أغلقت الباب بقوة ، للمرة الأولي تشعر أنها غزل متشابك ليس له بداية و لانهاية . أجهشت بالبكاء ، عيناها نبعان لأغزر الأنهار ، انهارت قواها ، ارتمت على سريرها تسترجع ماحدث .
كانت تطير فرحا ، تحتسي قهوتها ، ترقص حينا وتتزين حينا ...لاوقت لديها سيأتي حبيبها ، الشاب الجميل ذو العينين العميقتين والمتوحشتين والقامة الطويلة والأكتاف العريضة والعضلات القوية . ارتدت فستانها الأحمر القصير الذي يكشف عن صدر فاتن، وظهر ممشوق، ولونها الذهبي الساحر ،


