اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات غسّان كنفاني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات غسّان كنفاني. إظهار كافة الرسائل

عن الفكرة النبيلة والموت ... *أميرة سلمي

غسّان كنفاني
⏪⏬
في قصّة غسّان كنفاني “قرارٌ موجز،” يبدأ الفدائيُّ بفكرة أنّ “الموت خلاصةُ الحياة.”[1] وخلال القتال، يجد مبدأً آخرَ: “ليس المهمّ أن يموتَ الإنسانُ، أن يحقِّقَ فكرتَه النبيلة، بل المهمّ أن يجدَ لنفسه فكرةً نبيلةً قبل أن يموت.”2]

غسان كنفاني ناقداً ...* فراس حج محمد - فلسطين

⏪⏬
يحيل هذا العنوان إلى عناوين مشابهة، حيث البحث عن الجانب المستتر للأدباء، أو ذلك الذي لم يكن هو محور القراءة والاهتمام في حياتهم، فثمة من كتب "محمود درويش ناقدا"[1]، وهو يفتش عن مخفيّ جدير بأن يظهر في شخصية الشاعر، ويريد أن يلفت النظر

دم الضحية أو « لو كنت حصاناً » ...*غسان كنفاني

⏪⏬
"لو كنت حصاناً لأطلقت رصاصة في دماغك!"
لماذا حصان؟ لم لا يكون كلباً، أو قطة، أو جرذاً، أو أي شيء آخر إذا كان من الضروري يكون حيواناً ليجوز إطلاق الرصاص في دماغه؟

بعد مرور 48 عاما على اغتيال غسان كنفاني .. الرجال ما زالوا في الشمس

⏪فراس حج محمد - فلسطين
تحيل رواية غسان كنفاني "رجال في الشمس" إلى مأساة شعب بكامله، بدأت عام 1948، ولم تنته إلى اليوم، وإلى غدٍ، وعلى المدى

قرار موجز ...*قصّة قصيرة * لغسّان كنفاني

⏪⏬
كان من هواة الفلسفة.. والحياة بالنسبة له هي مجرد نظرية.. لقد بدأ يتفلسف منذ كان طفلا ً، ويذكر تماماً كيف أوجد لنفسه سؤالا ً شغله طيلة أسبوع كامل، واعتبره مشكلة جديرة بالتفكير العميق: لماذا يلبس الانسان القبعة في رأسه والحذاء في قدمه؟ لماذا يضع

الرجل الذي لم يمت | قصّة لغسّان كنفاني


⏪⏬
ما كاد السيد علي يطمئن على مقعده في سيارة الركاب، حتى لمح وجه السيدة زينب تجلس في الجانب الآخر من السيارة، وراوده

العروس | قصة لغسان كنفاني


⏪⏬
عزيزي رياض،

لا شك أنك تقول الآن إنني قد جننت، فهذه ثاني رسالة أكتبها لك في يوم واحد، ولكنني في الواقع أكتب لك هذه الرسالة الآن كي

أرض البرتقال الحزين | قصة لغسان كنفاني

⏪⏬
عندما خرجنا من يافا إلى عكا لم يكن في ذلك أية مأساة.. كنا كمن يخرج كل عام ليمضي أيام العيد في مدينة غير مدينته. ومرت أيامنا في عكا مروراً عادياً لا غرابة فيه، بل ربما كنت لصغري وقتذاك أستمتع بتلك الأيام لأنها حالت دوني ودون الذهاب للمدرسة.. مهما

قرار موجز | قصة قصيرة لـ غسان كنفاني

⏪⏬
كَانَ مِنْ هُوَاةِ الفَلْسَفَةِ. وَالحَيَاةُ بِالنِّسْبَةِ لَهُ هِيَ مُجَرَّدُ نَظَرِيَّةٍ. لَقَدْ بَدَأَ يَتَفَلْسَفُ مُنْذُ كَانَ طِفْلًا, وَيُذَكَّرُ تَمَامًا كَيْفَ أَوجَدَ لِنَفْسِهِ سُؤَالًا شَغَلَهُ

المدفع | قصة قصيرة لـ غسان كنفاني

⏪⏬
لَقَدْ عَرَفَه الجَمِيعُ. وَ كَادُوا أَنْ يَعْهَدُوا وَجْهَهُ كَجُزْءٍ لَا يَنْفَصِلُ عَنِ القَرْيَةِ كُلِّهَا: وَجْهُهُ المُرّبَّعُ يَعْتَرِضُهُ حَاجِبَانِ يَتَّصِلَانِ بِبَعْضِهِمَا

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...