اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خالد حميدة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خالد حميدة. إظهار كافة الرسائل

رسالة إلى شاعر || خالد حميدة

ما أقسى الفواتح وما أعظم البدايات هذا ما علّمتني أياه اللغة والتراكيب وها أنا ذا أوجه مدادي إليك يا من تلهو بالتعابير وتسلو بالمفردات، عظيمها وصغيرها الأمر سيان يكفيك نورا أن تطلق ليراعك العنان فتعجز الأقلام وتستنطق الأفنان لتكتب زهر القول وقول الزهر وتجود بعبير الكلام وكلام العبير وتهمس ببوح الأريج وأريج البوح وترسم أزهارا، أطيارا، أشجارا، أكوانا، بكلمات تتألق في حضرتها الكلمات وتلون النهارات بالحب

لمسات يوم || خالد حميدة

ومرّت سنابك عاماً آخر على وجوهنا، فيه من الوجع أقساه ومن الفرح أحلاه، أيا قلبي السقيم كم من أمنيات خيّبتك؟ وقدسُ الأحلام يطير فيّ كل حين آلاف الليالي واستحضر الغيمات لأمطر التفاؤل فوق الأيام المتوالية، كحبات المطر هي، سريعة، متعاقبة، لا نهنئ بقطف جناها حتى تلوذ بنا الملمّات.
ذات عيد دار في أفواه الخراف سؤال: ألا تخشى النحر بعد حين؟ أجاب أحدها: وما الضير قد خَبِرت الصيف وحرّه والخريف ورحيله الحكيم وكذا الشتاء وقرّه الكليم، وآخر شيء أزهو وازدهي بأحمالٍ من شأنها استمرارية وجودي.

عفاف | الكاتب:ــ خالد حميدة

ما تجرأ على قراءة لغة العيون في وجوه الإناث الغريبات عنه - حتى الصغيرات - ذلك أنه يحسبه اجتراحا لأعظم الآثام.
ذات اجتماع بإحداهن هوى به الهوى وزلزل صروح العفة والطهر ودنس القدس بنظرات متهورة ماجنة والفتاة تعرف جيدا لغة العيون وتفهمها وقد لاحظت الارتباك المنزوي خلف رمقاته فحدثته بلغة أرادت من خلالها شيئا: إن الأيائل التي تحاول أن تصطاد أرنبا لا بد لها وأن تفشل، كذلك هو حال الإنسان وشخصيته التي تنشأ في فترة معينة ثم ما تلبث

دهور_قصة قصيرة جدا | خالد حميدة

يلتقيان في آخر أول العمر ، عجوزٌ تمرّ عليه السنين - وللغروب عبرات - يُمسكُ بتلابيب الزمن، يرجوه الوقوف.
طفلٌ بهي يلهو الفرح بين يديه، يروم لعبة أو قطعة حلوى، يجمعهما كرسي متحرك، تتشابه هيئتهما وهي غير متشابهة.


عنت_ قصة قصيرة جدا | خالد حميدة

لغرورها لذّة أحبّتْ التمتّع بها، رفضتْ الشباب الراغبين بها كزوجة، مهندسين، أطباء، قهقه فؤادها، ازدانت بجمالها سماواتها فنهلتْ من اللذّة المزيد - وللغرور شهوة . تفرّس بها الزمن، زوجة عامل نظافة تنبأ الناس في كتابها المُستطِر لولا رحيلها دون الكِبر.

مفاجآت | قصة : خالد حميدة


لصوص اختطفوا طائرة، قتلوا ركابها وراحوا يلقون جثث قتلاهم.
صغيرة حلوة تلهو بالرياحين في حقل ربيعي، تستجدي عطرها، سقطت بجانبها جثة غيبت برائتها.
عاشقان على شاطئ البحر يتبادلان الغنج والحب، قالت لحبيبها: إن كنت تحبّني أحضر لي نظارتي ورمتها على سطح البحر، عاد الحبيب ليرى بجانب خليلته ميت اتُّهمت بقتله بسوء ظن مقيت.
ناسكٌ يناجي الله - روم الرزق - وفؤاده مترع بحب الشهوات والنفاق، جثة أخرى سقطت أمامه.

إمعان_ قصة قصيرة جدا | خالد حميدة


ها هي روحي تذوب وجعاً وفرحي صغيرٌ يحبو فيدوسه بؤسي، تتالى الأيام وما زال وجعي ينمو حتى بانت ملامحه في نبضي وبوحي، الألم شعور يجعلُكِ تتنشقين الآه وتزفرين زفراتٍ حرّة تُبكي البكاء وتُدمع القلوب، شعورٌ يجعل الحزن ينتحب مرارة وذاك بؤس أسود حجب شمسي ، ألوذ بصمتٍ يبدد الأسى فيعود الأخير عليّ كريحٍ ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب، ريحٌ لا تأتي على شيء إلا جعلته كالرميم.
وداعا يا حبيباتي وداعا

مفارقة _ قصة قصيرة جدا | خالد حميدة


        في خلوته الأدبية عَمَدَ إلى تعميد نصوصه لتطهُرَ أمام أعيُن النقاد ، بعد التعميد راح يُضفي عليها عصارة فكره وخبراته مرضاة لنهمهم ، صار يُمضي أيامه في ذلك . حدث ذات مرة أن فرّ نصٌ منه دون فعله في التعميد والإضافة فصفّق له الجميع إجلالا

العودة إلى الأمام | خالد حميدة


مُذ بدأتُ العزف على أوتار الحياة وأنا أتقلبُ كل يوم من حالةٍ إلى أخرى , تارة أحب وتارة أنتشي ، مرات كثيرة أبكي وقليلة هي اللحظات التي اضحك فيها وبالرغم من كل هذا أعيش دون أن ألتفت للآخرين من حولي ولكني منذ مدة قريبة قررت العودة إلى الأمام , فردّ صوتٌ مبهم ما معنى العودة ونحن في كل يوم نكبر ونتقدم فيه , نعود إلى الوراء دون أن نشعر ثم تلاشى ذاك الصوت ، وهكذا تمر أعمارنا نشعر بالقليل ويمر الكثير دون أن نشعر

حلم ــ قصة قصيرة جدا | خالد حميدة


تنشر الملابس على حبل الغسيل فهب الهواء وتطايرت معه ضفائرها ...
تبعثرت أحلامها جرّاء الريح… .
من تبعثرها تشكل حلم غريب امتزجت فيه ألوان الملابس ليظهر علم بلادها لكن بدا أنه بحاجة للكيّ .

أنثى ــ قصة قصيرة جدا | خالد حميدة


ابنة الياسمين تمشي ذات أصيل ؛ لجمالها عمت فوضى الحواس ، الناس سكارى وما هم بسكارى - منهم يهذي - منهم يهرطق . أكثرهم غلبه الصمت والذهول . برقت عيناها بعفوية فأنجلى حياؤهم .

أقدار ــ قصة قصيرة جدا | خالد حميدة


وفتية سطعت شمس الصبا على أرض أعمارهم فأزهرت أحلامهم وفاح عبقها ؛ غرهم النشاط الدائم الساكن بأجسادهم .تجرؤا على البنات واجترحوا إثما مبينا حين سلبوهن الطهر - وللأسى مرارة - فإذ بالفتيات تسلبهن ألقهم .

رحمة ـ ق . ق .ج | خالد حميدة


زمنٌ توقف فيه العقل، لأجل القتل قتلتِ الجيوش، والقتلى محمولون على النعوش، وأكثر الناس منشغل بالمال وزخارف الدنيا والنقوش، وأظلمتِ الدُنى، والإناث لا تلد إلّا ظالما فجّارا، والأرض لمن يذكر الله حنّت، الظالمون من أصلابهم بُعث الهدى.

خلجات | خالد حميدة

قالت لي السمراء: أغبياء الرجال الذين يطمعون في أجساد النساء.
ثم أخبرتني متيّمة تشكو إليّ مما تشكو: أوَ يترنم بدمعي؟ أيحلو له نحيبي؟ ألسنا أصحاب العلاقة الأزلية؟ أنى له الصمود أمام الذي يغزوني؟ ما باله يختال بمشيته وكأنه حقق انتصارا !!!!لكن ليذكر أن الانثى التي حطمها هي أمه قبل أن أكون أنا، ما بي ضعف ولكن ندم يشتت ذاتي.
وقال لي فؤاد: لئلا تتوه تعابيري في بحور علمها لذتُ بذاتي وحروفي تتخذني ستارا، حين يجيء النور العظيم تتوجس النجوم خيفة، وهل بالصمت يشفى العليل ، ما فائدة كتاب لجائع، ما جدوى الحكمة لمن هو في النزع الاخير

حب ــ ق . ق . ج | خالد حميدة


أصابه لحظها الرقيق ، من هول البهاء تمايلت شغافه - وللعشق رواية . أتكأ على ذاته يجمع أنفاسه . من حينها صار ثغرها بسام.

سنهزمكم أيها المجرمون | الكاتب خالد حميدة


قالَ لي صديقٌ: مرَّتْ أيامٌ كثيراتٌ وأنتَ تصمْتُ ولا تأبَهُ للقتلِ الذي يحصلُ في وطنِنا، وأنا أعرفُ أنَّكَ تمتلِكُ القدرةَ على حملِ سلاحِ الكلماتِ.
قلْتُ له: ما أقولُ وما أكتبُ وقد احترقَ القلبُ لوعةً وأصبحَ غريباً في حشاياي.
قالَ: بالله عليكَ تكلَّمْ أو اكتبْ أيَّ شيءٍ فإنَّ صمْتَكَ سيضرُّكَ إن لم تُبدِّدُهُ بكلامِك وكلماتِك.
قلْتُ: أنا دائماً ألجأ إلى وضعِ الحروفِ وتنسيقِها كي أُخرجَ منّي بعضَ أفكاري وأحاسيسي، أتعلَّمُ أنا أشعرُ الآنَ أنَّ تلكَ الحروفَ تمرّدَتْ عليًّ، ولم يعدْ باستطاعتي أن أسيطرَ عليها مُجدَّداً، لكنّي أحسُّ أنَّ هناكَ شيئاً ما داخلي وأعجزُ عن البوحِ بهِ.
قالَ: أنتَ تستطيعُ السيطرةَ على حروفِكَ، لعلَّكَ حائرٌ كيف تُخرجُها.

ضفاف الموت | الكاتب خالد حميدة

في جنّةٍ تقبعُ فوقَ البيوتِ، وفي روضةٍ تتكوّمُ فوقَ سماواتِ المنازلِ، وفي جِنّةِ الليلِ استهواني أن أبعثَ إليكَ بكتابي هذا ليصلَكَ مع عبيرِ الرياحينِ وأريجِ الأقاحي بعدَما أقدمْتَ ذاتَ يومٍ على الرّحيلِ...
رحلْتَ دونَ إنذارٍ مسبقٍ ...دونَ هدوءِ العاصفةِ... رحلْتَ بمثلِ ما ظهرْتَ كلمعةِ برقٍ أنارتْ حياتي كابتسامةِ موتٍ مرَّتْ على شفتيَّ، جمعْتَ اللحظاتِ السعيدةَ وأتيتَ بها إليّ لأنتشيَ بكما معاً ؛ رسمتك بخيالي كحُلمٍ ورديٍّ وكنتَ في حلمي مشهداً طبيعياً غير اعتيادي، ظننتُ البحرَ فيهِ ماء السعادةِ لذّةً للشاربين وأشجاره لؤلؤٌ مكنون تثمرُ حبّاً

الليل | الكاتب خالد حميدة

يا أيها الليل عهِدتُكَ مرْتعاً للأحلام وموئلاً للآمال، فيك تتماهى عذابات العشاق وكذا تلمع النجمات في سماءك فإذا بالأفكار تومض في الرؤوس.
أيها الليل بك من السِحْر أشهاه وذاك ما يغري الأقلام لتجود وتجود وما حجم تغنّي الكتّاب بك إلّا خير برهان على ذلك وفي السَحَر يفور النور قُرب ربٍ غفور.
يا حلو الستائر... وإني لأخط كلماتي واليراع مني حائر لعظيم البهاء والصفاء أما يكفي أنك تحوي ترنيمات العذارى ورفث السُكارى وآهات الحيارى، حدثته نفسه: أما اكتفيت من نجوى الليل فرد عليها: وما يدريك لعل الله يُحدِثُ بعد ذلك أمرا، من بين خفقات يراعه وفؤاده تجلت صورة الفتاة التي أحب والتي ظلم.

إفحام ــ قصة قصيرة جدا | خالد حميدة


أينع ثمره، من أساريره فاح الصبا، اكتملت رجولته .أمه أرادت تزويجه من صغيرة وأعدّت البراهين وجهّزت الحجج لأجل ذلك. قال لوالدته بحزم : لن أتزوج فتاة صغيرة ردت الأم بحنكة : مآل الرمان الحامض أن يحلو.

ظفر ـــ قصة قصيرة جدا | خالد حميدة


ترجل عن حلمه الوراف النقي، أوار الشهوة أتلف منه الفؤاد حتى طغى، اتخذ المكر سبيلا وراح يغش من حوله في سبيل تحقيق الحلم الأبيض، وإذا بنجم حلمه يغيب في المستحيل، نال حلمه البهي بعدما عمد إلى تطهير نفسه بالوفاء.

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...