اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رغدة العلي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رغدة العلي. إظهار كافة الرسائل

صباحٌ | رغدة العلي


شمسُ الصّباحِ غفتْ في نورِ طلعتها
قد أسكرَ الوردَ طَلٌّ من مُحيّاكِ
فالروحُ هائمةٌ ، والخدُّ يُنعشهُ
تقبيلُ غمزتِها ، والمدمَعُ الباكي
فنجانُ قهوتها السّمراءِ يطربني
ذاكَ الشّقيُّ فؤادي ظلَّ يهواكِ
فالرُّوحُ تبكي حنيناً من مفارقةٍ
هلْ يفرح القلب في يومٍ ليلقاكِ

دراسة نقديّة لنصّ تلوّن للكاتب هيثم العجيب ـ سوريا | بقلم الأديبة رغدة العلي ـ سوريا

النص:
تلوّن
يعيشان معاً في جسدٍ واحد، يحمل الأول سبحته متنقّلاً بين دور العبادة، يتصدّق على الأطفال اليتامى ويتحبّب إليهم، وفي الليل يتفقّد الأخرُ أمهاتهم.
*************
العنوان : تلوّنٌ مصدرٌ نكرة ٌللفعلِ الخماسيّ تلوّنَ
نقول: تلوّن الثَّوْبُِ : تَغَيُّرُ لَوْنِه.
ِتَلَوُّنُ الوَجْهِ : اِضْطِرابُهُ ، اِخْتِلافُ أَلْوانِه

ذاكرةٌ | رغدة العلي


مَرَّ بجانبِ المَتْجَرِ ، مَلابِسُ الطُّفولةِ بألوانِها الزّاهيةِ مُغريةٌ ،
تأمّلَ أسعارَها المُرْعِبةَ ، اسْتشاطَ غيْظاً منْ مدينتِهِ الجديدةِ الّتي نَزَحَ إليها . جَرْجرَ أقدامَ الخيْبةِ عندما ارتسمَتْ صورةُ أولادِهِ الثّلاثة وَهمْ غارقونَ في بحْرِ أحلامِهمْ تحْتَ أنْقاضِ بيتِهِ.

طفولةٌ ـ قصّة قصيرة جدّاً || رغدة العلي ـ سوريا


طفولةٌ
دخلَ مخيّماً لِلَّاجئين ، قصصُهمْ روّعتْ قلبَهُ .
كحمامةٍ فرّتْ من شبكةِ صيـّادٍ ، انتفضتْ رافعةً يديها مُستَسلمةً ،صرختْ مرتجفةً :
( أرجوكَ ...لا تقتلني )
وسطَ ذهولِ الحاضرين أخفضَ آلةَ التَّصويرِ .

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...