اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات د. انور غني الموسوي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات د. انور غني الموسوي. إظهار كافة الرسائل

النقطة التعبيرية | د أنور غني الموسوي

للنص الادبي ابعاد ثلاثة ، فإضافة الى بعده  الكتابي البنائي كنص بمفردات و جمل و فقرات متجاورة   ، فان له بعدا  ابداعيا اسلوبيا  يتمثل بالفنية و الجمالية و الرسالية ، و له ايضا بعد لغوي  دلالي يتمثل بتجلّي اللغة و النص و المؤلف و القارئ .  ما يحصل اثناء الكتابة هو تقاطع خطوط هذه الابعاد و تقابلها و تلاقيها في النهاية في نقاط تعبيرية .  بينما يكون تتبع عناصر البعد الابداعي الاسلوبي هو من  القراءة الاسلوبية  ،

التمر العظيم | د أنور غني الموسوي


كان الوقت فجرا – أنت تعرف في الفجر يكون للنخل طعم آخر - حينها لم أميّز ألوان السعف عن وجه مرّ للسراب . كانت السماء تمطر ، المطر هنا في مدينتي فقد عذريته ، ما عاد جذابا ، لقد أضاع بدلته التي اشتريتها له قبل الغروب . أنظر الى يدي انها فارغة ،

كرنفال شمسي | د. انور غني الموسوي

قصيدة متعددة الاصوات بوليفونية ، ثلاثية الابعاد .
هنا القلوب حارّة مستعرة كأزهارها النارية . لطالما حدّثتني عن روحها الذائبة في عشق الظهيرة السمراء و عن الحرية النضرة و هي تمشط شعرها الناري و سط هتافات الجماهير الملتهبة ، حتى الفتيات هناك في جزيرة الشمس لهنّ لافتة وصوت . حينما تمرّ من ركنهن الملتهب تعرف انك في جزيرة الشمس . على بعد

العيد المسكين | د. انور غني الموسوي


دوما يجلس هناك ، على ذلك الغصن بالذات ، ذلك العيد ذو الساقين الطويلتين .له حذاء قديم يذكرني بالعصور الغابرة ، مسكين ذلك العيد ، لم يعد يجيد الابتسام ، لقد رحل فمه مع الطيور ، حتى لونه الصاخب ، الذي يميل الى ألوان قوس قزح قد أكلته الأشواك ،

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...