اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبد الرشيد راشد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبد الرشيد راشد. إظهار كافة الرسائل

ماذا يكتب القلم ؟!

ماذا يكتب القلم ؟!
للكاتب الصحفي والأديب الشاعر / عبد الرشيد راشد

أقصانا يعاني مرارة الأسر و الحصار !! وعِراقنا يبكي من فُرقة ودمار !! وشامنا قد أجهدته حماقة الفجار !! ومِصرنا تنعي شهدائها بالليل والنهار !! وبورما تُباد ويحرقونها بالنار !! والسودان وليبيا و....و.... وهكذا حال المسلمين في مختلف البقاع والأمصار !! فماذا يكتب القلم ؟! وما نعيشه لا تكفي لوصفه الأحبار !! فالوضع مؤسف ومخجل ويحتاج لفارس مغوار !! يهب الحياة لأرضنا

لو كنت حقيقي مصري || للأديب الشاعر / عبد الرشيد راشد

لو كُنتِ حقيقي مصري
ويهِمّكْ إنِ نَصّرِي
يِمسحْ ألمِ السنين

مَكُنتِشْ خُنتِ عهدي
وِجِريتْ تِحّرَقْ في أرضي
ويِسَاندكْ مُجرمين

المشهد الأخير !! ــ خاطرة || الشاعر : عبد الرشيد راشد

 المشهد الأخير !!
كم سهرت الليل أروي بساتينك ! و كم عشقت الحب على شطآن نيلك ! و كم زرعت الفرح في شرايينك ! و كم رسمت الأمل في عناوينك ! و كم كتبت الشعر في قناديلك ! و كم وكم وكم ! رغم أن حياتي معك كانت أشبه بسجن كبير ... حجب عني كل ألوان الحياه ! ورغم أن جرحك كان يلازمني كطيفي في كل اتجاه ! لكنني كنت أحاول الوصول

سيدي يا رسول الله || للشاعر : عبد الرشيد راشد


مضت القرونُ على رحيلك سيدي
وســراجُ دربــِـك لم يـــزلْ مــلآنــا
يــا منْ زرعـــــتَ بنا المحـــــاسنَ كــلـــها
وتركـــــتَ فــينا ســـنةً قــــرآنــا
ورسـمتَ في دنيــا العبــادِ شريــــعة ً
سطـعتْ كشـمسٍ للضحى أزمانا
ومكـــــثتَ عُـــمْرك تَهتدي بك أمـــةٌ
أمســى الحليــمُ بشأنــها حــيرانا

عودة فارس ! | عبد الرشيد راشد


التقيتُها بالأمس على صفحةِ الأحلام لدقائق معدودات ! فكانت كنسمةٍ باردةٍ على قلبٍ عاش عُمره في الجراحات ! وعاتبتني على حُزني وصاحت كفى ما مضى وفات ! إن الحياة جميلة .. فلا تلتفتْ لمن يُنَكّس الرايات ! فحياتنا بالطول والعرض ننزعُهَا .. ونرسم فيها الحكايات !

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...