اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سامية خليفة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سامية خليفة. إظهار كافة الرسائل

هزيمة ...**سامية خليفة

انهزامٌ كالحُ السّوادِ يحصدهُ منجلٌ صدئٌ يقفُ بأبّهةٍ أمام امتدادِ بصيرةٍ تلوّحُه الشّمسُ بسمرةٍ داكنةٍ بساطًا رمليًّا لأرضِ بورٍ كاسدةٍ انهزامٌ مهما تدارى خلفَ الألوانِ لا تخفى على البصيرةِ رؤياهُ ومهما تعشَّق في التُّربةِ فمحصولُه الأنينُ ومن سرابِه تتلألأُ رقصةُ الرمالِ لحوريّةِ جنٍّ تختالُ في بحرٍ من أوهامٍ وفي الأفقِ تتجمَّعُ أسربةُ الطّيورِ تعلنُ

شهقة دهشة… *سامية خليفة

هي شهقة دهشة
ارتفعت
مع أول ارتعاشة
دفء
أطل الجمال
بحسن الكمال
من شرفة الأمل
خمائل من جنان
على مد النظر
بساتين اللوز تزهر
فيزهر الحب

اهترأت الصخور || سامية خليفة

لا تجرؤْ على تخطّي عتباتِ الدهشةِ كي لا تطالَكَ ارتعاشَةُ الزوال.
ستفنى المعابرُ المؤدّيةُ إلى رحابِ قلبي،اهترأتِ الصّخورُ..تفتتت.
أدوسُ أرضاً هشَّةً،إنِ اقتربْتَ كانَ مصيرُكَ الهلاكَ،والسقوطَ في وادٍ
لا قرارةَ لهُ.
ثمَّ تعودُ بعدَ غيابِ الشّمسِ
فهل اللّيلُ بسواده يصلحُ لرؤيةِ الواقعِ؟!
نامتْ عيونُ الشّمسِ ولن تستيقظَ إلا بعد دهر.

لوحة وحلم | سامية خليفة - لبنان

تمازجتْ رائحةُ البحرِ
معَ عطرِ وردةٍ
فكنتِ أنتِ
رسمتُكِ بريشةِ الإحساسِ
لونتكِ بألوانِ النقاءِ
لم اخشَ ذبولَ وردةٍ
لك اهديتُها
أو ذبولَ الجمالِ
لن تعلوَ جبينَك الأثلامُ
أو يختفيَ بريقُ العينينِ
أو شذا الوردةِ
لن أسألَ عن سرِّ الشذا المتوسطِ شفتيكِ
أو سرَّ السِّحرِ في بريقِ عينيْكِ
كلُّ ما أدركُهُ

كلمات من نور | سامية خليفة - لبنان

هكذا أرى الدّنيا
بمنظار من الشفافية
أعيش الحبّ
عطاءً لا يحدّ
فالقلب النقي
في ثوانٍ يعفو
ويبقى
كأوراقٍ خريفيّة
تتعلّق بغصن
كما يتعلّق طفل

هالة من نور | سامية خليفة - لبنان

سأبدأُ من نقطةِ الصفر...غيمتي ستمطرُ زهوراً بريةً
قاربي سيمخرُ عبابَ الحسّ المنفلتِ من أنينِ الضَّجر..سيقطرُ شهدَ الحريةً ..خائنٌ كان معي الزمنُ..لذلك سأكونُ خارجَه..سأتلصّصُ وأمتحنُ قدرتَه على الاستمرارِ بدوني..سيحتاجني ويجتاحني..ولكنّ قدرتي على الهروبِ منه سترميه في قاعٍ بلا دقاتِ عقارب ساعة... سأمتلك زمامَ القيادةِ..ليكونَ الزمنُ خلفي... لأملأَ المكانَ فأحتويه .

النخلة | سامية خليفة - لبنان

أخافُ على النخلةِ...إنْ تجذّرت في وحدتِها
كم سترنو إلى أنيسٍ.؟لتخاطبه
ليكون لها حلماً..ما أبعدهُ
حنانيكَ... يا راويَ الأمل
أدنُ من نخلتي
واسقها
من نبع الرّجاء
لقاءً مع حبيبٍ

بريقُ عينيكَ || سامية خليفة- لبنان

قصائدي التي سُدّت بوجهها كلّ السّبلِ لتصلَ إليكَ ...ستصلُ إليكَ، عبرَ بريقِ عينيكَ العالقِ في ثنايا روحي..
لن أحتاجَ إلى صورةٍ لأناجيكَ ، فأنت روحي وهل للرّوحِ صورة ؟؟وحدهُ بريقُ عينيكَ سيرى الكلمات وهي هائمةٌ في فضاء الكونِ تبحثُ عن أصداءِ صوتِكَ.. لتهتديَ إليْكَ..
وعلى أنغام قيثارةِ الشّجنِ.. ستسمعُ قصائدي مختصرةً بكلمةٍ يتيمةٍ..

ذاكرة القلب || سامية خليفة

ذاكرةُ القلبِ متّقدةٌ
يشعلُ نارَها... الحنينُ
للقلبِ اتّساعٌ.. يكبرُ .. يتمدّدُ
حيثُ اللاحدود...
حيثُ ما بعد الكون
الوجودُ بالسّحرِ يجودُ
وأنا قلبي بذكراكَ
اتساعُهُ لا يُحدُّ

إلى الأبد || سامية خليفة

سأمزّقُ كلّ كتبِ الأشعارِ
لأكتبَ فيكَ قصيدةً
تلغي ما قبلها...
وتعلنُ
أنَّ لا جدوى
من أيِّ قصيدةٍ
تأتي بعدها
ومن نافذةِ المعاني

الذّهبُ الأسود || سامية خليفة

تحجرتِ الدمعةُ
في المحجرِ
يا أنتِ
يا أمّةً
نهلَ الغرب من أمجادك
حضارات
كفكفي انهمارَ الحصى
من مقلتيكِ المتيبستين
يا أنت

لوحتي الحلم || لوحتي الحلم

قرأت على جبين الليل انكساري
في حلمٍ
ماتت فيه كلّ أفكاري
فتركت الظّلام ظنّاً منّي
بأنّي
إن لحقت بسفينة النّهار
لغابَ سوادُ الحزنِ عنّي
لكنّ الحلمَ المنكسرَ

واأمّتاه فجرٌ || سامية خليفة- لبنان

واأمّتاه
فجرٌ جديد
ترقّبتُه أحمرَ
كالذي سبقه
والذي سيليه
فيهِ
ما هزّ غصنَ آمالي
يأسُ فراقِ أحبّة

يا لؤلؤةً || سامية خليفة - لبنان

وأنت ساكنةٌ في القعر
وهجُكِ تجاوزَ حدودَ الأفق
تشابكَ مع ألسنة الشّمس
همسَ في أذني السّماء
أجملَ القصيد
احتضنَ وحدةَ الفراغِ
نثرَ العطورَ
هي الشّمس احتضنت

أنتَ يا بحرُ عميقٌ || سامية خليفة- لبنان

البحر
أنتَ يا بحرُ عميقٌ
مثلي تخبّئُ الأسرارَ
أنت عالمُ الخرافةِ
وأنا الغريقةُ في وهمِ الخرافةِ
أنتَ تدفنُ اللآلئَ
وأنا أودِعُ في خزائنِ العمر
حبّي جراراً
أكنُزُ فيها حكاياتي معه...

أكاذيب || سامية خليفة- لبنان

أتقنتْ فنّ التغريدِ
بلا صوتٍ
ثمّ أشاعتْ كذبة امتلاكها
الصّوت الرّخيم
أتقنتْ فنّ الرسمِ في الهواءِ
بلا ريشةٍ
ثمّ أقامتْ المعارضَ الوهميّة
حضرتها بمفردها

تعالَ || سامية خليفة - لبنان

تعالَ  ...
دونَ لقياكَ
لا نيرانَ حبٍّ تستعرُ .. لا بريقَ شغفٍ يأتلقُ
دونَ التفاتةٍ منكَ
كيف لعقاربِ السّاعةِ أن تتحرّكَ.. أن تواصلَ رحلتها مع الزّمن
كلّ سكناتي
صارتْ مرهونةً بإشارةٍ من عينيكَ لتتحرّكَ
ابتعدْتَ تهرّباً ...فنزفْتُ وجداً
كذاكَ الحلمُ يبعدُ بنا... إلى أقاصي الخيال
يتلوهُ صحوٌ يقلّصُ كلّ المساحات

لن أبدأ بعلامةِ تعجّب || سامية خليفة- لبنان

لَوْ
لن أبدأ بعلامةِ تعجّب
أو علامة استفهام
سأبدأ بِلَوِ الحارقةِ
لو بحتُ للرّياح بسرّي
لكانتِ النّارُ عليّ أرقَّ
من بردٍ وسلامٍ
لو انحنيْتُ أنا الغصنُ النّحيلُُ
لانحنى لي جذعُ نخلة
لو تخلّيتُ عن ثوبِِ السّواد

ذكرياتي || سامية خليفة - لبنان

ذكرياتي المتمرّدةُ
أطبقتْ فم النّسيان
أغلقت عينيه بعصبةٍ
أحيتني
أنا التي
رميتُ بها يوماً
في أقصى الوديان
وظننتُ بأنّها ماتت

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...