اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عتاب السعد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عتاب السعد. إظهار كافة الرسائل

قَصِيدَتَا عتاب السعد ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه ..فِي رَمْشَةِ طَرْفْ


⏬{1} 
* أُصَلِّي ..للشاعرة السورية عتاب السعد

برغم انكساري وقهري المذل
يتوق إليك فؤادي وكلّي
أحاول قمع الحنين ليومٍ
يثور لشهر كبركان يغلي
بخلتُ بوصلٍ بُعيدَ انقطاعٍ
وقد كنتَ عمراً تناشد وَصلي
نفرتُ كظبي و عفتُ المراعي
لعمري كفرتُ بأنعام سهلي
مسستُ شعور مليكي بسهوٍ
بعفوٍ طمعتُ سماحاً لجهلي
فؤادي أسيرٌ رهين اصطلاحي
بمحراب صدرك يجثو يصلي
لعلك تحنو برمشة طرفٍ
وبين الهداب أنام لعلّي
--

⏬{2}
* بِقَلْبِكِ يَا مَلِيكَةُ عَلِّمِينِي ..للشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

لِقَلْبَيْنَا زَفَافٌ لَا يُرَامُ = بِأَنْوَارِ الْجَلَالِ غَداً يُقَامُ
فَلَيْسَ هَنَاكَ قَهْرٌ يَا حَبِيبِي = وَلَيْسَ هَنَاكَ ذُلٌّ وَانْتِقَامُ

وَلَيْسَ هَنَاكَ ذُلٌّ وَانْكِسَارٌ = وَلَكِنْ لِي وَأَشْوَاقِي مَرَامُ
حَبِيبِي يَا مَلَاكَ الْحُلْمِ أَقْبلْ = فَلِي بِمَحَبَّةِ الْأُنْثَى عَلَامُ

بِقَلْبِكِ يَا مَلِيكَةُ عَلِّمِينِي = وَصَفِّي الشَّهْدَ يَحْضُرُنِي اشْتِمَامُ
وَآمُلُ أَنْ أَذُوقَ الشَّهْدَ كَأْساً = بِمِحْرَابِ الْمَحَبَّةِ يَا احْتِشَامُ

فَصَلِّي لِي صَلَاةَ الْقُرْبِ وَاصْفِي = وَغَنِّي لِي فَلَا يَدْنُو انْقِسَامُ


قراءة لـ قصيدة " القدس " للشاعر تميم البرغوثي

*عتاب السعد- الدراسة الأدبية :

بدأ الشاعر تميم البرغوثي قصيدته القدس بأبيات شعرية اتباعية نمطها وصفي التزم بها قافية واحدة ( /0//0 ) ورويا" واحدا" (حرف الراء) على البحر الطويل وكعادة الشعراء القدماء بدأ بالوقوف على الديار متلهفا لمعالم مدينته القدس الحبيبة التي منعته أسوار

وَهجُ تَمّوزَ | عتاب السعد

وَهجُ تَمّوزَ الصّبا وَقَدا
شا متي تيمتها أبَدا
 هَاجَني شوْقٌ لغوطَتها
للأقاحي تُوِّجَتْ بنَدى
وا دمشقُ الدّمعُ مُنَهمِرٌ
أغْرَقَ النّوارَ في برَدى
غطَّتِ العَينينِ داجيَةٌ
أظلَمتْ كَوناً بها كَمدا
 داهياتٌ أَوغَلتْ يدَها
كلَّ نحرٍ ،غُلُّها برَدا

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...