اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حسنية الدرقاوي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حسنية الدرقاوي. إظهار كافة الرسائل

ثرثرة || حسنية الدرقاوي

دائما الرجل يختار التوقيت الربيعي للدخول في حياة امرأة..
ليستمتع بخضرتها ونضارتها، ويختال زهوا في ألوانها البيضاء والسمراء والصفراء والسوداء والقمحية..
ليبيع لها أحلام ألوان قزح الغامضة..
ليهيئها لدفء الصيف..
عندئذ يبدأ موسم استعراضها أمام رجولته، بعد أن عراها من ألوانها الخضراء النضرة وشبابها اليانع..

حيث تعدم النساء | حسنية الدرقاوي

قيدت أحلامي بوهم كذبك..
كممت أنفاسي بشريط شكك..
خلخال وعدك صدئ في قدم انتظاري..
تشدقك بالموضة..
لم يخف أسمالك المهترئة كثقوب قلبك..
وضبت حقائب أنوثتي..
لسفر فجائي..
إلى مدن يأسها بكر مبكر..
مثخنة الجراح ركضت في معتقلك..
نكرة أنا..أجر وجعا محكوما بالمؤبد..
لا يعرف كيف طعن في تمزقي..

الفتاة اليوم | حسنية الدرقاوي

الفتاة اليوم ترعب.. لم تعد تعرف قول لا..
استباحت مروءتها وقدمت للرجل أنوثتها كوجبة سريعة مستهلكة..
تدق باب نصف رجال الكرة الأرضية، في مواقع الدردشة والتعارف وكل مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يدق البلوغ بابها..!!
ماعادت ترضى غير هدفه بديلا..
تبحث عن وجبة مذكرة جاهزة لتمارس الدور الذي أمضت سنوات طفولتها في متابعته على التلفزة والحديث عنه مع رفيقاتها..

برنامجي الاِنتخابي عن الحب | حسنية الدرقاوي

لماذا كنوع من المناعة العاطفية لا يضيفون إلى لائحة التلقيحات الطبية، تلقيح (ض.ف.ح)، ضد الفشل في الحب؟!.
وعند كل صدمة أوإحساس بالدمار، يستيقظ جهازنا المناعاتي ويشن حربا ضروسا بمضادات حيوية للنسيان والتجاوز..
وبعدها يخضعوننا للتجنيد الإجباري في الحب في سن مبكرة، بضمانة الفشل كي يختبروا مدى نجاعة تلقيحهم من فشله، لنتخرج من التجنيد برتبة ضابط ممتاز في الاختيار المصيري والحتمي..

قاهرة اليأس | حسنية الدرقاوي

قبل أن أعبر الشارع على عجل ككل يوم، انقطعت أنفاسي وتشتت نبضي، وهو يطارد خطواتها الرقيقة الواثقة.. رفعت يدي لأحجب الشمس عن عيوني وعن عدم تصديقي، علها تكون سرابا كباقي التهيؤات المهلوسة التي زارت فيها وحدتي مرات ومرات!!. لكن خطواتها لا زالت ثابتة.. كيف ازدادت اشتعالا بالأنوثة بعدما ناهزت الست سنوات بعدا عن ينبوع حناني!. من أين أتت بالخصوبة في هذه السنوات العجاف؟. أم تراها عجافا
على حقلي وعقلي وحدي؟. كيف لها أن تشع بوهج يفوق الأشعة

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...