ناصعة البياض كالبرَد الذي يسقط مع الأمطار.

باقة زهر فلسطينية الى الشاعر البروفيسور فاروق مواسي في عيده السادس والسبعين ..!! بقلم : شاكر فريد حسن

في هذا اليوم الحادي عشر من تشرين اول ، ومع انهمار قطرات المطر الأول ، يطفىء صديقتا الأغر ، الشاعر الجميل ا. ب . فاروق مواسي ، شمعة اخرى من عمره المديد الحافل والزاخر بالابداع والعطاء والاصدارات والنشر والمحاضرات الاكاديمية والمشاركات في المؤتمرات والحلقات والمواسم الادبية والثقافية .
فماذا نهديك يا صاحبي " أبو السيد " وانت تقف على قمة السادس والسبعين ، شامخاً ، فكراً ، وثقافة ، وابداعاً ، وقصيدة ، تسير صعداً راسخ القدم ، تلتفت الى مسيرتك الطويلة من الابداع المتجدد والانتاج الغزير .

من الشعر الساخر | بقلم. فاروق مواسي

برز الشعر الساخر في العصر العباسي، فكان هذا اللون بارزًا في أبواب الأدب، وخاصة في شعر ابن الرومي.
لعل سبب قلة الشعر الساخر بين شعرائنا اليوم يعود أولاً للحساسية في العلاقات الاجتماعية، ثم إن الهجاء لا نجده كما كان عليه في شعرنا القديم، فلا نقائض ولا معارك أدبية ولا قبلية محرّكة.

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...