اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ريم ربّاط. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ريم ربّاط. إظهار كافة الرسائل

لماذا أعشقُ بُعدي عنكَ ؟ ...** ريم ربّاط


بحجَّةِ طولي الذي يزيدُ قليلاً عن زملائي في الصّفّ ،
كانت معلّمتي تأمرني بأنْ أجلسَ في المقعدِ الأخيرِ
هكذا تعوّدتُ أنْ أرى المعلّمةَ من بعيدٍ

المفترقِ ...**ريم ربّاط

كان الأطفالُ يستغربونَ خوفي من اللّعبِ معهم و شعرتُ وقتئذٍ أنّني لستُ مضطرّةً لأقدّمَ سبباً بل كلّ ما كان عليّ أنْ أفعله هو
ألّا أقعَ أرضاً
كما أنّني أخاف أنْ يقذفوني بالكرةِ
فمن أُولى اهتماماتي و منذ الصّغر
أن أحرسَ هشاشتي !
اِعتقدَ والداي أنّني أعاني مرضاً ما في القلب أو المفاصل لكَوني كنتُ بطيئةً في الحركة
أصرّوا على إجراء المزيد و المزيد من الفحوص الطّبيّةِ و أنا كنتُ مطيعةً لا أعترضُ على خوفهم لأنّني

لم ...**ريـم ربّـاط

لم يتدفّأ أحدٌ بالملابسِ الصّوفيّةِ التي حاكتها يدايَ
فقد كانت ملابسَ ... مليئةً بالثّقوبِ
لم يسمع أحدٌ صوتي عندما تكلّمتُ
فقد حملتْهُ الرّياحُ إلى أبعدَ من آذانِ النّاسِ
لم يفهم أحدٌ ما كتبتُ على دفاتري
فهم لم يستطيعوا التعرّفَ إلى أبجديّتي
عندما حاولتُ إضحاكهم ... لم يضحكوا

لم يبقَ لي منكَ شيءٌ || ريم ربّاط

لم يبقَ لي منكَ شيءٌ
فالشّجرةُ التي التقينا في ظلّها

قطعوها وأحالوها إلى حطبٍ ليتدفّؤوا بهِ،
وتركوني من الوحشةِ أرتجفُ

لم يتركوا لي منكَ شيئاً
المقهى الذي جمعنا

لحظاتُ .. || ريم ربّاط

لحظاتُ التوقّفِ التي تنسلّ بين كلِّ ضربةٍ للقلب و الضربة التي تليها ...
لحظاتُ إغلاق العين بينما هي ترمشُ ...
مدّة السّكون القابعة بين كلماتنا و نحن نتحدّث ...
استراق النّظَر إلى شيءٍ لا يراه سواكَ و قد يكون غيرَ مرئيٍّ بالأصل !

كذبتُ عليكَ | ريم ربّاط _ سوريا

كعادتي ...
كذبتُ عليكَ ، ليست كذبةً سوداءَ و لا حتّى بيضاءَ ، فأنا لم أعدْ أميّزُ الألوانَ .
لا أخفي عنكَ ... كنتُ أودّ إخباركَ الحقيقة ، لكنّني تراجعتُ في اللحظة الأخيرة عندما رأيتُ فرحتكَ باقتناعكَ أنّكَ الحبُّ الأوّلُ في حياتي .
أعتذرُ منكَ ، لم تكن حبّيَ الأوّلَ !
فأنا
لم أستطع إخباركَ بأنّني أحببتُ ثلاثة رجالٍ من قبلك ، لأنّهم جميعاً أمواتٌ ، اعتقدتُ أنّكَ قد تظنّ أنّني السّببُ في موتهم فتخشى على نفسكَ منّي و تبتعدَ عنّي

و في الشّكّ عزاء لنا | ريم ربّاط _ سورية

كانت الجثث منتشرة في كلّ مكان في الحيّ ،
خرجتِ النّسوة ليبحثنَ عن جثّة زوج أو أخ أو عاشق
عمليّة البحث هذه بالذّات ليست لإيجاد الجثّة التي يبحثنَ عنها،
بل ...
لعدمِ إيجادها
يحصل هذا كثيراً في حياتنا
نبحثُ عن الأشياء لا لنتأكّدَ من وجودها
بل
لنتأكّدَ من عدم وجودها

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...