اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبدالناصر الجوهرى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبدالناصر الجوهرى. إظهار كافة الرسائل

لا وعْدَ لديّْ || عبد الناصر الجوهري

لا القمرُ العائدُ من رحلتهِ
مرَّ علىّْ
كي يحكى سرَّ بدواتهِ فى العشقِ،
ولا منذ رأيتكِ ؛
كفَّ عن التَّحْنان،
وأَبْعدَ كلَّ نُجيْماتِ السُّهْدِ المطوىّْ
لأظلَّ وحيدًا معكِ الليلة..
أنتِ جعلتِ الضوءَ يغارُ إذا عُدْتُ لبستانكِ مُشْتاقًا
عينيكِ الرائعتين،

يرتقى ذكْركِ ياغزةُ ... شعر : عبدالناصر الجوهري

في الذكري الثانية والأربعين ليوم الأرض الفلسطيني 30 مارس.
لو بالتهجير شغلتُ ،
فـجفْناتُ الحريَّةِ بي
مشغولةْ
وعظامي بارزةٌ من ظهري
لو عاود منحنيًا
يشتاق ذراعي المفْتولةْ
أعملُ إسكافيًّا
أخْصِفُ أحذيةً ،

مُضْحكاتُ الثَّقافة ... للشاعر: عبدالناصر الجوهري

علَّ شرّ البليَّةِ نازعني ،
أمْ كوابيسُ ذاك الدَّوام خُرافةْ ؟
يالها مُضْحكاتُ الثَّقافةْ
أرْشَفَتْ كلَّ شىءٍ ؛
فلا الشِّعْرُ أنْصفني في ارتحالي،
ولا الودُّ أنْصفني لو سبقْتُ انصرافه
كائناتٌ مُفخَّخةٌ
لو تذمَّرَ مُفْتتحٌ للقصيدِ تُقوِّضهُ ،
تستحلُّ المغانمَ،
والمُنْتدي حاوطوه فـحتمًا تديرُ اختطافه

سيِّدةُ البساتينِ .. شعر: عبدالناصر الجوهري

وكما الزُّهور تحنُّ للنَّسماتِ
كم حنَّتْ إليكِ فـعجِّلي
أهْلُ الهوى
أدرى بأحوال المساكينِ
رغْم المسافاتِ التي امتدتْ ؛
فـطيفكِ أنتِ تفسيرٌ لأحلامي
وكالأوطان يكفيني
فالقلبُ قد يُخفي هواكِ ، وحالهُ
لكنَّه
كم ودَّ تقبيلَ الرَّياحينِ

حُبٌّ يليقُ بعاشقٍ ... شعر: عبدالناصر الجوهري

أنا لا ألوذُ لـقلبكِ الخفَّاقِ ؛
إلا عندما ذُقْتُ المرارا

أنا ما هربتُ إلي عيونكِ ،
والهَوَى صار انكسارا

أنا لا أحِنُّ إلى نُجيْماتِ المساءِ،
وتاركًا - خلفي - نهارا

أنا لستُ أهدمُ دارةً للعِشْقِ ،
أو أبْني بــنهر الوجْدِ سدَّا ،

سِرٌّ .... شعر: عبد الناصر الجوهري

لستِ أوَّلَ من بالقصيدةِ...
مَرّْ

لستِ إلا غَرَامًا؛
ولكنَّهُ في الحقيقةِ مُرّْ

أنْتِ لا تُدْركين الهَوَى
فالهَوَى طائرٌ
في الفضاءاتِ حُرّْ

والهَوَى مُهْلكٌ لا يُذاعُ لهُ
في المدينةِ سِرّْ

سكون || شعر: عبد الناصر الجوهري

لسْتُ مجنونَ ليلي ،
ولا عبْل؛
لكنَّني في القصيدةِ من غيرها لا أكونْ
لوعشقتُ ؛
سأعشقُ تلك العيونْ
فهما في التشبُّبِ لامعتان ،
ويأخذني جذْبُ سحرهما
للجنونْ
كلَّما تركتْني لـقلبي؛

سفرٌ بـحذو الرجوع .... شعر : عبدالناصر الجوهري

لأنَّ الوداعَ لـركْبكِ...
صار دموعْ
ودَّدتُ الوصولَ إليكِ؛
ولكنَّني
قد مُنعْتُ الرجوعْ
فلا يستريحُ فؤادي،
ولا يستكينُ الهَوَى
في زمان الخنوعْ
لكِ الضحاتُ...
ارتجلْن مطارًا

بابُ المغاربةِ يا حارس القتلى | شعر : عبدالناصر الجوهري

للأرض تأخذني الصَّبابةُ،
أمْ تُراها نكْبةٌ،
والموتُ لفَّ المعْبرا ؟
فالموتُ هلاَّ أثمرا ؟
يا مهْبطَ الأديان،
يا وَحْيَ الوري
إحكي لنا
عن مسْجدي،
عن قِبْلتي
فالعِتْقُ يلثمُ بيْدرا

زهورُ مُلْهمتي | شعر: عبدالناصر الجوهري

ولقد سبقْتُ قريحتي
مُتلهِّفًا
بالقُرْبِ منها
إيْ وربِّي
والشِّعْرُ رقَّ لضحْكةٍ،
سكنتْ بــقلبي
لا حرفَ يُرْسلُ شوقه
إلاَّ وعاد إليكِ يُنْبي
هزِّي جوانحَ عاشقٍ
فالعِشْقُ نخْلاتي ،

قطْفٌ | شعر : عبدالناصر الجوهري

أحارُ فيها ، أيكفي المرْءُ ما قَطَفَـــــــا ؟
مهْما وصفتُ أضاع الشِّعْرُ ما وَصَفَـــا
ما إنْ بلغْتُ رُباها والهَوَى خَجِـــــــــلٌ
حتى يُجنُّ الفؤادُ ، احتار مُــــــــرْتجِفَا
أدنو لــبستانها والظَّـــــــــــــلّ تمْنعني
كلُّ الذي نلْتهُ قد مال مُنْعطفــــــــــــــا
العِشْقُ هَمٌّ وما العشَّاقُ تدْركــــــــــــهُ
هل تدرك الخطْفَ لو أدركتَ مُخْتطفا ؟
نادتْ علىَّ بصوتٍ خافتٍ ، تعــــــــبٍ

مِنْ داخلِ البُسْتان | شعر : عبدالناصر الجوهري

تَعِبَتْ مِنَ الإبحارِ عيناىْ
لا نافعٌ عِشْقٌ،
وما يرتاحُ في ليلِ الشَّجا ناىْ
إذا أخْلفتْ؛
أخلفتُ ثأْرَ قصائدي الولْهى
وما قد ضلَّ مسعاىْ
هل يصبح التَّحنانُ آخرَ زورقٍ ،
أوتجعلين - بـلمحةٍ - من هالةِ البُسْتان منفاىْ؟
لا سُكَّرٌ من ضحكةِ السَّمراءِ أشبعني ،
ولا ذاب الهوى؛

اسْتقالةٌ | شِعْر: عبدالناصر الجوهري

أيُّها الفيْسُ الجميلُ
أنتَ للبوْحِ البديلُ
أنتَ للإبداعِ وصْلٌ للمعاني،
والأواني ،
أو عَرُوضٌ مُسْتحيلُ
كيف يومًا للكسالى استميلُ ؟
إنِّما أنديةُ الشِّعْرِ خوَاءٌ،
وفخاخٌ،
واقتتالٌ،
أو قتيلُ

دارةُ القمر | شعر: عبدالناصر الجوهري

يا دارة القَمَرِ اسْتكنتِ إلى الحياةِِ ،
أَمِ اسْتكنتِ إلى الضَّريحِ ؟
كلُّ النُّجيْماتِ ابتهجْنَ...
بـقلبكِ الرِّقْراقِ،
والحرفِ الصَّريحِ
يا دارة القَمَرِ اسْتريحي
اسْتكفتِ الأفلاكُ مثْلكِ،
لا تعاودها الأماني ؛
فـارحمي قلْبَ الذَّبيحِ

قَوْلٌ مُخْتصرٌ في العِشْقِ | شعر: عبدالناصر الجوهري

يا قلبُ مالكَ - نحوها - مُتســلِّلا
أرجعْتَ في سحْرِ المَهَا مُتغزِّلا؟
وظللتَ مشدوهًا بـجذْبٍ خاطفٍ
وفرِحْتَ بالخفْق السَّريع مُهــلِّلا
ونسيتَ في ضحكاتها ألمَ الشَّجا
وعشِقْتَ حُسْنًا في المليحةِ أجْملا
يا قلبُ من جعل الحديثَ زوارقًا؟
فالشَّوقُ طوَّفني ، وأغْري الجندلا
لم تعرف الجفْناتُ يومًا غفْــــلةً
لم تترك العُشَّاقُ حُلمًا أعْـــــزلا

ليْسَ هُنَاكَ ذنبْ | شعر: عبدالناصر الجوهري

أنا يا حبيبةُ لسْتُ ذنبْ
أو أيُّ ذنبْ
لكَّني
مُتلهِّفٌ للعِشْقِ،
أو أشتاقُ مُلْهمةً ،
وقلبْ
أنا يا حبيبةُ لا ألومكِ ؛
لو أسأتِ الظنَّ بي
هذا الزَّمانُ بدون عاطفةٍ،
وحُبّْ
أرجوكِ أنْ تتريَّثي

حلمٌ | شعر : عبدالناصر الجوهري

قبَّلتُها حتى سكرتُ بـ كَـــــرْمها
قبَّلتُها فارتاح فيَّ غلامــــــــــي
ذُقْتُ الحلاوةَ كلَّما زادَ ارتشافي
لذةً ،أرخيتُ لثْمَ هُيَامــــــــــــي
وطبعْتُها دون ارتباكٍ ،واختلى
قلْبي إلى قيلولةٍ ، وغـــــرامِ
اللهُ يغْفرُ كلَّ شىءٍ ، قُبْلــــــــةٌ
أشقى بها والأُخْرياتُ أمامـــي
لكنَّني في اللَّيلِ أيْقظني الهَــوَى
فــوجدْتهُ حُلْمًا أثارَ مَنَامــــــي

المَدِينةُ أنتِ | شعر : عبدالناصر الجوهري

المَدِينةُ أنْتِ،
ولا مدْخلٌ لسواكِ
للأنوثةِ سردابها،
مقْصدي في الحديثِ ...
مُغامرةٌ
لا يلامُ شغافٌ دنى لرؤاكِ
رُبَّما تحْسبينَ اشتياقي
لـ مُلْهمةٍ؛
قد أضاع رُباكِ
لغةٌ قلبها أنْتِ؛

وَعْدٌ يليقُ بمُجْرم حرْبٍ | شعر: عبدالناصر الجوهري

ليس مُجرَّدَ وَعدْ
أن تجلبَ من قلبِ أوروبا
كلَّ ضحايا المحْرقةِ النازيَّةِ،
والفارِّين مِنَ السبْي ،
أَوِالسَّجْنِ ،
أَوِ الجَلدْ
مع أول أفواج أساطيلكَ...
تسْتوطنهمْ في الغدْ
ثم تُهجِّرُ شَعْبًا آخر...

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...