اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علي سليمان الدبعي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علي سليمان الدبعي. إظهار كافة الرسائل

حُباً || علي سليمان الدبعي

حُباً
أتيتُ على بساط الريح
يقتلني الهوى
حُباً من دهشة الأحلام
بسمتك ودمع الكلمات

حُباً
أناجي الصبح باكورة الإشراق
حيثُ أنت لوعتي الحراء
وميلاد الهوى

كنتُ الصدى في طورك الآتي
وكنتِ الصوت المجلجل في غابة النسيان
في قلبي المحطم

طفل البروة الذي صار شاعراً ||علي سليمان الدبعي

تحت ظل زيتونة
طفلٌ
لم يتوقع ختاماً للحياة
تحت ظل أشجارها
يعتصر ماءها بماء قلبه المسافر
من قبة مقدسة للإله
إلى أرض حلم شائك بلا طوق نجاة
هاهنا يصحو على الذكرى
يسافر على جناح حمام

الصعود نحو الهبوط | علي سليمان الدُبعي - اليمن

كبرتُ
وكنتُ أيقونة موسومة بالطهر
لما يكبر الإنسان؟!!
خروج من شفاه الحب
محمولاً بآلامٍ
بجُرحٍ مغروس في الأحزان
خروج نحو الحرِ مشتعلاً بأشواقٍ
إلى الماضي ( ليتني طفلاً )
خروج من شفاه الدفء مكلوماً
مثقلاً بالدمع

نرجسة الحب | علي سليمان الدبعي _ اليمن

ما الذي تعني الحياة في زمن يغيب وجهك
ما الذي تعنيه ؟!
ليس لي سوى صورة الذكرى تنهش ما تبقى من قلبي
هذا بعض ما صنعت يداك
وليس لك مني سوى ظلي المهتز
من خجلي وخوفي
في مداك
انا احتقان الدمع

نافذة | علي سليمان الدبعي - اليمن

أنا لستُ إلا حبرُ القصيدة
في أوراقك البيضاء
أنا لستُ إلا طيفاً عابراً
في أروقة الذكرى

أنا الدمع حين الحزن
والبسمة المضاءة في الفرح الموشح بالبياض

ليس لي إلا حرفي الغارق في المعاني
ليس لي إلا السؤال يرتد صداه بلا جواب

أمي خولة حياتي وجنتي | علي سليمان الدبعي - اليمن

ببعدك يرتجف القلب بأشواق الحنين
وفي الوجود بدونك لا وجود
كم ياوجعي تلاشيتَ من نظرةِ الأمِ الشفوق
كم ياحزني صرتَ فرحاً
وضائقة الأحوال بدت في اتساع

تعبتُ من الكتمان في حضرة الأوجاع
وحين أجثو على قدميك تنسل أوجاعي وأبدو في انشراح

عزف على أوتار قلبي | علي سليمان الدبعي - اليمن

حلمت
بأني على بساط عرشك
أقدم اعتذاري وحبي
وأشعل فيك وهج انتظاري
حلمت
بعينيك
شريط الجدائل
وبالشعر المسافر
حلمت بانّا وردتان على وشاح الخمائل

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...