اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سمير سنكري. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سمير سنكري. إظهار كافة الرسائل

يـا شــــــاعـراً | ســــــــــمير ســــــــــــــــــنكري

يـا شـــاعـراً ..يـا شـــاعــراً هَــمَــسـتْ لـنــا أيــامُـــهُ
............................وتَــفَــــاخـــرتْ في كـــونـهِ إنســـــانـا
من مــاءِ عـيــنِ الــورد جاءت روحُــهُ
........................... تــروي الـغــنـــاءَ بصــوتــهِ ألـحــانـا
هوَ قـامــةٌ من طـيـنِ ســقـلبَ أبـدَعَــتْ
............................ فــنَّــاً جـمـيــــلاً رائِــعــــاً بســـمــانـا

يا لرائحة الصباح الندية | سمير سنكري

يا لرائحة الصباح الندية .. أتنسمها
وسعادتي تستخلص من ذاكرة العطر
طعم العناق ..
وابتسامة العشق الرضيَّة
تلامسني زحمة المشاعر ..
ووله الشوق المركون على أريج نسائم الياسمين
أيها الندى المرسوم على وسادة عشقي
مُــدَّ يديك
ادفعني إلى ما أصبو إليه
لا تتركني ســراباً مكســوراً
لملمني في بقايا صور تفتح ذراعيها لأحلامي
تعانق إنسانيتي .. تفتحُ عينيَّ على فرح ٍ

مـن رحــلةِ الأحـــلامِ في أرواحِـنـا | سمير سنكري

مـن رحــلةِ الأحـــلامِ في أرواحِـنـا ..
ما خافَتِ الأوهــــامُ مِنْ وَجَــــــعِ الســــنـيـنْ
هـــمْ خــائــفـــــونَ ...
وفي الـعـيــــونِ مـرارةٌ هَــمَــسـَتْ
بـمــا يحــكـي الـكــفـــَـنْ
هـــمْ يـقـسِــــمُونَ يـمـيـنَــهمْ ... أو يزرعــُـونَ الـنـــارَ ..
في أرضٍ تحــارُ بمن عـليـهـا ..
أو نراهـــمْ بالحقـيـقَـةِ في عذابِ الإثـــمِ ...
دومــاً باحتضـــارٍ ضَـــجَّ منْ وقــعٍ مُهـيــنْ

لهـــا ثغـــرٌ يُــغـــــــرد كاليمـــــــامة | سمير سنكري


لهـــا ثغـــرٌ يُــغـــــــرد كاليمـــــــامة
................. تُعــــانــقـهُ النضــارةُ في ابتســـامة
ونـهــــــدٌ قــــد توارى في حيــــــاءٍ
.................. ليخطفَ من بصـــائـــرِنا احتــــرامه
شــــــفـاهٌ أيـقـظــتْ فينـــا التمنِّــــي
.................. ولكن ضـمــنَ أطيــــافِ الــكــــرامة
ونــظــــرتُهــا تًـكَــلمُـــــنا بلطــــفٍ
.................. فتنتصـــرُ المـهــــابةُ والشــــهــامة
ســــأرضـــخُ للجمـــال بـكلِّ ذاتــي
................... وأعشَـــقُـه إلى يـــومِ الـقــيـــامــة

أصـداءِ روحٍ | سمير سنكري

12
هيَ قــــدرةٌ خَــلَــفَــتْ فضـــاء الكون ..
من أصـداءِ روحٍ للزمانْ
فالعِـــلمً والإنســـانُ والعقـــل الذي لّـمَـسَ الخــوافي
في مــواقع فهمهــا .. عَـمــلـــوا على
أن يُســتَــقى بــوحُ الحقـيقــة
من ســـراب الشـــكِّ في ..
غَــيْــبٍ توارى ضـمـنَ دائـــرة الـوجـــودْ
من خــوفنا ولِـــدَ الذي أدى إلى تقديس
أفكارٍ وقالوا أنَّها من عمق أبعاد الســـماءِ وفي
كتابِ جاء تنزيلاً على روح البشـــرْ

صـــرخَ الوجــودُ إلى الزمـــــانِ | الشاعر:ــ سمير سنكري

صـــرخَ الوجــودُ إلى الزمـــــانِ ألا ترى
........................... في الظــلمِ مــوتٌ قد سـقـاني العـلقـــمـا
عنــوانُ حـــزن الكــون يحمـــلُ دمـعَـنــا
........................... وأنا الهجـــــــيـرُ بكــلِّ حـقـــــــدٍ أقــدَمــــا
أين العـــدالة تـكــتــوي مـــن حرصــهــا
........................... وتـــرى الشــــقـاءَ مُـكابــــــراً مُـتـــألِّـــمــا
خـطــــواتهــا والمـــوتُ يركـضُ حائـــراً
........................... وصـــداهُ يسـري حـاقــداً مُـســـتَـســلِمـا
مَــعَ أنّ كلَّ الـطــــهــر في تـكـــويـنـهـــا

ألاحـق ما تبقـّى منـّي | سمير سـنكري

رسـَمـتُ الوشــمَ على ما تبـقـّى
من دمــوع الفرح , أرسلتها
بهـدب غيمةٍ تدمن الابتسام , أستجديَ
مطــر الروح المنهـمـــر من رذاذ بوحه
صرت أطير مع الفراشات
ألاحــق ما تـبـقـّى منـّي , أقطف
اهتـزاز أجنحـتـهـا , أعلقها أهزوجــة ً
أو مواسم ربيع على مفاصل صـوتي
أنا لا أتــوه عن صــوت الهديل , أربط
نبضي بهمســـاته وأطير

إشكالية الماضي مع المستقبل | سمير سنكري

التاريخ هو الماضي بكل ثقافاته وبكل أحداثه وبكل منجــــزاته العلمية دوَّنها لنا مجموعــة من
المؤرخين لنعرف حيثيات هذا الماضي بكل أطيافه والتي في أغلبها كان ممهوراً بخـــاتم القــــوة
والسلطة السياسية حيث أن الأحداث دارت في زمـــن غاية وجــــوده الأســـاسية تمجيد القـــــوة
وإعطـــاء صورة ناصعة البياض لأصحاب السلطة ..
لا أريد أن أدخـــل في متاهة ما سجله التـــاريخ من أحـــداث كانت غير حقيقية حيث أنها كانت
تخدم القوة في مراحل تكوينها ولكن لو تساءلنا عن ماذا أعطانا هذا التسجيل وما فائدة الاعتمـاد
على الماضي . هل يا ترى قـدَّمَ شيئــاً للمستقبل.؟ الماضي دفنته عــربة الزمن كجثــة دفنت تحت

للحرف في داخــلي | سمير سنكري


للحرف في داخــلي وزنٌ يراوغنـي ..... إذا اســتـفــاق عزيزاً حـــاكَ إبداعي
وللسـؤال مقام عاش في خـَلـَـدي ..... يسعى حريصاً ليبقى ضمن إيقاعي
فهاجسي في حــوار ٍ ضـمَّ قافيتي..... قـَدَراً يراهــا بعـقــل ٍقـــــادر ٍواعــي
-------------
سمير سنكري

2
صفق الحضور مجاملة ًلموقعه المســؤولْ
ابتسمَ لهم وهوَ في الأعلى
تضخـَّمَ الأنا .. كـسَـر الدرجات التي صعـَدَ عليها
ســقط مغشــيـَّاً عليه
فداسته عرباتُ من صفقَ له
----------------------------
سمير سنكري

هل نحنُ نحيـا ؟ | سـمير سـنكري

همـسٌ أتى مُتَـسـائلاً ... هل نحنُ نحيـا ؟ ...
حاولَ الإنسـانُ في قَـلَـقٍ على ...
حَـرْقِ الإجـابةِ بالسـؤالِ ... أفـي ...
مسـاراتِ الحيـاة الراهنـةْ ؟ ...
وأعـادَ هل نحيـا ؟ .. وتـمتـَمَ قائلاُ ...
أمْ نحـنُ نُـرمى في وجـودٍ حـائرٍ ...
نُسـبى حَـيَاءً في رِحـابِ الهيـمَنةْ ...
نُلغـى بِحَـزمٍ كي نسـيرَ ...

جـنــون الخـيـبة | سمير سنكري


يكابرُ الصخــرُ عنـدما يواجه بوح المـــوجْ
حين يتبللُ وجــهَ الأســى فيهْ
يحاصره بقايا تشكيلات أبدية
مما نضحَ به المــلحُ ورسمَ صــراخ َالمــاءْ
ضجيج الدماء فينا لم يفهم تراتيلَ الوهــم ْ
انفجــرتْ فيه دائرة الظنـــون ْ
عيــون ردَّةِ الفعل سـَرَقـَتْ الذبولَ ...
وأرست مرارة الهزيمة
لوَّنتْ مســارَ حروفنا .. إلى ما يفســرُ

أشــواقـُنا | سمير سنكري

أشــواقـُنا قـــدرٌ منَ الهـَيَمـَــان يســري
في ربيــع ٍمن شــفاهٍ أتـقـَنت
مـعـنـى التـــوحدِ في مســـارات الـقـُبـــلْ
سـَـكـَبـَتْ رحيقــاً عانـقَ العشــقَ
الذي كـَتـَـــمَ الهـــوى , فـرضــابها
يســمو بهِ وجــه المفـــاتن ِوالـحيــاة ْ,
سـَـرَقـَتْ بـهــاءَ اللــون من عرس ٍ
توارى ســاحراً ما بين حـبـَّـات الكـرزْ

ســنكون بريقاً يـحــملُ الفرح || سمير سنكري

من بين تجــاعــيـــدِ الليـــلْ ...
أتـنَـفَّــسُ عطـــرَ خـيــــوط الفجـــرْ
وحيـــاتي ابـتـســـامة سَـــيـطَـرَتْ
على ظــلِّ الـهزيمـــةْ ..
قرأتُ الـهـمـسَ في صــراحةِ عينيها .. في ظلِّـهـما
أخـتَـفــي في مـعــالــمِ ذاكــرةٍ ..
لا تـبْــتَــعِــدُ عن ذاتي

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...