تحميل كتاب ـ حامد العربي - معجم أجمل ما كتب شعراء العربية
-
یحتل الشعر العربی مكانة عظیمة فی قلب کل عربي إذ یمثل الجانب الوجداني في
حياة هذه الأمة. فالعرب في شعرها كالأم مع وليدها لا تستطيع عنه فكاكاً، وبما
أنني من...
لماذا نكتب؟
نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..
نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..
نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..
نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..
نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..
نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها
إظهار الرسائل ذات التسميات ريم ربّاط. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات ريم ربّاط. إظهار كافة الرسائل
المفترقِ ...**ريم ربّاط
كان الأطفالُ يستغربونَ خوفي من اللّعبِ معهم و شعرتُ وقتئذٍ أنّني لستُ مضطرّةً لأقدّمَ سبباً بل كلّ ما كان عليّ أنْ أفعله هو
ألّا أقعَ أرضاً
كما أنّني أخاف أنْ يقذفوني بالكرةِ
فمن أُولى اهتماماتي و منذ الصّغر
أن أحرسَ هشاشتي !
اِعتقدَ والداي أنّني أعاني مرضاً ما في القلب أو المفاصل لكَوني كنتُ بطيئةً في الحركة
أصرّوا على إجراء المزيد و المزيد من الفحوص الطّبيّةِ و أنا كنتُ مطيعةً لا أعترضُ على خوفهم لأنّني
ألّا أقعَ أرضاً
كما أنّني أخاف أنْ يقذفوني بالكرةِ
فمن أُولى اهتماماتي و منذ الصّغر
أن أحرسَ هشاشتي !
اِعتقدَ والداي أنّني أعاني مرضاً ما في القلب أو المفاصل لكَوني كنتُ بطيئةً في الحركة
أصرّوا على إجراء المزيد و المزيد من الفحوص الطّبيّةِ و أنا كنتُ مطيعةً لا أعترضُ على خوفهم لأنّني
لم ...**ريـم ربّـاط
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ريم ربّاط
لم يبقَ لي منكَ شيءٌ || ريم ربّاط
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ريم ربّاط
لحظاتُ .. || ريم ربّاط
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ريم ربّاط
كذبتُ عليكَ | ريم ربّاط _ سوريا
كعادتي ...
كذبتُ عليكَ ، ليست كذبةً سوداءَ و لا حتّى بيضاءَ ، فأنا لم أعدْ أميّزُ الألوانَ .
لا أخفي عنكَ ... كنتُ أودّ إخباركَ الحقيقة ، لكنّني تراجعتُ في اللحظة الأخيرة عندما رأيتُ فرحتكَ باقتناعكَ أنّكَ الحبُّ الأوّلُ في حياتي .
أعتذرُ منكَ ، لم تكن حبّيَ الأوّلَ !
فأنا
لم أستطع إخباركَ بأنّني أحببتُ ثلاثة رجالٍ من قبلك ، لأنّهم جميعاً أمواتٌ ، اعتقدتُ أنّكَ قد تظنّ أنّني السّببُ في موتهم فتخشى على نفسكَ منّي و تبتعدَ عنّي
كذبتُ عليكَ ، ليست كذبةً سوداءَ و لا حتّى بيضاءَ ، فأنا لم أعدْ أميّزُ الألوانَ .
لا أخفي عنكَ ... كنتُ أودّ إخباركَ الحقيقة ، لكنّني تراجعتُ في اللحظة الأخيرة عندما رأيتُ فرحتكَ باقتناعكَ أنّكَ الحبُّ الأوّلُ في حياتي .
أعتذرُ منكَ ، لم تكن حبّيَ الأوّلَ !
فأنا
لم أستطع إخباركَ بأنّني أحببتُ ثلاثة رجالٍ من قبلك ، لأنّهم جميعاً أمواتٌ ، اعتقدتُ أنّكَ قد تظنّ أنّني السّببُ في موتهم فتخشى على نفسكَ منّي و تبتعدَ عنّي
و في الشّكّ عزاء لنا | ريم ربّاط _ سورية
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ريم ربّاط
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
أخبار ثقافية
قصص قصيرة جدا
قصص قصيرة
قراءات أدبية
أدب عالمي
كتاب للقراءة
الأعلى مشاهدة
-
الشوارع في اخر الليل تورق قصائد حكايات أشباح وخطاً هزيلة وذاكرة متعبة أثقلتها الجراح أرقب وجهاُ غريباُ على مقعدٍ رخامي فوق ...





