تمسح سهاد الغبار من دفتر مذكراتها الصغير و ينساب خيط من الوجع امتد لعشرين عاما وراحت الحروف تتساقط مثل شلال يوقظ في الروح وجعأ ازليا لازال أثره لازال موشوما على الخد.
"أليوم يجئ الغائب من منفاه .....مفعم بالحزن متشحأ باللوعةِ , اليوم يمسح الحزن الماضي مابين العيون ... يكبر حلم النرجس , اليوم يجئ الغائب ...والازهار فد رقصت لخطاه و الريح تنثر تحت ساريه المحبه رضاه
لكنه جاء منكسرا ..؟؟ من كوة في القلب ومن انكسار الحلم وذهول الناس , يطوي احزان العمر, كانت الوردة ...مغمورة بالاسى .....تبكي عزلتها بالدمع ...فتشق لها دروبا ".
"أليوم يجئ الغائب من منفاه .....مفعم بالحزن متشحأ باللوعةِ , اليوم يمسح الحزن الماضي مابين العيون ... يكبر حلم النرجس , اليوم يجئ الغائب ...والازهار فد رقصت لخطاه و الريح تنثر تحت ساريه المحبه رضاه
لكنه جاء منكسرا ..؟؟ من كوة في القلب ومن انكسار الحلم وذهول الناس , يطوي احزان العمر, كانت الوردة ...مغمورة بالاسى .....تبكي عزلتها بالدمع ...فتشق لها دروبا ".
