بئسَ الحياةُ العيشُ أنْ تَتبلَّدا
و العالمُ مُتّسعٌ وحولكَ أُوْصِدا
ما أنتَ حيٌ لو كفاكَ العمرُ منْ
زمنٍ وتغفلُ شأنهُ والمشهدا
جهلٌ و فقهٌ و التخلفُ منهجٌ
و تظنُّ لذّ العيشِ طابَ وأرغدا
و لئنْ أطالَ الدهرُ عمرَ جهالةٍ
لا بدَّ أنْ يَشدو الزمانُ مُغرِّدَا
يشتاقُ منْ نهمٍ مناراً راسخاً
وإذا الضياءُ سنا الظلامُ تَبدَّدا
ولكمْ علومٌ أشرقتْ في أمةٍ
و العالمُ مُتّسعٌ وحولكَ أُوْصِدا
ما أنتَ حيٌ لو كفاكَ العمرُ منْ
زمنٍ وتغفلُ شأنهُ والمشهدا
جهلٌ و فقهٌ و التخلفُ منهجٌ
و تظنُّ لذّ العيشِ طابَ وأرغدا
و لئنْ أطالَ الدهرُ عمرَ جهالةٍ
لا بدَّ أنْ يَشدو الزمانُ مُغرِّدَا
يشتاقُ منْ نهمٍ مناراً راسخاً
وإذا الضياءُ سنا الظلامُ تَبدَّدا
ولكمْ علومٌ أشرقتْ في أمةٍ
