سَرَقَ العُبادُ حلماً أخضراً لستُ أُبالغ
لِيَبيعوهُ عبداً
فَيُضحى بهِ شاتاً في سوقِ المسالخ
لِيُكنى العُبادُ بعدُ
ساسةً..زَيفٌ ..مصالح
في مقاليعِ الرملِ كانت رملةٌ قيها الرحيق
جُثثُ مُقطعةُ الاوصالِ عِطرُها الدم الذبيح
جاء طفلٌ لا عراقيُ جريح
نازحٌ يتلوا رسالاتِ القمامه
ليوارى حبةَ الرملِ في تلكَ القمامه
لِيَبيعوهُ عبداً
فَيُضحى بهِ شاتاً في سوقِ المسالخ
لِيُكنى العُبادُ بعدُ
ساسةً..زَيفٌ ..مصالح
في مقاليعِ الرملِ كانت رملةٌ قيها الرحيق
جُثثُ مُقطعةُ الاوصالِ عِطرُها الدم الذبيح
جاء طفلٌ لا عراقيُ جريح
نازحٌ يتلوا رسالاتِ القمامه
ليوارى حبةَ الرملِ في تلكَ القمامه

